بعنوان "مولد الهادي البشير"
خطبة الجمعة القادمة لوزارة الأوقاف 5 سبتمبر 2025م ـ 13 ربيع الأول 1447هـ
الأحد، 31 أغسطس 2025 10:38 ص
السيد الطنطاوي
المسجد النبوي
حددت وزارة الأوقاف موضوع خطبة الجمعة القادمة 5 سبتمبر ٢٠٢٥م، الموافق 13 ربيع الأول ١٤٤٧هـ، بعنوان: “مَولِدُ الهادِي صلى الله عليه وسلم، وقالت وزارة الأوقاف: إن الهدف من هذه الخطبة هو الحديث عن مولد النبي صلى الله عليه وسلم، وبيان فضله.
وتؤكد وزارة الأوقاف على جميع السادة الأئمة الالتزام بموضوع خطبة الجمعة نصًا أو مضمونًا على أقل تقدير.
نص الخطبة القادمة خطبة الجمعة القادمة لوزارة الأوقاف 5 سبتمبر 2025م ـ 13 ربيع الأول 1447هـ.
وُلِدَ الهُدَى فَالكَائِنَاتُ ضِيَاءُ
الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ، حَمْدًا كثيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ، حَمْدًا يُوَافِي نِعَمَهُ وَيُكَافِئُ مَزِيدَهُ، وأَشهدُ أنْ لَا إلهَ إِلا اللهُ وحدَهُ لَا شَريكَ لَهُ، وأَشهدُ أنَّ سَيِّدَنَا وَبَهْجَةَ قُلُوبِنَا وَقُرَّةَ أَعْيُنِنَا وَتَاجَ رَؤُوسِنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَصَفِيُّهُ مِنْ خَلْقِهِ وَحَبِيبُهُ، أَرْسَلَهُ اللهُ تَعَالَى رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ، وَخِتَامًا لِلأَنْبِيَاءِ وَالمُرْسَلِينَ، فَشَرَحَ صَدْرَهُ، وَرَفَعَ قَدْرَهُ، وَشَرَّفَنَا بِهِ، وَجَعَلَنَا أُمَّتَهُ، اللَّهُمَّ صَلِّ وسلِّمْ وبارِكْ علَيهِ، وعلَى آلِهِ وَأَصحَابِهِ، ومَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إلَى يَومِ الدِّينِ، وَبَعْدُ:
فَإِنَّمَا تَشْرُفُ الأَزْمَانُ وَتَسْمُو الأَوْقَاتُ بِمِقْدَارِ مَا أَوْدَعَ اللهُ تَعَالَى فيهَا مِنْ صُوَرِ التَّفَضُلِ وَالتَكَرُّمِ وَالتَّجَلِّي عَلَى عِبَادِهِ؛ لِذَلِكَ كَانَ زِينَةُ الزَّمَانِ وَفَخْرِ الأَوَانِ ذَلِكَ اليَوْمُ الَّذِي أَذِنَ اللهُ تَعَالَى فِيهِ لِشَمْسِ الهِدَايَةِ المُحَمَّدِيَّةِ أَنْ تَنْبَلِجَ، وَلِأَنْوَارِ الهَدْيِ المُحَمَّدِيِّ الشَّرِيفِ أَنْ تَسْطَعَ، إِنَّهُ يَوْمُ مَوْلِدِ الجَنَابِ النَّبَوِيِّ وَالجَمَالِ المُصْطَفَوِيِّ، ذَلِكَ اليَوْمُ البَهِيجُ، الَّذِي وُلِد فِيهِ النُّورُ، وَأَشْرَقَتْ شَمْسُ النُّبُوَّةِ وَالهِدَايَةِ، فَمَلَأَت الوُجُودَ صَفَاءً وَنَقَاءً، وَكَسَت الأَرْضَ بَهَاءً وَسَنَاءً.
وُلِـدَ الـهُـدى فَـالكائِناتُ ضِياءُ * وَفَـمُ الـزَمـانِ تَـبَـسُّـمٌ وَثَناءُ
إِنَّ يَوْمَ المَوْلِدِ النَّبَوِيِّ الشَّرِيفِ هُوَ مَوْلِدُ شَجَرَةِ الكَمَالَاتِ المُحَمَّدِيَّةِ؛ إِذْ لَوْلَا يَوْمُ المَوْلِدِ النَّبَوِيِّ الشَّرِيفِ لَمَا كَانَ يَوْمُ البَعْثَةِ، وَلَمَا كَانَتْ لَيْلَةُ الإِسْرَاءِ وَالمِعْرَاجِ، وَلَمَا كَانَ يَوْمُ الهِجْرَةِ، وَلَمَا كَانَ يَوْمُ الفُرْقَانِ، فَهُوَ يَوْمُ الأَيَّامِ، وَحَدَثُ الأَحْدَاثِ، يَوْمٌ مُرَادُهُ وَمَقْصِدُهُ صنَاعَةُ الإِنْسَانِ وَبِنَاؤُهُ وَإِحْيَاؤُهُ.
