الأحد، 16 أغسطس 2026

06:15 ص

ليلى زاهر بعد إنتقادات زوجها مع أنس بوخش الحلقة اتفهمت غلط

الأحد، 16 أغسطس 2026 05:30 ص

هشام جمال وليلى زاهر

هشام جمال وليلى زاهر

علقت الفنانة ليلى أحمد زاهر، على الإنتقادات التى تعرض لها زوجها المنتج هشام جمال، بعد ظهورهم مع الإعلامي أنس بوخش، في برنامجه «AB Talks»، التي طُرحت منذ أيام، موضحة أن بعض أجزاء الحلقة تم تقطيعها، ما أدى إلى فهمها بشكل خاطئ.

وقالت ليلى زاهر، في بيان لها: «فى أجزاء من الحلقة اتقطعت واتاخدت بمعاني غلط، وتصوير حلقة AB Talks حصل وأنا في أواخر شهور الحمل، قبل التصوير، إدارة أعمالنا بلغت فريق البرنامج إننا هنوصل متأخر لأني تعبت شوية، ولما وصلنا اعتذرنا لأنس وفريق البرنامج بالكامل على التأخير».

وأضافت: «احنا داخلين الاستوديو قلت لهشام إني لسه تعبانة، وطلبت منه يساعد أكتر فى إدارة الحوار لأني كنت تعبانة، ولأن طاقتي بشكل عام أقل الفترة دي وده شيء طبيعي».

وتابعت: «موقف السفر حصل فعلًا، لكن بعدها لوحده اتكلم معايا وقال لي إنه انتبه إنه تصرف غلط بحكم طريقة نشأة شباب كتير، وإنه نوع تصرفات محتاج تصحيح وعلاج وده كان تكملة كلامه الموجود في الحلقة الكاملة».

واستكملت: «الحقيقة إن من يومها محصلش موقف مشابه، وفكرة إن راجل ياخد باله ويحلل ويصارح بالمشكلة ويتغير عشانك هو أكيد شيء يحترم».

وواصلت : «أنا اخترتك وأنا كمان اخترته، لأن كتير من أسبابنا متشابهة، أكيد باحبه عشان طريقة تعامله معايا وكمان تعاملاته فى حياته ومع الناس، وأكيد عشان شايفاه الأحسن والأنسب والأحلى في كل حاجة».

وأردفت: «سبب ذكر الجملة دي فى الحلقة هو نقاش عن الغيرة، وإنه كان بيأكدلي هو ليه عمره ما يشوف واحدة أحسن مني، مش لأنه بيشرح بطريقة متعالية زي ما الجزء اللي نزل كان بيتكتب عليه».

واستطردت : «علاقتى بـ هشام بدأت من 4 سنين، وبقالنا حوالى سنة ونص متجوزين وأنا أكتر واحدة عارفة تفاصيل علاقتنا وحياتنا واتفاقاتنا اللي بنحترمها وبتمشى علينا احنا الاتنين، لكن كمان أنا عندي أمى وجدتين وإخوات وصديقات قريبات منى جدا، كلهم سيدات بخبرات مختلفة شايفين علاقتنا من قريب وعايشين تفاصيل كتير منها، وكلهم بيحترموه وبيحبوه وبيدعولنا نكمل بنفس التفاهم اللى إحنا فيه».

وأشارت : «أنا باتكلم عن شخص من يوم فرحنا لحد النهارده كل أيامي معاه حلوة، بيعاملني بكل حب واحترام وتقدير، شخص من أول يوم فى حملي مسابنيش في تعب، ولا سفر لشغلي، ولا زيارة دكتور، لأنه حاططنى أولوية فى حياته وقدر يحتويني بتغيرات مشاعري وأحاسيسي خلال تجربة جديدة علينا احنا الاثنين».

واختتمت: «أنا أقدر أحكم على اللى أنا عايشاه حاليا، وهو إننا عدينا أول مرحلة من الجواز بيتقال عليها من أصعب المراحل، بحب وتفاهم وأتمنى نكمل كده وأحسن إن شاء اللّٰه بعيدًا عن التنبؤات المتشائمة المتأثرة بانتشار العلاقات السامة واللى هيلاقوا دايما زاوية تقلب أو تحور أي شيء إيجابي لـ سلبي حتى الكلام اللى أنا باكتبه دلوقتي».

الرابط المختصر

search