الجمعة، 06 مارس 2026

10:36 م

عمرو عثمان: التوسع في برامج الدمج المجتمعي والتمكين الاقتصادي للمتعافيات من الإدمان

الجمعة، 06 مارس 2026 01:59 م

أسامة محمد   -  

د. عمرو عثمان

د. عمرو عثمان

استعرض  الدكتور عمرو عثمان، مدير صندوق مكافحة الإدمان، أبرز نتائج الدراسة الميدانية حول تعاطي وإدمان المخدرات بين الإناث، والتي شملت أكثر من 400 مفردة من المتعافيات على مستوى 14 مركزًا علاجيًا، وأظهرت النتائج أن 46% منهن في مرحلة الشباب من سن 20 إلى 29 عاما، وأن 70% لديهن أبناء، وفيما يتعلق بالمناخ الأسري، تبين أن 77.2% تعرضن لأشكال من العنف الجسدي أو اللفظي، كما أن 72% منهن مدخنات بشكل مستمر، سواء للسجائر أو الشيشة، ويبلغ متوسط تكلفة التدخين شهريا نحو 1300 جنيه. وأشارت الدراسة إلى أن للزوج دورا في إدمان الزوجة بنسبة 62% من عينات الدراسة، نتيجة التعاطي أمامها أو الإلحاح وممارسة الضغوط عليها، كما أشارت الدراسة إلى آثار التعاطي على الحالة النفسية والجسدية منها انعدام الثقة بالنفس والشعور باليأس واكتئاب وفقدان الوزن والضعف العام وضعف الذاكرة فضلا عن أمراض الجهاز التنفسي، وجاءت أبرز تداعيات التعاطي خلافات أسرية بنسبة 89.8%، فضلًا عن وجود تداعيات للتعاطي على الأبناء مثل التعرض للعنف والتوتر وإهمال الأبناء وتشوه الأجنة والتدهور الدراسي.

أهمية التدخلات الوقائية

وأشار الدكتور عمرو عثمان إلى أهمية التدخلات الوقائية من التعاطي والإدمان بين الإناث وتطوير منصات رقمية تفاعلية للفتيات المراهقات "بعمر 12–18 سنة " توفر محتوى توعوي جذاب، للتوعية ضد أخطار التعاطي وبناء قدرات الجمعيات الأهلية لنشر رسائل التوعية خاصة بين الفتيات بأسلوب علمي جذاب، فضلًا عن إعداد قيادات نسائية طبيعية قادرة على ترسيخ رسائل الوقاية بأساليب مؤثرة  وإطلاق حملات توعية  رقمية عبر منصات التواصل الاجتماعي "تيك توك، إنستجرام، فيسبوك " بلغة تناسب الفتيات في عمر 15–25 سنة، كما أوصت الدراية بأهمية تضمين خطوط الدراما لقصص واقعية لتعافي النساء وتأثيرات التعاطي عليهن وتطوير أدلة إرشادية للأسر بشأن الوقاية المبكرة للتعاطي وعلامات الاكتشاف المبكر بينهن وتعريفهن بخدمات المشورة الأولية التي تقدم من خلال الخط الساخن 16023 مع أهمية تضمين المناهج التعليمية رسائل عن وقاية الفتيات من المخدرات والآثار الوخيمة للتعاطي بينهن، مشيرًا إلى  التدخلات العلاجية والتأهيلية لتعاطى وإدمان المخدرات بين الإناث وبرامج الدمج المجتمعي لهن من خلال التوسع في تطوير أقسام علاج الإناث السرية والمجانية، والتطوير المستمر لبروتوكولات العلاج بين الإناث لاسيما علاجهن من المخدرات المستحدثة مع أهمية توفير برامج تدريب مهني وتكثيف برامج الإرشاد الأسرى لضمان تهيئة بيئة أسرية داعمة لتعافيهم فضلا عن التوسع في برامج الدمج المجتمعي والتمكين الاقتصادي للمتعافيات من الإدمان.

جاء ذلك خلال إطلاق نتائج الدراسة الميدانية حول تعاطي وإدمان المخدرات بين الإناث "الدوافع التداعيات"، بحضور  الدكتورة مايا مرسى وزيرة التضامن الاجتماعي ورئيس مجلس إدارة صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي والدكتور عمرو عثمان مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي وعددٍ من ممثلي الجهات الحكومية والأهلية والمؤسسات الدولية الشريكة.

وشارك في الفاعلية كل من ميرنا بو حبيب نائب الممثل الإقليمي لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة للشرق الأوسط وشمال إفريقيا والدكتور طلعت عبد القوى رئيس الاتحاد العام للجمعيات والمؤسسات الأهلية ،وعهود وافى رئيس مجلس أمناء مؤسسة "حياة كريمة "والدكتور أيمن عباس رئيس الادارة المركزية للأمانة العامة للصحة النفسية والإدمان ،والدكتور  أشرف زكى نقيب المهن التمثيلية والسادة أعضاء مجلس النواب، والكاتب الصحفى مدحت  وهبه المستشار الإعلامي لصندوق مكافحة الإدمان ،وكبار الكتاب وممثلي الجهات الحكومية والأهلية والمؤسسات الدولية الشريكة وعدد من الفنانين والشخصيات العامة .

اقرأ أيضا 

صندوق مكافحة الإدمان يعلن حصاد أنشطة أندية الوقاية للصندوق بمراكز الشباب

جهود صندوق مكافحة وعلاج الإدمان × أسبوع

جهود صندوق مكافحة الإدمان في تنفيذ البرامج التوعوية خلال 2025

الرابط المختصر

search