السبت، 21 فبراير 2026

11:12 م

لبنان ينظم أكبر مائدة إفطار في العالم لدخول موسوعة جينيس للأرقام القياسية

السبت، 21 فبراير 2026 09:43 م

أكبر مائدة إفطار رمضانية في لبنان

أكبر مائدة إفطار رمضانية في لبنان

في حدث فريد من نوعه، شهد لبنان إقامة أكبر مائدة إفطار جماعية في العالم، تحت رعاية رئيس الحكومة نواف سلام، بهدف دخول موسوعة "غينيس" للأرقام القياسية. 

لبنان ينظم أكبر مائدة إفطار في العالم لدخول موسوعة غينيس

وجرى الحدث في مركز البيال بالعاصمة بيروت، وسط حضور جماهيري تجاوز 5 آلاف شخص، بالإضافة إلى مشاركة واسعة من المتطوعين من مختلف المناطق اللبنانية.

 

مائدة إفطار رمضانية تجمع لبنان بأكمله

وقالت فدى سويد رمضان، ممثلة جمعية "أجيالنا"، إن الهدف من المبادرة هو جمع اللبنانيين من الشمال إلى الجنوب ومن الشرق إلى الغرب حول مائدة إفطار واحدة، لتعزيز الروابط الاجتماعية وتأكيد وحدة البلاد في الشهر الكريم.


وأضافت رمضان أن الجمعية بدأت التحضيرات منذ أسابيع بالتعاون مع رئاسة الحكومة، مع التركيز على تنظيم الحدث بشكل يضمن الراحة والسلامة للحضور ويحقق شروط موسوعة غينيس لضمان تسجيل الرقم القياسي رسميًا.

مشاركة واسعة من المواطنين والمتطوعين

شهدت المائدة الرمضانية مشاركة حوالي 5800 شخص من مختلف محافظات لبنان، إضافة إلى نحو 700 متطوع ساهموا في التنظيم والإشراف على الحدث.
وأوضحت فدى سويد رمضان أن المتطوعين لعبوا دورًا أساسيًا في توزيع الطعام، تنظيم الحضور، وضمان سير المائدة بأعلى معايير السلامة والصحة العامة، ما يعكس روح التعاون والتضامن في المجتمع اللبناني خلال الشهر الكريم.

 

الفكرة جاءت بدعم حكومي ومبادرة مجتمعية

وأكدت الجمعية أن فكرة إقامة المائدة الكبيرة تم بلورتها بدعم مباشر من رئيس الحكومة نواف سلام، حيث سهلت الجهات الحكومية جميع الإجراءات اللوجستية، من تأمين المكان إلى توفير الخدمات الأساسية لضمان نجاح الحدث وتحقيق الرقم القياسي.
كما أشارت الجمعية إلى أن هذا الحدث يهدف أيضًا إلى تعزيز ثقافة العطاء والتكافل الاجتماعي، من خلال ربط المبادرة بأعمال التبرع للفقراء والمحتاجين في مختلف أنحاء البلاد.

الحدث في موسوعة غينيس

من المقرر أن يتم تسجيل هذا الإنجاز رسميًا في موسوعة غينيس للأرقام القياسية بعد التحقق من عدد الحضور وتنظيم المائدة وفق المعايير العالمية، لتصبح لبنان بذلك أول دولة تنظم مائدة إفطار بهذا الحجم.
ويأمل المنظمون أن يشكل هذا الحدث نموذجًا يحتذى به عالميًا في الجمع بين العمل المجتمعي، العطاء الاجتماعي، والاحتفالات الرمضانية، مؤكّدين على أن رمضان فرصة لتعزيز روح الأخوة والتضامن بين المواطنين.

الرابط المختصر

search