الأحد، 22 فبراير 2026

01:08 ص

رجل أعمال سوري يودع مصر بالدموع: "دخلت معزوزا وخرجت مكرما" شكراً مصر (فيديو)

السبت، 21 فبراير 2026 10:03 م

رجل اعمال سوري يبكي بعد قراره مغادرة مصر

رجل اعمال سوري يبكي بعد قراره مغادرة مصر

نشر رجل الأعمال السوري أبو فيصل قنوع، شقيق الفنان الراحل محمد قنوع، رسالة وداع مؤثرة بعد إعلان رحيله عن مصر والعودة إلى بلاده. قضاء سبع سنوات في إدارة مطعمه في القاهرة جعلت منه شخصية محبوبة بين زبائنه وموظفيه، ما جعل وداعه مصحوبًا بمزيج من الحنين والامتنان.

 

رجل اعمال سوري يبكي بعد قراره مغادرة مصر

رحلة سبع سنوات مليئة بالذكريات

أوضح قنوع أن السنوات السبع التي قضاها في مصر كانت مليئة بالذكريات الطيبة والعلاقات الإنسانية الدافئة، مشيرًا إلى أنه شعر طوال تلك الفترة بالاحترام والتقدير من جانب الشعب المصري.
وفي فيديو نشره عبر حساباته على وسائل التواصل الاجتماعي، بدا رجل الأعمال السوري متأثرًا باللحظة وبالدموع وهو يودع مصر، مقدمًا شكره لكل من ساعده ووقف إلى جانبه خلال رحلته العملية في البلاد.

 

 

مغادرة طوعية وقرار جماعي

ردًا على التكهنات التي فسرت رحيله بشكل سلبي، نشر قنوع فيديو ثانٍ أكد فيه أن مغادرته مصر جاءت بإرادته الكاملة، موضحًا أن سبب عودته إلى سوريا هو رغبة بعض العاملين معه في استئناف العمل في دمشق.
 

رجل اعمال سوري يبكي بعد قراره مغادرة مصر

وقال قنوع: "نشكر مصر وشعب مصر على الاستقبال والحنية التي أعطونا إياها، يعز علي فراق مصر وهذا المكان، وإن شاء الله نلتقي في دمشق"، مؤكدًا أنه يغادر البلاد بإقامته القانونية وبدون أي مضايقات.

رسالة وداع تحمل الامتنان والمحبة

ختم رجل الأعمال حديثه برسالة تحمل الشكر والامتنان: "من لا يشكر الناس لا يشكر الله، شكرًا من كل قلبي، وأنا أغادر مصر بإقامتي القانونية، دخلت معزوزا وأخرج معزوزا، وسأتجه إلى سوريا، وبالتأكيد سأعود لزيارة مصر مجددًا".
 

رجل اعمال سوري يبكي بعد قراره مغادرة مصر

وأكد قنوع أن مغادرته لا تعني الانفصال عن مصر أو شعبها، بل هي مرحلة انتقالية للعودة إلى الوطن الأم، مع الحفاظ على روابط الصداقة والعلاقات التي بنها خلال سنوات عمله في القاهرة.

تأثير مغادرة قنوع على المتابعين

أثارت هذه الرسالة تفاعلًا واسعًا بين الجمهور على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أبدى الكثيرون حزنهم على رحيل رجل الأعمال السوري وإشادته بالمواقف الإنسانية للشعب المصري، معتبرين قصته نموذجًا عن الاحترام المتبادل بين المغتربين والمجتمع المضيف.

بهذا يكون التقرير شاملًا، مع التركيز على الرحلة العملية، الدوافع وراء المغادرة، ودور مصر في صنع تجربة قنوع الإنسانية والمهنية، ويصلح للنشر كخبر طويل متكامل ومتوافق مع معايير السيو.

الرابط المختصر

search