الخميس، 05 فبراير 2026

06:27 ص

تحسبا للأمطار.. المغرب يجلي عشرات الآلاف من المناطق

الخميس، 05 فبراير 2026 04:40 ص

أمطار المغرب

أمطار المغرب

كثفت وزارة الداخلية في المملكة المغربية، من جهودها المستمرة لإجلاء أكثر من 100 ألف شخص حتى أمس الأربعاء، من عدة مناطق شمال غرب البلاد تحسبا لهطول كميات كبيرة من الأمطار قد تتسبب في فيضانات.

وقال الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية، إن ذلك يأتي حرصا على سلامة المواطنين، فقد تم اعتماد الإجلاء التدريجي للسكان، ما أسفر إلى غاية صباح اليوم عن إجلاء ونقل ما مجموعه 108.423 شخصا.

 

تحسبا للأمطار.. المغرب يجلي عشرات الآلاف من المناطق 

 

وأضاف بأن معظم هؤلاء الذين تم إجلائهم في مدينة القصر الكبير 85% التي يناهز عدد سكانها 120 ألفا، حيث بدأ الإجلاء منذ الجمعة، كما تشمل عمليات الإجلاء عدة بلدات أخرى مجاورة في سهلي اللكوس والغرب الواقعين عند مصب نهري اللكوس وسبو في المحيط الأطلسي، وهما من أهم أنهار البلاد شمال غرب.

ودعت وزارة الداخلية سكان عدد من البلدات المجاورة لمدينة القصر الكبير والمحاذية لمصب نهر اللكوس إلى "الامتثال لكافة الإجراءات المتخذة، وعلى رأسها الإخلاء الفوري حفاظا على الأرواح.

وشهدت هذه المنطقة منذ الأسبوع الماضي وحتى الأربعاء هطول أمطار كثيفة في ظرف وجيز، يمكن أن يصل منسوبها حتى 100 و150 ميليمترا، ما يزيد سرعة امتلاء مجاري المياه وارتفاع مستوى الأنهر، وفق ما أوضحت مديرية الأرصاد الجوية في نشرة إنذارية من درجة حمراء.

وعلى صعيد آخر، وبالتزامن مع عمليات الإجلاء قررت وزارة التربية الوطنية تعليق الدروس في المناطق المعنية، مع اعتماد التعليم عن بعد.

وفي وقت سابق أفاد التليفزيون الرسمي المغربي، بأن المغرب  نشر وحدات إنقاذ تابعة للجيش للمساعدة في إجلاء آلاف السكان، عقب فيضانات تسببت بها أمطار غزيرة وارتفاع منسوب الأنهار في مناطق من شمال غرب البلاد، وفقا لما أفادت به وكالة رويترز.

وقالت لجنة وطنية لمتابعة الفيضانات، إن أسابيع من الأمطار الغزيرة، إلى جانب تصريف المياه من سد قريب شبه ممتلئ، أدت إلى ارتفاع منسوب نهر لوكوس وغمر عدة أحياء في مدينة القصر الكبير، الواقعة على بعد نحو 190 كيلومترًا شمال العاصمة الرباط.

وذكرت وسائل إعلام رسمية أنه تم نقل أكثر من 20 ألف شخص إلى الملاجئ والمخيمات المؤقتة حتى يوم السبت، فيما وضعت السلطات أكياس رمل وحواجز مؤقتة في المناطق المعرّضة للفيضانات مع بدء انحسار المياه.

وأصدرت السلطات أوامر بإغلاق المدارس في مدينة القصر الكبير حتى 7 فبراير كإجراء احترازي، وفي محافظة سيدي قاسم المجاورة، أدى ارتفاع منسوب نهر سبو إلى إجلاء عدد من القرى، مع رفع مستويات التأهب تحسبًا لتفاقم الوضع.

من جهة أخرى، أنهت الأمطار الغزيرة موجة جفاف استمرت 7 سنوات، دفعت المغرب خلال تلك الفترة إلى الاستثمار بشكل مكثف في محطات تحلية المياه، ووفق البيانات الرسمية، ارتفع متوسط معدل ملء السدود إلى 60%، في حين وصلت عدة خزانات رئيسية إلى طاقتها الاستيعابية الكاملة.

الرابط المختصر

search