السبت، 14 مارس 2026

01:18 ص

تعزيزات عسكرية أميركية جديدة في الشرق الأوسط

الجمعة، 13 مارس 2026 09:41 م

القوات البحرية الامريكية

القوات البحرية الامريكية

بدأت وزارة الدفاع الأميركية خطوات لتعزيز وجودها العسكري في منطقة الشرق الأوسط، عبر إرسال قوات إضافية من مشاة البحرية وسفن حربية، في ظل تصاعد التوترات والهجمات المرتبطة بإيران في محيط مضيق هرمز.

ووفق ما أفاد به عدد من المسؤولين الأميركيين، فقد وافق وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث على طلب تقدمت به القيادة المركزية الأميركية لنشر جزء من مجموعة جاهزية برمائية، إلى جانب وحدة من مشاة البحرية الاستكشافية لدعم العمليات العسكرية في المنطقة.

وتتكون هذه القوة عادة من عدة سفن حربية إضافة إلى نحو خمسة آلاف عنصر من قوات مشاة البحرية، ما يمنح القيادة العسكرية الأميركية خيارات عملياتية واسعة للتعامل مع التطورات المتسارعة في المنطقة.

تحرك سفن وقوات من اليابان نحو الشرق الأوسط
في السياق ذاته، أوضح مسؤولان أميركيان أن السفينة البرمائية يو إس إس تريبولي المتمركزة في اليابان بدأت بالفعل التحرك باتجاه الشرق الأوسط، ترافقها وحدات من قوات المارينز.

وأشار المسؤولون إلى أن هذه القوات ستنضم إلى وحدات عسكرية أميركية موجودة بالفعل في المنطقة، والتي تشارك في العمليات المرتبطة بالتصعيد العسكري مع إيران.

كما تلقت الوحدة الاستكشافية الحادية والثلاثون لمشاة البحرية، التي تضم نحو 2200 عنصر على متن ثلاث سفن برمائية تابعة للبحرية الأميركية، أوامر بالتحرك نحو الشرق الأوسط، علما أن هذه الوحدة تتمركز عادة في اليابان وتعمل ضمن نطاق عمليات القيادة الأميركية في منطقة الهند والمحيط الهادئ.

وأوضح المسؤولون أن نشر هذه القوة لا يعني بالضرورة استخدامها كقوة برية داخل الأراضي الإيرانية، لكنه يهدف إلى توفير خيارات عسكرية متعددة للقيادة الأميركية، بما يشمل تنفيذ عمليات برية أو برمائية، إضافة إلى تقديم دعم جوي عند الحاجة.

وتضم هذه الوحدة أيضا سربا من المقاتلات المتقدمة إف‑35، إلى جانب سرب من طائرات النقل العمودي إم في‑22 أوسبري القادرة على تنفيذ عمليات إنزال ونقل سريع للقوات.

التصعيد العسكري يربك الملاحة والاقتصاد العالمي
تأتي هذه التحركات العسكرية في وقت تسببت فيه الهجمات الإيرانية في محيط مضيق هرمز في تعطيل حركة الملاحة في هذا الممر البحري الحيوي، الذي يعد أحد أهم طرق نقل النفط والطاقة في العالم.

وقد أدى ذلك إلى اضطراب في الأسواق العالمية وارتفاع أسعار الوقود، فضلا عن تعقيد التحديات العسكرية والسياسية التي تواجه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بحسب تقارير إعلامية أميركية.

ويأتي هذا التصعيد في وقت تدخل فيه الحرب في الشرق الأوسط أسبوعها الثالث، حيث تبادلت إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى ضربات عسكرية استهدفت مواقع استراتيجية وقواعد عسكرية.

فقد نفذت القوات الأميركية وحلفاؤها سلسلة من الهجمات التي طالت منشآت صاروخية وقواعد عسكرية داخل إيران، في إطار عمليات تهدف إلى إضعاف القدرات العسكرية لطهران، فيما ردت الأخيرة بإطلاق صواريخ وهجمات عبر طائرات مسيرة، ما يزيد من احتمالات اتساع رقعة المواجهة في المنطقة.

إقرأ المزيد 

الحرس الثوري الإيراني يعلن هجوما صاروخيا واسعاً على إسرائيل ويؤكد استهداف قوات أميركية في المنطقة

الولايات المتحدة تعرض مكافأة 10 ملايين دولار مقابل معلومات عن قيادات في الحرس الثوري الإيراني

ترامب: التغيير في إيران ممكن لكنه لن يحدث سريعا

ترامب: منع إيران من امتلاك السلاح النووي أهم من أسعار النفط

الرابط المختصر

search