الثلاثاء، 10 مارس 2026

02:19 م

وزيرة التضامن تتفقد مركز الكفالة لاستقبال وتصنيف والإقامة المؤقتة للأطفال بـ 15 مايو

الثلاثاء، 10 مارس 2026 12:42 م

أسامة محمد   -  

زيارة وزيرة التضامن

زيارة وزيرة التضامن

تفقدت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، مركز الكفالة لاستقبال وتصنيف والإقامة المؤقتة للأطفال، بالتعاون مع مؤسسة فيس لرعاية الأطفال في مدينة 15 مايو.

ويعد مركز الكفالة مركز استقبال وتصنيف وإقامة مؤقتة للأطفال، ويهدف إلى توفير الرعاية الأولية للأطفال، بما يحقق مصلحتهم الفضلى، ويعمل على إعادة دمجهم في أسرهم البيولوجية أو الممتدة أو إلحاقهم بالأسر البديلة الكافلة.

وحرصت وزيرة التضامن الاجتماعي، على الإطلاع على الخدمات المقدمة داخل المركز من خلال لقاء القائمين عليه، فضلا عن الاطمئنان على الأطفال المتواجدين في المركز من خلال توفير كافة خدمات الرعاية الصحية والاجتماعية لهم.

كما تابعت الدكتورة مايا مرسي جلسات المشاهدة للأسر الراغبة في كفالة أطفال، واستمعت إليهم، خاصة أن ذلك يتوافق مع توجهات الوزارة نحو تشجيع الرعاية الأسرية البديلة الكافلة والعمل على زيادة أعدادها بما يحقق المصلحة الفضلى للأطفال.

رافق الوزيرة خلال الزيارة، الدكتور محمد العقبي مساعد وزيرة التضامن الاجتماعي للاتصال الاستراتيجي والإعلام، ودينا الصيرفي مساعدة وزيرة التضامن الاجتماعي للتعاون الدولي والعلاقات والاتفاقات الدولية، والمستشار كريم قلاوي نائب رئيس مجلس الدولة المستشار القانوني لوزيرة التضامن الاجتماعي.

يذكر أنه، تحت رعاية الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، نظم برنامج "مودة" التابع لوزارة التضامن الاجتماعي بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف" البرنامج التدريبي المكثف لإعداد المدربين (TOT) ضمن مبادرة “مودة.. تربية.. مشاركة”.

واستهدف البرنامج تأهيل 61 مدربًا ومدربةً على مستوى 10 محافظات وهي" القاهرة، والسويس، ودمياط، والدقهلية، والإسكندرية، وأسيوط، وسوهاج، وقنا، والأقصر، وأسوان"، وذلك سعيًا للتوسع في نشر مفاهيم التربية الإيجابية والتنشئة المتوازنة. 

وأكدت رنده فارس مستشارة وزيرة التضامن الاجتماعي لشئون صحة وتنمية الأسرة والمرأة والطفل ومديرة برنامج مودة أن الاستثمار في تدريب الكوادر وتأهيلهم المستمر يعد الركيزة الأساسية لضمان استدامة رسائل "مودة" وتحويلها إلى واقع ملموس داخل المجتمعات المحلية والوصول إلى الأسر، وتقديم محتوى تدريبي تفاعلي يرتكز على أسس علمية، بما يسهم في خلق بيئة أسرية آمنة تدعم نمو الأطفال وتغرس فيهم قيم المشاركة والاحترام.

وأوضحت فارس أن التدريب دمج بين المعارف النظرية والتطبيقات العملية؛ حيث ركزت الجلسات على مفهوم التربية الإيجابية وأهميتها، وفهم خصائص نمو الأطفال وتطورهم خلال المراحل العمرية المختلفة، مع مراعاة الفروق الفردية بينهم. 

كما أولى البرنامج اهتمامًا خاصًا بتنمية مهارات التواصل الفعّال داخل الأسرة، وكيفية إدارة التحديات السلوكية بحكمة، بالإضافة إلى التوعية بمخاطر الإنترنت، وتعزيز الهوية الوطنية لمواجهة الانحرافات بأشكالها المختلفة، بما يضمن ترسيخ منظومة قيمية متوازنة تحمي الأجيال القادمة.

اقرأ أيضا 

التضامن تنجح لأول مرة في إعادة 17 طفلاً لأسرهم استناداً لـ «الاختبار القضائي»

مد تحصيل الدفعة الثانية للفائزين بقرعة حج الجمعيات الأهلية 2026 (آخر فرصة)

وزيرتا التضامن والإسكان تبحثان ملفات العمل المشتركة في مجالات الحماية الاجتماعية

3 وزراء ومحافظ القاهرة يفتتحون مطبخ المحروسة للإطعام بمنطقة رمسيس

الرابط المختصر

search