إِنَّ البَـرِيَّةَ يَوْمَ مَبْـَعَـثِ أَحْـمَـدَ * نَـظَـرَ الإِلَـهُ لَها فَبَدَّل حَالَها
بَلْ كَرَّمَ الإِنْسَانَ حِينَ اخْتَارَ مِن * خِيْرِ البَرِيَّةِ ِ نَجْمَهَا وَهِلَالَهَا
أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّ مِنْ أَعْظَمِ المَقَاصِدِ وَأَشْرَفِ المَطَالِبِ فِي شَهرِ رَبِيعِ الأَنْوَارِ أَنْ يَحْدُث لِلنُّفُوسِ وَلِلْعُقُولِ أُنْسٌ بِجَمِيلِ أَخْلَاقِهِ وَكَرِيمِ شَمَائِلِه صَلَوَاتُ رَبِّي وَسَلَامُهُ عَلَيْهِ، فَإِنَّ النُّفُوسَ إِذَا تَعَلَّقَتْ بِكَرِيمِ الشَّمَائِلِ هَامَتْ بِهَا وَسَعِدَتْ، وَسَعَتْ إِلَيْهَا وَحَفِدَتْ، وَتَخَلَّقَتْ بِهَا وَتَحَقَّقَتْ، فَإِنَّمَا جَمَعَ اللهُ تَعَالَى بُحُورَ الهِدَايَةِ وَالأَنْوَارِ لِتَمْتَزِجَ فِي سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
فَهَذَا سَيِّدُنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَقُولُ فِي وَصْفِ نَبِيِّنَا عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: «كَانَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجْوَدَ النَّاسِ كَفًّا، وَأَوْسَعَ النَّاسِ صَدْرًا، وَأَصْدَقَ النَّاسِ لَهْجَةً، وَأَوْفَاهُمْ ذِمَّةً، وَأَلْيَنَهُمْ عَرِيكَةً، وَأكْرَمَهُمْ عَشِيرَةً، مَنْ رَآهُ بَدِيهَةً هَابَهُ، وَمَنْ خَلَطَهُ مَعْرِفَةً أَحَبَّهُ، يَقُولُ نَاعِتُهُ: لَمْ أَرَ قَبْلَهُ وَلَا بَعْدَهُ مِثْلَهُ».
كَمَا جَاءَتْ أَوْصَافُ نَبِيِّنَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الكُتُبِ المُقَدَّسَةِ، يَقُولُ سَيِّدُنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرو بْنِ العَاصِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: «واللهِ إنَّهُ لَمَوْصُوفٌ فِي التَّوْرَاةِ بِبَعْضِ صِفتِهِ فِي القُرْآنِ، يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ، إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا وحِرزًا للأُمِّيِّينَ، أَنْتَ عَبْدِي وَرَسُولِي، سَمَّيْتُكَ المُتَوَكِّلَ، لَيْسَ بِفَظٍّ وَلَا غَلِيظٍ وَلَا صَخَّابٍ فِي الأَسْوَاقِ، وَلَا يَدْفَعُ بِالسَّيِّئَةِ السَّيِّئَةَ، وَلَكِنْ يَعْفُو وَيَغْفِرُ».
أَيُّهَا الكِرَامُ! إِنَّ احْتِفَالَنَا بِمَوْلِدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَجِبُ أَنْ يُتَرْجَمَ إِلَى وَاقِعٍ عَمَلِيٍّ، فَنَتَخَلَّقَ بِأَخْلَاقِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَنَتَحَلَّى بِشَمَائِلِهِ، فَيَا مَنْ تُحِبُّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كُنْ كَرِيمًا كَمَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَرِيمًا، كُنْ رَحِيمًا كَمَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَحِيمًا، كُنْ صَادِقًا كَمَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صادقًا، كُنْ وَفِيًّا كَمَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفِيًّا، كُنْ مُحَمَّدِيَّ الشَّمَائِلِ، أَحْمَدِيَّ الأَخْلَاق!
