الأربعاء، 14 يناير 2026

02:04 م

توقعات سعر الذهب غدًا الأربعاء 14 يناير 2026

الثلاثاء، 13 يناير 2026 01:46 م

سبائك ذهبية

سبائك ذهبية

تُظهر توقعات سعر الذهب غدًا الأربعاء 14 يناير 2026 أن المعدن الأصفر لا يزال يتحرك في نطاق داعم للصعود، مستفيدًا من تراجع الدولار، وتزايد الضغوط السياسية على السياسة النقدية الأميركية، وتصاعد المخاطر الجيوسياسية.

 

الاضطرابات السياسية وتأثيرها على سعر الذهب

يدخل الذهب تعاملات غدٍ الأربعاء 14 يناير 2026 وهو محاط بحالة من الترقب الشديد في الأسواق العالمية، بعدما سجل خلال الأيام الماضية مستويات تاريخية غير مسبوقة، مدفوعًا بتزايد الاضطرابات السياسية والاقتصادية، وفي مقدمتها التوتر المتصاعد بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، إلى جانب استمرار القلق الجيوسياسي في عدد من مناطق العالم.


هذه العوامل مجتمعة تجعل من جلسة الغد اختبارًا جديدًا لاتجاهات المعدن الأصفر، وسط تساؤلات المستثمرين حول ما إذا كان الذهب سيواصل الصعود أم يدخل في مرحلة تهدئة وجني أرباح مؤقتة.

خلفية المشهد: سياسة تضغط واقتصاد يترنح

تشير المعطيات الحالية إلى أن الذهب يتحرك في بيئة داعمة نسبيًا. فتهديدات الإدارة الأميركية بمحاكمة جيروم باول أعادت المخاوف بشأن استقلالية الاحتياطي الفيدرالي، وهو عامل بالغ الحساسية للأسواق المالية.


أي مساس باستقلال البنك المركزي الأميركي ينعكس مباشرة على الثقة في الدولار، ويغذي توقعات خفض أسعار الفائدة أو على الأقل الإبقاء على سياسة نقدية أكثر تيسيرًا، وهو ما يدعم الذهب تاريخيًا.
وفي هذا السياق، فإن المستثمرين يتعاملون مع الذهب ليس فقط كأداة تحوط من التضخم، بل أيضًا كملاذ آمن من الاضطرابات المؤسسية والسياسية.

الدولار والفائدة: عاملان حاسمان في حركة الذهب

من المتوقع أن تظل تحركات الدولار الأميركي أحد المفاتيح الرئيسية لتحديد مسار الذهب في تعاملات الغد. فالتراجع الأخير في العملة الأميركية أمام سلة من العملات الرئيسية عزز من جاذبية الذهب للمستثمرين من خارج الولايات المتحدة.


كما أن تسعير الأسواق لاحتمالات خفض إضافي للفائدة الأميركية خلال العام الحالي، حتى وإن كان محدودًا، يمنح الذهب دعمًا نفسيًا وفنيًا. وفي حال استمر الضغط على الدولار خلال جلسة الغد، فمن المرجح أن يحافظ الذهب على مستوياته المرتفعة، مع فرص لاختبار قمم جديدة.

التوترات الجيوسياسية ودورها في دعم المعدن الأصفر

لا يمكن فصل توقعات الذهب عن المشهد الجيوسياسي العالمي. فاستمرار التوترات في الشرق الأوسط، ولا سيما مع تصاعد الاضطرابات في إيران، يدفع المستثمرين إلى زيادة الطلب على الأصول الآمنة، وفي مقدمتها الذهب.


هذا العامل يظل داعمًا قويًا للمعدن الأصفر على المدى القصير، ويحد من أي هبوط حاد محتمل، حتى في حال تعرض الأسعار لبعض الضغوط الفنية نتيجة عمليات جني الأرباح.

سيناريوهات حركة الذهب غدًا

تشير قراءة المشهد إلى ثلاثة سيناريوهات رئيسية لتحركات الذهب في تعاملات الأربعاء:

السيناريو الأول – الاستقرار المائل للصعود:


وهو السيناريو الأرجح، حيث يحافظ الذهب على مستوياته المرتفعة، مع تحركات محدودة صعودًا، مدعومًا باستمرار ضعف الدولار وبقاء المخاوف السياسية دون انفراج واضح.

السيناريو الثاني – صعود جديد:


قد يتحقق هذا السيناريو في حال صدور تصريحات أو تطورات جديدة تزيد من حدة التوتر بين الإدارة الأميركية والاحتياطي الفيدرالي، أو في حال تصاعد الأحداث الجيوسياسية، ما يدفع المستثمرين إلى تعزيز مراكزهم في الذهب.

السيناريو الثالث – تصحيح محدود:


ويتمثل في تراجع طفيف نتيجة عمليات جني أرباح بعد القفزات القوية الأخيرة، إلا أن هذا التراجع – إن حدث – من المرجح أن يكون محدودًا ومؤقتًا، في ظل بقاء العوامل الداعمة قائمة.

نظرة المستثمرين: حذر دون تخلٍ عن الذهب

رغم المستويات المرتفعة التي بلغها الذهب، لا تزال شهية المستثمرين قوية تجاه المعدن الأصفر، خاصة المؤسسات التي تنظر إليه كأداة تحوط استراتيجية في أوقات عدم اليقين.
وفي المقابل، يتعامل المستثمرون الأفراد بحذر أكبر، مترقبين أي إشارات على تهدئة سياسية أو تحسن في أداء الدولار قبل اتخاذ قرارات شراء جديدة.

إقرأ أيضًا:

تأثير تهديدات ترامب بمحاكمة باول على أسعار الذهب

سعر جرام الذهب اليوم الثلاثاء في محال الصاغة

الرابط المختصر

search