الأربعاء، 18 فبراير 2026

09:41 م

المشدد 20 عاماً للمتهمين بخطف طفل بسبب دراجة نارية بالبحيرة

الأربعاء، 18 فبراير 2026 07:33 م

الطفل المجنى عليه

الطفل المجنى عليه

قضت محكمة جنايات دمنهور "الدائرة الثامنة"، المنعقدة بمحكمة إيتاي البارود الإبتدائية، بالسجن المشدد لمدة 20 عاماً على المتهمين باختطاف طفل تحت تهديد الإكراه، بمركز إيتاي البارود بمحافظة البحيرة.

المشدد 20 عاماً للمتهمين بخطف طفل بسبب دراجة نارية بالبحيرة


صدر الحكم برئاسة المستشار وائل الأشلم، وعضوية المستشارين إيهاب السعدني، وأحمد سعيد سلام، بعد تداول أوراق القضية التي تعود أحداثها إلى شهر ديسمبر من عام 2024 بدائرة مركز إيتاي البارود بمحافظة البحيرة.


كشفت تحقيقات النيابة العامة أن المتهمين قاموا بخطف الطفل المجني عليه "الذي لم يتجاوز 18 عاماً" عنوة، حيث استدرجوه قسراً إلى منزل أحدهم، معزولاً عن أعين ذويه. وتبين من التحريات أن الدافع وراء الجريمة كان، الاشتباه الخاطئ، حيث ظن المتهمون أن الطفل قام بسرقة دراجة بخارية مملوكة لأحدهم، وتم احتجاز الطفل حتى تأكد المتهمون من براءته وعدم صلته بالسرقة، ومن ثم قاموا بإطلاق سراحه.


ومن جانبه أوضح أحمد عباده، محامي المجنى عليه، إن النيابة العامة وجهت للمتهمين الثلاثة في القضية جناية الخطف المقترنة بالإكراه، وهي الجرائم المعاقب عليها بموجب المادة 290/1 من قانون العقوبات المصري المتعلقة بخطف الأشخاص، والمادتين 2 و116 مكرر من قانون الطفل، والتي تغلظ العقوبة في حال كان المجني عليه قاصراً.

وكانت قد شهدت إحدى قرى مركز إيتاي البارود بمحافظة البحيرة، واقعة مؤسفة، أثارت حالة من الغضب بين الأهالي، بعدما تعرض شاب في السابعة عشر من عمره للخطف والاعتداء بالضرب، إثر اتهامه ظلمًا بسرقة دراجة نارية، قبل أن يتبين براءته.

يروي أحمد عباده محامي المجني عليه، تفاصيل الدقائق العصيبة التي عاشها موكله، مؤكدًا أنه كان في طريقه لشراء وجبة عشاء من أحد المتاجر القريبة بناءً على طلب أسرته، حينها فوجئ بثلاثة أشخاص يستقل موتوسيكل قاموا بإيقافه في الشارع، وأجبروه علي الءهاب معهم تحت تهديد سلاح أبيض، واصطحبوه إلى منزل أحدهم، حيث تعرض للضرب والسب، وسط اتهامات له بسرقة دراجة نارية.

ويضيف "إسلام" المجني عليه قائلا: دخلوني البيت وفضلوا يضربوا فيا ويقولوا إني اللي بأمّن على سرقة الموتوسيكل، وكنت في حالة رعب ومش مصدق اللي بيحصل وأن نقطة التحول جاءت عندما تعرفت عليه ابنة أحد المتهمين، مؤكدة لأسرتها أنه معروف لديهم ولا يمكن أن يرتكب مثل هذا الفعل، ليتراجع الأب عن اتهامه، مطالبًا الشاب بعدم إبلاغ أسرته بما حدث.

وخلال احتجازه، تمكن شقيق إسلام من التواصل معه هاتفيًا، إلا أن أحد الأشخاص رد عليه وطمأنه مدعيًا أن الشاب بخير، لكن الشكوك دفعت الأسرة للبحث عنه، ليتم العثور عليه في حالة انهيار تام بعد إطلاق سراحه.

وأشار الشاب إلى أنه تعرض لإصابة في الرأس نتيجة الضرب، موضحًا أنه شعر بدوار شديد ونزيف بسيط، قبل أن يؤكد طبيب لاحقًا أن ما حدث نتيجة ضربة قوية على الرأس، كما دخل في حالة نفسية سيئة، قائلاً: نفسيتي مش زي الأول، ومن يومها وأنا في صدمة. أول مرة أتعرض لحاجة زي كده.

الرابط المختصر

search