الخطبة الثانية
التخلق بأخلاقه صلى الله عليه وسلم
الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى خَاتَمِ الأَنبِيَاءِ وَالمُرْسَلِينَ، سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ)، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، وَبَعْدُ:
فَيَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِذَا أَرَدْتُمْ حَفَاوَةً حَقِيقِيَّةً وَاحْتِفَالًا حَقِيقِيًّا بِمَوْلِدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَخُذُو العَهْدَ عَلَى أَنْفُسِكْم بِالتَّخَلُّقِ بِأَخْلَاقِهِ وَالتَّحَلِّي بِشَمَائِلِهِ صَلَوَاتُ رَبِّي وَسَلَامُهُ عَلَيْهِ، كُونُوا صُورَةً مُلْهِمَةً لِلْعَالَمِ عَنِ الإِسْلَامِ وَنَبِيِّ الإِسْلَام!
وَسِـعَ الْعَـالَمِينَ عِـلْمـًا وَحِلْمًا*فَـهْــوَ بَـحْـرٌ لَمْ تُعْيِـهِ الأَعْبَاءُ
مُعْجِزُ الْقَوْلِ وَالْفِعَالِ كَرِيــمُ*الْخَلْقِ وَالْخُـلْقِ مُقْسِطٌ مِعْطَاءُ
رَحْمـَـةٌ كُلـُّـهُ وَحَـزْمٌ وَعَــزْمٌ* وَوَقَــارٌ وَعِـصْـمَـةٌ وَحَـيَـاءُ
أَيُّهَا السَّادَة! اجْعَلُوا ذِكْرَى المَوْلِدِ النَّبَوِيِّ الشَّرِيفِ مِيلَادًا جَدِيدًا لِشَمَائِلِهِ وَأَخْلَاقِهِ وَرَحْمَتِهِ فِي حَيَاتِكُمْ، انْشُرُوا فِي الدُّنْيَا كُلِّهَا مَعَانِي البَهْجَةِ وَالسُّرُورِ وَالتَّوْقِيرِ وَالإِيمَانِ وَالمَحَبَّةِ لِمَوْلَانَا وَسَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، إِنَّهُ يَوْمٌ مِنْ أَعْظَمِ أَيَّامِ الدُّنْيَا وَأَكْثَرِهَا عَلَى الوُجُودِ بَرَكَةً، نُرِيدُ لِلزَّمَانِ وَالمَكَانِ أَنْ يَعْمُرَ وَيَضِجَّ بِاسْمِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَكْرِمُوا الفُقَرَاءَ، اقْضُوا الدُّيُونَ عَنِ الغَارِمِينَ، أَدخِلُوا السُّرُورَ عَلَى أَوْلَادِكُمْ وأُسَرِكُمْ وَأَهْلِكُمْ وَجِيرَانِكُمْ، فَهيَ أَيَّامُ فَرَحٍ بِاللهِ وَرَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {قُلْ بِفَضْلِ اللهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ}.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى رَحْمَةِ اللهِ لِلْعَالَمِينَ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى
مَجْمَعِ كَمَالَاتِ المُرْسَلِين، وَارْزُقْنَا يَا رَبَّنَا مَحَبَّتَهُ وَاتِّبَاعَهُ وَرُؤْيَتَهُ وَاجْعَلْنَا مَعَهُ فِي عِلِّيِّين..
