اليوم ذكرى ميلاد النجمة الراحلة
قصة حب دلال عبد العزيز وسمير غانم من مطاردة أهلاً يا دكتور إلى وداع العناية المركزة
السبت، 17 يناير 2026 01:28 م
دلال عبد العزيز وسمير غانم
أماني سلام
تحل اليوم ذكرى ميلاد النجمة الراحلة دلال عبد العزيز، والتي لقبت بـ "صاحبة الواجب"، والتي لم تكن مجرد ممثلة تمر عبر الكادرات، بل كانت روحاً تنثر الدفء على كل عمل تشارك فيه.
ولدت دلال عبد العزيز في قلب محافظة الشرقية، وحملت معها إلى القاهرة بساطة القرية وذكاء المثقف، لتشق طريقها نحو النجومية بخطوات واثقة. بدأت من مسرح "ثلاثي أضواء المسرح"، ولم تتوقف حتى أصبحت رقماً صعباً في تاريخ الدراما والسينما المصرية.
_1817_011221.jpg)
عندما تتذكر الجميلة دلال عبد العزيز، تأتي قصة حبها الكبيرة لزوجها النجم الراحل سمير غانم، والتي شكلت معه واحدة من أجمل قصص الحب والوفاء في الوسط الفني، وأثمرت هذه الزيجة عن نجمتين، واصلتا مسيرة الإبداع وهما دنيا وإيمي سمير غانم.

لم تكن علاقة الفنانة الراحلة دلال عبد العزيز والعملاق سمير غانم مجرد زواج فني عابر، بل كانت لها قصة وكأنها من خيال عن الوفاء ندر وجودها.
قصة بدأت بإصرار "بنت الشرقية" وانتهت برحيل لم يقبل الانفصال، بدأت القصة على خشبة المسرح أثناء العمل في مسرحية "أهلاً يا دكتور".
كانت دلال وجهاً جديداً مفعماً بالحيوية، بينما كان سمير غانم هو "نجم الكوميديا" على الساحة والاشهر بلقب "أشهر عازب في الفن المصري.

لم تخجل دلال يوماً من الاعتراف بأنها هي من طاردت سمير غانم بحبها لسنوات، ورغم محاولات سمير لإقناعها بأن فارق السن نحو 20 عاماً قد يكون عائقاً، إلا أن إصرارها وصدق مشاعرها هزم كل دفاعاته.

يُحكى أن الفنان فريد شوقي تدخل وشجع سمير غانم، على الزواج منها قائلاً له: "يا سمير البنت دي بتحبك وهتحافظ عليك"، وبالفعل تم الزواج عام 1984.
وعلى مدار ما يقرب من 37 عاماً، شكل الثنائي نموذجاً للبيت المستقر كانت دلال هي "الوتد" الذي حافظ على توازن الأسرة، بينما كان سمير هو مصدر البهجة، قدما للجمهور دنيا وإيمي، لتكتمل لوحة العائلة الفنية الأجمل في مصر.

في عام 2021، دخل الحزن بيت "آل غانم" من أوسع أبوابه بإصابة الثنائي بفيروس كورونا، ومن هنا بدأت التراجيديا التي أبكت الملايين.
رحل سمير غانم عالمنا في 20 مايو 2021، وبينما كان العالم يودعه، كانت دلال ترقد في العناية المركزة تصارع المرض، ولا تعلم شيئاً عن رحيل رفيق دربها.

من أكثر التفاصيل حزنا أن دلال عبد العزيز، منذ اللحظة التي خرجت فيها من منزلها متوجهة إلى المستشفى، لم تعد إليه أبداً، فقضت شهورها الأخيرة بين جدران المستشفيات، تحلم بالعودة لزوجها، بينما هو ينتظرها في مكان آخر.
كانت تشعر بالغياب رغم محاولات ابنتيها والمقربين إخفاء خبر الوفاة عنها، إلا أن المقربين منها أكدوا أنها كانت تشعر بغيابه، وكانت تسأل عنه باستمرار وتكتب رسائل له، وكأن روحها كانت تناديه.
الرابط المختصر
آخبار تهمك
سعر صرف الريال القطري مقابل الجنيه المصري اليوم الأربعاء 22-7-2026
22 يوليو 2026 09:10 ص
سعر اليورو مقايل الجنيه اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026
22 يوليو 2026 08:20 ص
سعر صرف الدرهم الإماراتي مقابل الجنيه المصري اليوم الأربعاء 22-7-2026
22 يوليو 2026 04:10 ص
سعر صرف الدينار البحريني مقابل الجنيه المصري اليوم الأربعاء 22-7-2026 في البنوك المصرية
22 يوليو 2026 02:53 ص
سعر صرف الريال السعودي مقابل الجنيه المصري اليوم الأربعاء 22-7-2026
22 يوليو 2026 01:53 ص
سعر صرف الجنيه الإسترليني مقابل الجنيه المصري اليوم الأربعاء 22-7-2026
22 يوليو 2026 12:30 ص
الأكثر قراءة
-
غدًا.. افتتاح البطولة الأفريقية للكرة الطائرة للناشئين والناشئات بالإسكندرية بمشاركة 14 منتخبًا
-
القصة كاملة.. ماذا حدث مع طفل الاتحاد السكندري؟
-
شعبة القصابين تكشف أسباب تراجع أسعار اللحوم 20% | خاص
-
توقعات الأبراج اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 الحمل والعذراء والدلو الأكثر حظًا
-
ما الفرق بين الذهب عيار 18 و21 و24؟.. أيها أفضل للشراء والاستثمار؟
-
خاص | موكوينا يحسم الراحلين عن بيراميدز.. ومصطفى محمد أولوية هجومية
-
غدًا.. افتتاح البطولة الأفريقية للكرة الطائرة للناشئين والناشئات بالإسكندرية بمشاركة 14 منتخبًا
-
شبانة: عموتة يرفض رحيل إمام عاشور ومروان عطية.. ويطالب الأهلي بتعديل عقديهما
-
شبانة يكشف مفاجآت الكاف: زيادة أندية دوري الأبطال ورعاة أمريكيون لأول مرة
-
خاص لـ«المصري الآن».. ثنائي الأهلي على رادار البنك الأهلي في الميركاتو الصيفي
-
وزير التخطيط: آلية ضمان تمويل مشروعات البنية التحتية تخفف الضغط على الموازنة
-
سعر صرف الريال القطري مقابل الجنيه المصري اليوم الأربعاء 22-7-2026
-
سعر اليورو مقايل الجنيه اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026
-
توقعات الأبراج اليوم الأربعاء 29 يوليو 2026 فرص مالية وعاطفية جديدة
-
خاص | موكوينا يحسم الراحلين عن بيراميدز.. ومصطفى محمد أولوية هجومية
أكثر الكلمات انتشاراً