الأربعاء، 25 فبراير 2026

02:23 م

«آنا آسف يا ريس» ترصد توافد المواطنين على ضريح “مبارك” لإحياء ذكراه

الأربعاء، 25 فبراير 2026 12:44 م

توافد المواطنين على ضريح مبارك

توافد المواطنين على ضريح مبارك

نشرت صفحة «آنا آسف يا ريس» عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورًا ومقاطع فيديو توثق توافد عدد من المواطنين إلى قبر الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، لإحياء ذكرى رحيله.

وأوضحت الفيديوهات حرص الزائرين على قراءة الفاتحة ووضع أكاليل الزهور أمام المدفن، في أجواء غلب عليها الطابع الهادئ واستحضار ذكريات مرحلة مهمة من تاريخ مصر الحديث.

وأظهرت اللقطات حضور فئات عمرية مختلفة، بعضهم جاء بصحبة أسرته، فيما اكتفى آخرون بالدعاء وقراءة القرآن، تعبيرًا عن تقديرهم للرئيس الأسبق واستعادة لما يعتبرونه سنوات من الاستقرار السياسي والأمني.

تدافع للسلام على جمال وعلاء مبارك

وشهد محيط المقبرة تدافع عدد من الحضور للسلام على نجلي الرئيس الراحل، جمال مبارك وعلاء مبارك، اللذين تواجدا لتلقي العزاء واستقبال المواطنين. 

وحرص البعض على مصافحتهما والتقاط الصور التذكارية، فيما تبادل آخرون كلمات الدعاء لوالدهما، وسط إجراءات تنظيمية لتسهيل حركة الدخول والخروج.

ثلاثة عقود في حكم مصر

وتولى محمد حسني مبارك رئاسة الجمهورية في أكتوبر 1981 عقب اغتيال الرئيس الأسبق محمد أنور السادات، ليستمر في منصبه حتى فبراير 2011. وخلال هذه الفترة، شهدت مصر تحولات سياسية واقتصادية بارزة، من بينها تطبيق برامج للإصلاح الاقتصادي، وتوسيع قاعدة الاستثمارات، إلى جانب الحفاظ على اتفاقية السلام وتعزيز العلاقات الإقليمية والدولية.

وقبل وصوله إلى سدة الحكم، شغل مبارك منصب نائب رئيس الجمهورية، كما كان قائدًا للقوات الجوية خلال حرب أكتوبر 1973، وهو الدور الذي ارتبط باسمه في الذاكرة الوطنية، خاصة فيما يتعلق بالضربة الجوية الأولى.

جدل سياسي وإرث متباين التقييم

واجهت مصر خلال سنوات حكمه تحديات متعددة، أبرزها موجات الإرهاب في تسعينيات القرن الماضي، وتداعيات أزمات اقتصادية عالمية، فضلًا عن تصاعد المطالب بالإصلاح السياسي التي بلغت ذروتها في يناير 2011، حين أعلن مبارك تنحيه عن الحكم استجابة للاحتجاجات الشعبية.

ورغم الجدل الذي أحاط بفترة رئاسته، لا يزال قطاع من المواطنين يعتبره رمزًا لمرحلة اتسمت بالاستقرار النسبي مقارنة بما تلاها من أحداث متسارعة. 

الرابط المختصر

search