الإثنين، 02 فبراير 2026

04:34 م

ما هو فيروس نيباه ومتى تم اكتشافه وأعراضه وعلاجه

الإثنين، 02 فبراير 2026 01:24 م

ما هو فيروس نيباه

ما هو فيروس نيباه

عاد فيروس نيباه إلى دائرة الاهتمام الصحي عالميا بعد تسجيل حالات وفاة جديدة في عدد من دول جنوب آسيا، وسط تحذيرات من منظمات صحية من خطورته وارتفاع معدل الوفيات المرتبط به، باعتباره واحدا من أخطر الفيروسات الحيوانية المنشأ المعروفة حتى الآن.

ما هو فيروس نيباه

فيروس نيباه هو مرض فيروسي شديد الخطورة ينتمي إلى عائلة الهينيبا فيروس، وينتقل من الحيوانات إلى الإنسان، وتعد الخفافيش الكبيرة خزانَه الطبيعي الرئيسي. ووفق منظمة الصحة العالمية، تتراوح نسبة الوفيات الناتجة عن الإصابة به بين 40 و75 بالمئة، وهي نسبة مرتفعة مقارنة بكثير من الأمراض الفيروسية الأخرى.

متى تم اكتشاف فيروس نيباه

جرى اكتشاف فيروس نيباه لأول مرة عام 1998 في ماليزيا، بعد تفش واسع أصاب مزارعي الخنازير، قبل أن ينتقل إلى البشر. ومنذ ذلك الوقت، سُجلت حالات متكررة في دول عدة، أبرزها بنغلاديش والهند، إضافة إلى دول في جنوب وجنوب شرق آسيا، مع تفشيات محدودة لكنها شديدة الخطورة.

طرق انتقال العدوى

ينتقل فيروس نيباه عبر ثلاث طرق رئيسية، أولها الاحتكاك المباشر بإفرازات الخفافيش المصابة، وثانيها تناول أطعمة ملوثة، وعلى رأسها عصارة نخيل التمر النيئة التي تتغذى عليها الخفافيش. أما الطريقة الثالثة فهي الانتقال من إنسان إلى آخر عبر المخالطة اللصيقة، خاصة داخل المنازل أو المستشفيات، وهي أقل شيوعا لكنها موثقة.

أعراض الإصابة بفيروس نيباه

تظهر أعراض الإصابة خلال فترة حضانة تتراوح بين أربعة أيام وثلاثة أسابيع، وتشمل ارتفاع درجة الحرارة، والصداع، وضيق التنفس، والقيء، والتشنجات، واضطرابات عصبية حادة. ويعد التهاب الدماغ من أخطر مضاعفات المرض، وهو السبب الرئيسي وراء ارتفاع معدلات الوفاة بين المصابين.

علاج فيروس نيباه

حتى الآن، لا يوجد لقاح معتمد أو علاج نهائي لفيروس نيباه. ويقتصر التعامل مع الحالات المصابة على الرعاية الطبية الداعمة، مثل التحكم في الأعراض ودعم الوظائف الحيوية. ويجري حاليا العمل على علاج تجريبي يعرف باسم m102.4، أظهر نتائج أولية مشجعة، لكنه لا يزال في مراحل البحث ولم يدخل نطاق الاستخدام الواسع.

لماذا يثير فيروس نيباه القلق عالميا

تكمن خطورة فيروس نيباه في شدة أعراضه وارتفاع معدل الوفيات المرتبط به، رغم محدودية قدرته على الانتشار السريع بين البشر. ويرى خبراء الصحة أن هذا المزيج يجعله تهديدا إقليميا خطيرا، يستدعي يقظة دائمة، خاصة في المناطق التي يكثر فيها الاحتكاك بين الإنسان والحياة البرية.

الوقاية خط الدفاع الاول

يوصي المختصون بالحد من استهلاك الأطعمة النيئة المعرضة للتلوث، خاصة عصارة نخيل التمر، وتعزيز الوعي المجتمعي بطرق انتقال العدوى، إلى جانب تطوير أنظمة مراقبة صحية قادرة على رصد الفيروسات الحيوانية المنشأ في مراحل مبكرة، قبل تحولها إلى أزمات صحية واسعة النطاق.

اقرأ المزيد 


زيت السمك بين الفوائد الحقيقية والمبالغات الصحية

منظمة الصحة العالمية تطمئن: خطر انتقال فيروس نيباه محدود

دراسة طبية تكشف فوائد الاستحمام بالماء البارد علاجيا

الرابط المختصر

search