الثلاثاء، 03 مارس 2026

10:13 م

قصف جوي يستهدف مجلس الخبراء المسؤول عن انتخاب المرشد الإيراني في قم

الثلاثاء، 03 مارس 2026 06:32 م

قصف جوي يستهدف مجلس الخبراء المسؤول عن انتخاب المرشد الإيراني

قصف جوي يستهدف مجلس الخبراء المسؤول عن انتخاب المرشد الإيراني

شهدت مدينة قم جنوب العاصمة الإيرانية طهران، الثلاثاء، تطورا دراماتيكيا بعدما أفادت وسائل إعلام محلية بتعرض مبنى مجلس الخبراء الإيراني لقصف جوي أدى إلى تدميره، وذلك بالتزامن مع إعلان الجيش الإسرائيلي تنفيذ موجة جديدة من الغارات داخل العمق الإيراني.

ونقلت وكالات أنباء إيرانية أن القصف طال بشكل مباشر مقر مجلس الخبراء في قم، وهي المدينة التي تعد أحد أبرز المراكز الدينية والسياسية في البلاد. 

سولم تصدر في الساعات الأولى بيانات رسمية تفصيلية حول حجم الخسائر البشرية أو المادية، فيما فرضت السلطات طوقا أمنيا مشددا في محيط الموقع المستهدف.

دفعة تاسعة من الضربات على طهران

وفي بيان رسمي، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه أطلق دفعة تاسعة من الضربات الجوية على طهران، مشيرا إلى أن سلاح الجو بدأ عملية واسعة النطاق تستهدف ما وصفه بالبنية التحتية للنظام الإيراني. وأوضح البيان أن الهجمات تأتي ضمن استراتيجية تصعيدية تهدف إلى توجيه ضربات دقيقة لمراكز حساسة ومؤثرة داخل الدولة الإيرانية.

التصعيد العسكري الجديد يعكس انتقال المواجهة إلى مرحلة أكثر حساسية، خاصة مع اتساع نطاق الأهداف لتشمل مؤسسات سيادية ذات طابع سياسي وديني، في مؤشر على محاولة التأثير المباشر في مسار القيادة داخل إيران.

استهداف مؤسسة دستورية محورية

ووفقا لما أورده موقع أكسيوس نقلا عن مسؤول عسكري إسرائيلي، فإن الغارة على مبنى مجلس الخبراء في قم جاءت في سياق محاولة عرقلة عملية اختيار مرشد أعلى جديد للبلاد. وأشار المصدر إلى أن الضربة نُفذت أثناء عملية فرز أصوات داخل المجلس، دون تأكيد عدد الأعضاء الذين كانوا متواجدين لحظة الاستهداف أو طبيعة الإصابات المحتملة.

ويعد مجلس الخبراء، الذي يضم 88 عضوا، الهيئة المخولة دستوريا بتعيين وعزل المرشد الأعلى، ما يمنحه ثقلا سياسيا ودستوريا استثنائيا في هيكل الحكم الإيراني. وكان عضو في المجلس قد صرح في وقت سابق لوكالة أنباء الطلبة الإيرانية إسنا أن اختيار خليفة للمرشد لن يستغرق وقتا طويلا، في ظل التطورات المتسارعة.

تداعيات إقليمية واحتمالات مفتوحة

الهجوم على مقر مجلس الخبراء يفتح الباب أمام سيناريوهات معقدة، سواء على صعيد الداخل الإيراني أو على مستوى التوازنات الإقليمية. فاستهداف مؤسسة مسؤولة عن اختيار القيادة العليا قد يؤدي إلى إرباك المشهد السياسي، ويزيد من حدة التوتر بين طهران وتل أبيب، في وقت تشير فيه المعطيات إلى انخراط قوى دولية في مسار المواجهة المتصاعد.

إقرأ المزيد 
صور أقمار صناعية تكشف تضرر منشأة نطنز النووية في إيران

إسرائيل تمنح جيشها الضوء الأخضر لاحتلال أراض جديدة داخل لبنان

الأمم المتحدة تحذر من تصاعد العنف في لبنان ودعوات عاجلة لاحترام اتفاق 2024

عشرات القتلى وآلاف النازحين في لبنان مع تصاعد القصف الإسرائيلي

الرابط المختصر

search