اقرأ أيضا:
الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية: التَّاتُّو حلال في حالتين فقط
مفتي الجمهورية: الاحتفال بالمولد النبوي الشريف جائز شرعا
مفتي الجمهورية: تعاطي المخدرات أثناء القيادة أشد إثمًا وجرما وأعظم ضررًا
مفتي الجمهورية: الأديان بريئة من كافة أشكال العنف والوحشية التي ترتكب باسمها
تعاون مشترك بين الأزهر وهيئة سلامة الغذاء لتحسين الخدمات المقدمة للطلاب
اعتماد 131 معهدًا أزهريا جديدًا من الهيئة القومية لضمان جودة التعليم
4 آلاف متسابق يشاركون في مسابقة الأزهر ـ بنك فيصل الإسلامي لحفظ القرآن الكريم
بدء تصحيح امتحانات الدور الثاني للشهادة الثانوية الأزهرية 2024/ 2025م
خطبة وزارة الأوقاف غدا الجمعة 29 أغسطس 2025م ـ 6 ربيع الأول 1447هـ
حكم ما يقوم به "البلوجر" من نشر مقاطع غير أخلاقية.. مفتي الجمهورية يوضح
مفتي الجمهورية: طلاب تايلاند بالأزهر جزء من نسيج العلاقات المتميزة بين البلدين
مفتي الجمهورية: الذكاء الاصطناعي يطرح تحديات أخلاقية وفقهية على المؤسسات الدينية
جواز احتفال المسلم بيوم ميلاده.. دار الإفتاء تبين الحكم
حكم تداول العملات الأجنبية عبر المنصات الالكترونية.. مفتي الجمهورية يوضح
الدروس المستفادة من ذكرى مولد الرسول صلى الله عليه وسلم.. الإفتاء توضح
حكم الكتابة والرسم على العملات الورقية.. دكتور شوقي علام يوضح
تقييد صيغة الزواج بمدة معينة.. مفتي الجمهورية يبين الحكم
مؤتمر «صناعة المفتي الرشيد في عصر الذكاء الاصطناعي» عكس صورة مشرفة عن مصر ودار الإفتاء أمام العالم
مؤتمر الإفتاء العالمي يؤكد على وجوب تعلم الذكاء الاصطناعي
علماء ومفتون ووزراء من 30 دولة يزورون شيخ الأزهر
الازهر يطور "منصة الفتوى الذكية" Fatwa AI للمؤسسات الدينية بالعالم
الرابط المختصر
آخبار تهمك
ارتفاع توريد القمح المحلي إلى 4.6 مليون طن.. والحكومة تستهدف الوصول لـ5 ملايين طن
13 يونيو 2026 06:04 م
الإسكان: متابعة مكثفة لمشروع ديارنا بالتجمع الثالث ورفع كفاءة التنفيذ
13 يونيو 2026 03:17 م
جدل في بريطانيا بعد قرار استمرار واردات وقود روسي بشكل غير مباشر
13 يونيو 2026 03:16 م
تحركات مصرية صينية لتعزيز التعاون الاقتصادي وفتح مجالات استثمارية جديدة
13 يونيو 2026 02:42 م
الذهب ينهار في مصر.. خسائر حادة تضرب عيار 21 خلال أسبوع
13 يونيو 2026 01:52 م
جهاز تنمية المشروعات: 2.2 مليار جنيه تمويلات لدعم المشروعات بالمنوفية
13 يونيو 2026 01:29 م
الأكثر قراءة
-
طلاب بإدارة أعمال أكاديمية بدر يعدون دراسة عن أهمية تطوير المؤسسات السياحية وتعزيز قدرتها مع المتغيرات الاقتصادية والتكنولوجية
-
الطالب مصطفى محمود من جامعة الدلتا التكنولوجية يطور برنامجا لتسهيل تواصل الأشخاص ذوي الإعاقة مع أفراد المجتمع
-
طالبان من جامعة MSA يطوران مشروع ناطق لدعم علاج اضطرابات النطق
-
طلاب بكلية سياحة المنيا يطورون منصة ذكية لسياح وزوار المحافظة للوصول إلى أفضل الفنادق والمطاعم
-
طلاب بقسم الترجمة التخصصية في آداب القاهرة يعدون مشروعا متميزا لفهم المصطلحات الطبية الجديدة
-
الشياطين الحمر.. تعرف على منتخب بلجيكا منافس الفراعنة الأول بالمونديال
-
(خاص) معاذ عطية يشعل الميركاتو.. 3 أندية تتسابق على ضمه بعد الرحيل عن الأهلي
-
لأول مرة في تاريخ مشاركات مصر بالمونديال.. حكم برازيلي يدير مباراة للفراعنة
-
موعد والقنوات الناقلة لمباراة المغرب والبرازيل في كأس العالم 2026
-
موعد والقنوات الناقلة لمباراة قطر وسويسرا في كأس العالم 2026
-
مي فاروق تكشف تفاصيل حلمها بالغناء الخليجي من «جدة غير»: لن أتعجل الخطوة
-
بعد نجاح «كلكو خاينين».. تامر عاشور يواصل تألقه بحفل جديد في المنصورة
-
طلاب MCI Academy مشروع دور التسويق الذكي لدعم الاقتصاد
-
محافظة القاهرة تعلن الاستعدادات النهائية لامتحانات الثانوية العامة 2026
-
4 أغانٍ من ألحانه.. رامي صبري يكشف مفاجآت ألبوم «القمر» قبل طرحه
أكثر الكلمات انتشاراً