تقرير صحفى فرنسى: السودان تتجه لإعلان سيادة مصر على حلايب وشلاتين
الثلاثاء، 12 أغسطس 2025 09:27 م
باسم ياسر
مثلث حلايب وشلاتين
أفادت تقارير صحفية فرنسية أن رئيس مجلس السيادة الفريق عبد الفتاح البرهان، أعطى تعليمات باعتبار مثلث حلايب وشلاتين خاضع للسيادة المصرية.
تحركات دبلوماسية مصرية لضمان المصالح الوطنية
كشف تقرير فرنسي أن المفاوضات الجارية بين المملكة العربية السعودية وجمهورية السودان بشأن ترسيم الحدود البحرية، تحمل أبعاداً تتجاوز الطرفين، وتمس بشكل مباشر المصالح الاستراتيجية لمصر، خاصة في منطقة مثلث حلايب وشلاتين وأبورماد.
ووفق موقع ريزو أنترنتسيونال، فإن أي اتفاق ثنائي بين الخرطوم والرياض سيؤثر على تحديد نقاط انطلاق الحدود البحرية، وتوزيع الجرف القاري، والثروات الطبيعية، فضلاً عن السيطرة على الممرات الحيوية في البحر الأحمر.
توافق مصري سوداني على سيادة القاهرة على المثلث
الموقع نقل عن مصدر مطلع أن القاهرة اتخذت خطوات استباقية لحماية مصالحها، من أبرزها لقاء جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي برئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان، تم خلاله التوافق على اعتبار المثلث جزءاً من الأراضي المصرية.
وأضاف المصدر أن البرهان، وفي خطوة تتجاوز صلاحياته الدستورية، وجّه بتاريخ 11 مايو 2025 خطاباً إلى لجنة المفوضية القومية للحدود، يطالب فيه باعتماد خريطة تُدرج المثلث ضمن الحدود المصرية، تمهيداً للمفاوضات البحرية مع السعودية.
إنهاء نزاع تاريخي امتد لعقود
الخطاب، بحسب التقرير، تضمّن إشارة صريحة إلى أن هذا الترتيب جاء بالتفاهم المباشر مع القيادة المصرية، بهدف طي صفحة الخلاف الحدودي الذي استمر لعقود.
ويُعد مثلث حلايب وشلاتين وأبورماد محوراً رئيسياً في النزاع بين البلدين، لما يتمتع به من أهمية استراتيجية لمصر من حيث الموارد الطبيعية والموقع الجغرافي على البحر الأحمر.
خلفية النزاع والسيطرة المصرية
وتخضع المنطقة منذ منتصف التسعينيات لسيطرة مصرية كاملة، إدارياً وعسكرياً، بعد محاولة اغتيال الرئيس الأسبق حسني مبارك في أديس أبابا عام 1995، والتي وُجهت أصابع الاتهام فيها إلى عناصر مرتبطة بالسودان.
ومنذ ذلك الحين، ترفض القاهرة إحالة النزاع إلى التحكيم الدولي، مستندة إلى القاعدة القانونية التي تشترط موافقة الطرفين على هذا المسار.
أهمية متزايدة في ظل التطورات الإقليمية
القاهرة تؤكد أن المثلث جزء من أراضيها السيادية، مدعومة بالخرائط الرسمية والوجود المؤسسي والخدمات الحكومية والبنية التحتية في المنطقة. وتزداد أهميته اليوم مع التطورات الإقليمية المرتبطة بترسيم الحدود البحرية بين السودان والسعودية، إذ قد يؤثر أي تعديل على نقاط الانطلاق أو الجرف القاري بشكل مباشر على الأمن البحري المصري ومصالحه الاقتصادية، ما يدفع مصر لتكثيف تحركاتها الدبلوماسية والسياسية لضمان ما تعتبره حقوقاً ثابتة لا تقبل التنازل.
الرابط المختصر
آخبار تهمك
ضريبة 14% على الوحدات الإدارية.. هل تشمل العقود القديمة أم الجديدة فقط؟
07 يونيو 2026 01:56 ص
مضيق هرمز يشعل المخاوف.. هل يقفز سعر النفط إلى 95 دولارًا؟
06 يونيو 2026 09:41 م
الأكثر قراءة
-
طالب بجامعة بني سويف الأهلية يطلق منصة تعليمية بالذكاء الاصطناعي
-
طلاب أكاديمية المستقبل يبتكرون تطبيقا لترجمة لغة الإشارة ودعم ذوي الإعاقة السمعية
-
قبل أن يلمسوا أسنان البشر.. كيف يغير الذكاء الاصطناعي تعليم أطباء المستقبل؟
-
الطالبة منة أحمد تطلق منصة إلكترونية ذكية لدعم طلاب الجامعات وربطهم بسوق العمل
-
طالبة بمعهد MCI تطور نموذجا بالذكاء الاصطناعي لتحليل مخاطر القروض في بنك QNB
-
منتخب مصر يخسر أمام نظيره البرازيلي (1 – 2) في التجربة الأخيرة قبل المونديال
-
تشكيل منتخب مصر لمواجهة البرازيل وديًا
-
تشكيل البرازيل لمواجهة مصر قبل منافسات كأس العالم
-
ستاد المحور: محمد شريف يفاضل بين 4 عروض.. وحسم القرار خلال أيام
-
اتحاد طنجة: لا تواصل من الزمالك وننتظر سداد مستحقات معالى كاملة ونأسف لما يمر به النادي
-
خاص| حمزة نمرة يضع اللمسات الأخيرة على ألبومه الجديد استعدادًا لطرحه
-
أحمد داوود ينتظر عرض فيلم الكراش الخميس المقبل
-
مواجهات ودية قوية الليلة.. الدنمارك تصطدم بأوكرانيا وإيطاليا تواجه اليونان
-
منتخب مصر يخسر أمام نظيره البرازيلي (1 – 2) في التجربة الأخيرة قبل المونديال
-
الأرصاد: انخفاض طفيف ومؤقت في درجات الحرارة اليوم الأحد
أكثر الكلمات انتشاراً