الثلاثاء، 03 مارس 2026

08:24 م

الأمم المتحدة تحذر من تصاعد العنف في لبنان ودعوات عاجلة لاحترام اتفاق 2024

الثلاثاء، 03 مارس 2026 06:39 م

الهجوم الإسرائيلي على لبنان

الهجوم الإسرائيلي على لبنان

أعرب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان عن قلقه البالغ إزاء التصعيد المتسارع في لبنان، داعيا جميع الأطراف إلى وقف فوري للأعمال العدائية والالتزام باتفاق وقف إطلاق النار المبرم عام 2024، والذي أنهى حربا استمرت نحو عام بين حزب الله وإسرائيل.

وأكد المفوض في بيان رسمي أن استمرار العمليات العسكرية يعرض المدنيين لمخاطر جسيمة، مشددا على ضرورة احترام القانون الدولي الإنساني وتجنب استهداف المناطق السكنية والبنى التحتية الحيوية، في ظل تزايد أعداد الضحايا والنازحين خلال الأيام الأخيرة.

اتفاق 2024 بين حزب الله وإسرائيل تحت الاختبار

وكان اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه عام 2024 بين حزب الله وإسرائيل قد نص على جملة من الإجراءات الأمنية، أبرزها انسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان. غير أن إسرائيل أبقت على وجودها في خمس نقاط تصفها بالاستراتيجية، معتبرة أنها ضرورية لأمنها القومي.

وفي المقابل، تعهدت الحكومة اللبنانية باتخاذ خطوات عملية لنزع سلاح حزب الله بدءا من المناطق الواقعة جنوب نهر الليطاني قرب الحدود مع إسرائيل، في إطار ترتيبات تهدف إلى تثبيت الاستقرار ومنع تجدد المواجهات.

لكن التطورات الأخيرة تشير إلى أن الاتفاق يواجه تحديات حقيقية، مع استمرار الضربات الجوية الإسرائيلية التي تقول تل أبيب إنها تستهدف مواقع وعناصر تابعة للحزب داخل الأراضي اللبنانية.

تحركات إنسانية عاجلة واستجابة حكومية

على الصعيد الإنساني، أعلن سامر عبد الجابر، المسؤول في برنامج الأغذية العالمي التابع لـ الأمم المتحدة، أن الحكومة اللبنانية بدأت منذ الإثنين فتح مراكز إيواء لاستقبال العائلات النازحة من مناطق القصف.

وأوضح أن البرنامج الأممي باشر توزيع وجبات ساخنة وأطباق جرى إعدادها داخل هذه المراكز، في محاولة لتأمين الاحتياجات الأساسية للنازحين الذين اضطر كثير منهم إلى مغادرة منازلهم على عجل دون تجهيزات كافية.

وأضاف عبد الجابر أن العمل جار بالتنسيق مع السلطات اللبنانية لوضع شبكة أمان مالية طارئة قد تشمل نحو 100 ألف شخص في حال تدهور الوضع بشكل أكبر، في إشارة إلى استعداد المنظمات الدولية لسيناريو تصعيد أوسع.

مخاوف من اتساع رقعة المواجهة

تأتي هذه التحذيرات الأممية في وقت تتزايد فيه المخاوف من انزلاق الأوضاع إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز نطاق الاشتباكات المحدودة، خاصة مع استمرار تبادل الاتهامات والضربات بين الجانبين.

ويرى مراقبون أن الحفاظ على اتفاق 2024 بات أولوية ملحة لتجنب كارثة إنسانية أوسع، في ظل الضغوط الاقتصادية التي يعاني منها لبنان أصلا، ما يجعل أي تصعيد جديد عبئا مضاعفا على الدولة والمجتمع.

إقرأ المزيد 
صور أقمار صناعية تكشف تضرر منشأة نطنز النووية في إيران

قصف جوي يستهدف مجلس الخبراء المسؤول عن انتخاب المرشد الإيراني

إسرائيل تمنح جيشها الضوء الأخضر لاحتلال أراض جديدة داخل لبنان

عشرات القتلى وآلاف النازحين في لبنان مع تصاعد القصف الإسرائيلي

الرابط المختصر

search