الثلاثاء، 03 مارس 2026

10:13 م

صور أقمار صناعية تكشف تضرر منشأة نطنز النووية في إيران

الثلاثاء، 03 مارس 2026 06:49 م

تضرر منشأة نطنز النووية في إيران

تضرر منشأة نطنز النووية في إيران

كشف معهد مستقل متخصص في الدراسات الأمنية عن صور أقمار صناعية تُظهر ما يُعتقد أنها أول هجمات معروفة على موقع نووي إيراني منذ انطلاق حملة القصف الجوي الأميركية الإسرائيلية الأخيرة، في تطور قد يعيد تسليط الضوء على مصير المنشآت النووية الحساسة داخل إيران.

وأوضح معهد العلوم والأمن الدولي، في تقرير صدر الإثنين، أن صورا التقطتها شركة فانتور الأميركية أظهرت غارتين استهدفتا نقاط الدخول إلى منشأة تخصيب اليورانيوم تحت الأرض في موقع نطنز، أحد أبرز مكونات البرنامج النووي الإيراني.

غارات على مداخل منشأة تحت الأرض

وبحسب التقرير، فإن الضربتين وقعتا على ما يبدو بين بعد ظهر الأحد وصباح الإثنين بالتوقيت المحلي، استنادا إلى تحليل الصور الفضائية. وقال ديفيد ألبرايت، المفتش النووي السابق لدى الأمم المتحدة ومؤسس المعهد، إن الأضرار طالت ثلاثة مبان داخل المجمع.

وأشار ألبرايت إلى أن اثنين من المباني المدمرة كانا يمثلان مداخل للموظفين تؤدي إلى قاعتين تحت الأرض تضمان آلاف أجهزة الطرد المركزي، وهي المعدات المستخدمة في تخصيب اليورانيوم لأغراض مدنية مثل إنتاج الطاقة أو لأغراض عسكرية تبعا لمستوى التخصيب.

أما المبنى الثالث، فكان يغطي المنحدر الوحيد الذي يتيح وصول المركبات إلى القاعتين الواقعتين أسفل الأرض، ما قد يعقد أي جهود لإعادة تشغيل الموقع أو صيانته.

تضارب في التصريحات الدولية

ورغم خطورة النتائج، لم يتمكن ألبرايت من تحديد الجهة المسؤولة عن القصف، سواء كانت الولايات المتحدة أو إسرائيل. وتأتي هذه المعطيات لتدعم تصريحا سابقا أدلى به رضا نجفي، مبعوث إيران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أكد فيه أن موقع نطنز تعرض لضربة يوم الأحد.

في المقابل، كان المدير العام للوكالة رافائيل غروسي قد صرح أمام مجلس محافظي الوكالة، الذي يضم 35 دولة، بأنه لا توجد مؤشرات على تعرض أي منشأة نووية إيرانية لأضرار أو ضربات.

ورجح ألبرايت أن يكون غروسي استند في تقييمه إلى صور أقمار صناعية التُقطت قبل تلك التي حصل عليها المعهد، ما قد يفسر التباين في المواقف.

تداعيات محتملة على البرنامج النووي

وأشار التقرير إلى أنه رغم أن القاعتين تحت الأرض سبق أن تضررتا جراء هجوم أميركي في يونيو الماضي، فإن الضربتين الأخيرتين قد تعنيان أن الموقع كان لا يزال يحتوي على أجهزة طرد مركزي قابلة للإصلاح أو معدات مرتبطة بعمليات التخصيب.

من جهته، أكد غروسي أن مركز الاستجابة للأزمات التابع للوكالة لم يتمكن من التواصل مع الجهات التنظيمية النووية الإيرانية، وإن كان قد أجرى اتصالات محدودة مع مسؤولين في طهران. وأضاف أن الوكالة لا تمتلك حاليا موظفين داخل إيران، لكنها تواصل متابعة تطورات الوضع عبر تحليل صور الأقمار الصناعية.

وتفتح هذه التطورات الباب أمام تساؤلات جديدة بشأن مدى سلامة المنشآت النووية الإيرانية، واحتمالات اتساع نطاق الاستهداف في ظل التصعيد الإقليمي المتواصل.

إقرأ المزيد 

قصف جوي يستهدف مجلس الخبراء المسؤول عن انتخاب المرشد الإيراني

إسرائيل تمنح جيشها الضوء الأخضر لاحتلال أراض جديدة داخل لبنان

الأمم المتحدة تحذر من تصاعد العنف في لبنان ودعوات عاجلة لاحترام اتفاق 2024

عشرات القتلى وآلاف النازحين في لبنان مع تصاعد القصف الإسرائيلي

الرابط المختصر

search