فصل عشرات الموظفين في أميركا بسبب انتقاد مواقف تشارلي كيرك
الإثنين، 15 سبتمبر 2025 08:59 ص
فصل جماعي لموظفين انتقدوا مواقف تشارلي كيرك
محمد عماد
شهدت الولايات المتحدة خلال الأيام الماضية جدلاً واسعاً بعد قرارات فصل طالت عشرات الموظفين في مؤسسات حكومية وخاصة، على خلفية تعليقات نشروها عبر مواقع التواصل الاجتماعي تضمنت انتقادات للمؤثر المحافظ تشارلي كيرك، الذي اغتيل أخيراً وأصبح في نظر اليمين الأميركي رمزاً سياسياً يوصف بـ"الشهيد".
القضية برزت حين قامت جامعة حكومية في ولاية تينيسي بفصل موظفة تُدعى لورا سوش-لايتسي بعدما كتبت تعليقاً على حسابها الشخصي في فيسبوك قالت فيه: "الكراهية تولّد الكراهية. لا تعاطف على الإطلاق". المنشور الذي جاء عقب اغتيال كيرك أثار ردود فعل قوية، أبرزها من السيناتور الجمهورية مارشا بلاكبرن التي اعتبرت أن ما كتبته الموظفة "مخزٍ ويستوجب إقالتها فوراً". الجامعة لم تتأخر في اتخاذ القرار، لتفتح الباب أمام سلسلة من الإجراءات المشابهة في ولايات أخرى.
تداعيات الحادث لم تتوقف عند هذا الحد، إذ انخرط عدد من أنصار كيرك في عمليات رصد إلكترونية واسعة لملاحقة من عبّروا عن آراء ناقدة أو ساخرة من مقتله، مستخدمين تقنيات البحث العكسي للصور لتعقب هويات أصحاب الحسابات. وامتدت تبعات تلك التحركات إلى قطاعات متعددة، حيث فقد معلمون وعسكريون وعناصر إطفاء وظائفهم بعد أن اعتُبرت تعليقاتهم "مهينة" أو "غير لائقة".
هذا التصعيد جاء في ظل أجواء استقطاب سياسي حاد يشهده المجتمع الأميركي، حيث يربط كثيرون بين العنف السياسي والخطاب المتشدد على شبكات التواصل الاجتماعي. وقد وصف الرئيس السابق دونالد ترامب كيرك بأنه "عملاق جيله"، وأمر بتنكيس الأعلام تكريماً له، فيما نقل نعشه إلى مسقط رأسه بمدينة فينيكس على متن الطائرة الرسمية الخاصة بنائب الرئيس جاي دي فانس.
بالتوازي، صدرت تعليمات من وزارة الدفاع لمراجعة حسابات بعض العسكريين الذين عبّروا عن مواقف اعتُبرت مستهجنة، بينما أكد نائب وزير الخارجية كريستوفر لانداو أن "الأجانب الذين يبررون أو يحتفون بالعنف ليسوا مرحباً بهم في الولايات المتحدة"، مشيراً إلى اتخاذ إجراءات دبلوماسية ضد أي أصوات من هذا النوع.
في المقابل، يرى مراقبون أن هذه التطورات تعكس خطراً متزايداً على حرية التعبير، إذ بات التعبير عن الرأي في قضايا حساسة مثل اغتيال كيرك محفوفاً بعقوبات وظيفية واجتماعية قد تطال أصحابها بشكل مباشر. ويعتبر هؤلاء أن ردة الفعل المبالغ فيها من جانب المؤسسات والسلطات تمثل امتداداً لحالة الاستقطاب التي تهدد بتقويض الحوار الديمقراطي داخل المجتمع الأميركي.
الرابط المختصر
آخبار تهمك
سعر الذهب اليوم الأربعاء 29 يوليو 2026 في مصر.. استقرار بعد تراجع 40 جنيهًا لعيار 21
29 يوليو 2026 09:13 ص
لو عندك شقة.. الحكومة تمد مهلة إقرارات الضريبة العقارية حتى نهاية سبتمبر
28 يوليو 2026 01:58 م
وزير التموين: منظومة الخصم المباشر لا تمس سعر رغيف الخبز المدعم أو حقوق المواطنين
28 يوليو 2026 01:36 م
وزير الكهرباء يفتتح مصنع سيمنس لإنتاج المكونات الكهربائية وحلول الأتمتة في مصر
28 يوليو 2026 01:30 م
جوجل تدرس رفع أسعار هواتف Pixel 11 بسبب زيادة تكاليف المكونات الإلكترونية
28 يوليو 2026 01:20 م
الأكثر قراءة
-
رسميًا نادي سلافيا براج التشيكي يتعاقد مع الجناح الإسماعيلي إبراهيم النجعاوي
-
رابع صفقات الأهلي.. من هو الجزائري منصف بقرار ؟
-
رغم تمسك نيوكاسل.. أرسنال يقترب من التعاقد مع برونو جيمارايش
-
وزير البترول: قرار الاستثمار النهائي لمشروع كرونوس القبرصي يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي لتداول الغاز
-
علاء ثابت مسلم يكتب: إلى من أساء إلى سوهاج.. اقرأ التاريخ أولًا
-
خاص | جلسة حاسمة بين وائل جمعة وإمام عاشور لتمديد عقده مع الأهلي
-
الاتحاد السعودي يغلق الباب أمام شائعات إمام عاشور.. وأوناحي يقترب من العميد
-
اليوم.. انطلاق الاختبارات البدنية لحكام الدوري الممتاز والمحترفين استعدادًا للموسم الجديد
-
مواعيد مباريات اليوم الأربعاء 29 يوليو والقنوات الناقلة
-
أحمد مجاهد: الأهلي لم يظلم تحكيميًا.. وزيادة مقاعد إفريقيا لم تكن لـ صالح نادي بعينه
-
ثلاث فتيات ولعنة غامضة.. تفاصيل العرض الأول لمسرحية «شنب البنات»
-
خاص | جلسة حاسمة بين وائل جمعة وإمام عاشور لتمديد عقده مع الأهلي
-
كلمات أغنية "بايظة" للنجم سامو زين
-
الاتحاد السعودي يغلق الباب أمام شائعات إمام عاشور.. وأوناحي يقترب من العميد
-
«أضعف خلقه» يغادر صيف 2026.. عمر هلال يكشف سبب تأجيل فيلم أحمد حلمي
أكثر الكلمات انتشاراً