الخميس، 08 يناير 2026

03:53 م

عدن على صفيح أمني ساخن الزبيدي يحشد قواته ودعم الشرعية ينفذ ضربات استباقية على الضالع

الأربعاء، 07 يناير 2026 11:46 ص

عدن اليمنية

عدن اليمنية

شهدت الساحة اليمنية، خلال الساعات الماضية، تصعيداً خطيراً أعاد مدينة عدن إلى واجهة التوترات العسكرية والسياسية، في ظل تحركات ميدانية وقرارات رسمية غير مسبوقة، وضعت مستقبل الاستقرار في العاصمة المؤقتة على المحك، وفتحت الباب أمام مرحلة شديدة التعقيد داخل معسكر الشرعية.

عدن والتصعيد العسكري المفاجئ

أكد تحالف دعم الشرعية أن عيدروس الزبيدي أقدم، في وقت متأخر من الليل، على دفع قوات كبيرة من معسكري حديد والصولبان باتجاه محافظة الضالع، شملت مدرعات وعربات قتال وأسلحة ثقيلة وخفيفة إضافة إلى كميات من الذخائر. 

واعتبر التحالف أن هذه التحركات تمثل تصعيداً ميدانياً خطيراً يهدد الأمن والاستقرار، خاصة في ظل توقيتها الحساس.

وأوضح التحالف أن هذه التحركات لم تقتصر على جبهات القتال، بل امتدت إلى الداخل، حيث جرى توزيع أسلحة وذخائر على عشرات العناصر داخل عدن، بإشراف قيادات ميدانية، في مسعى لإحداث اضطرابات أمنية وزعزعة الاستقرار داخل المدينة.

عدن والضربات الاستباقية

في مواجهة هذا التصعيد، أعلن تحالف دعم الشرعية أنه نفذ، بالتعاون مع قوات “درع الوطن”، ضربات استباقية في محافظة الضالع، بهدف احتواء الموقف ومنع اتساع رقعة المواجهات. وأكد أن هذه العمليات جاءت في إطار مساعٍ لفرض الأمن ومنع انزلاق الوضع نحو مواجهات مفتوحة قد تطال مناطق واسعة.

ويرى مراقبون أن هذه الضربات تعكس تحولاً في طريقة التعامل مع التحركات المسلحة داخل معسكر الشرعية، حيث لم تعد البيانات السياسية وحدها كافية لاحتواء الأزمة.

عدن وانتشار ألوية العمالقة

على صعيد متصل، كلفت قوات “درع الوطن” نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، عبد الرحمن المحرمي المعروف بـ“أبوزرعة المحرمي”، بمهمة فرض الأمن ومنع أي اشتباكات داخل عدن. وبحسب مصادر ميدانية، باشرت ألوية العمالقة الانتشار في عدد من مناطق المدينة، في خطوة تهدف إلى تثبيت الأمن وقطع الطريق أمام أي محاولات لإشعال مواجهات داخلية.

ويُنظر إلى دخول ألوية العمالقة كرسالة حازمة بأن الدولة ماضية في فرض السيطرة الأمنية ومنع الانفلات، مهما كانت الجهة المسؤولة عنه.

عدن وقرار الخيانة العظمى

سياسياً، أعلن مجلس القيادة الرئاسي اليمني إسقاط عضوية عيدروس الزبيدي من المجلس، وإحالته إلى النائب العام، مع إيقافه عن العمل بتهمة الخيانة العظمى والمساس باستقلال الجمهورية اليمنية. وأكد المجلس أن وحدة القرار العسكري والأمني واحترام التسلسل القيادي خطوط حمراء لا يمكن التهاون بها، مشدداً على أن أي إخلال جسيم بهذه المبادئ يضع مرتكبه تحت طائلة المساءلة القانونية.

هذا القرار شكّل نقطة تحول حاسمة في المشهد السياسي، إذ يعكس تصدعاً غير مسبوق داخل بنية السلطة الشرعية.

عدن وغموض مصير الزبيدي

وفي تطور لافت، كشفت معلومات أن الزبيدي كان من المقرر أن يغادر إلى الرياض للمشاركة في مؤتمر حواري يمني جنوبي موسع، إلا أن الطائرة التي كانت ستقله مع وفد من المجلس الانتقالي الجنوبي تأخرت لساعات، قبل أن تقلع من دونه. ووفق المعطيات، غادر الزبيدي إلى جهة مجهولة دون إبلاغ قيادات المجلس بمكانه.

إقرأ المزيد 

ماذا يحدث في اليمن؟

مدبولي: مصر داعمة لوحدة اليمن واستقراره والأمن في البحر الأحمر أولوية إقليمية

الإمارات ترفض الزج باسمها في تطورات اليمن وتؤكد دعمها الكامل لأمن السعودية

الرابط المختصر

search