السبت، 21 مارس 2026

12:23 ص

سلاح الجو الإسرائيلي موجتين من الضربات على مواقع بطهران

الجمعة، 20 مارس 2026 09:18 م

هجوم إسرائيلي علي طهران

هجوم إسرائيلي علي طهران

تصاعدت حدة التوترات بين إيران وإسرائيل، بعد سقوط صاروخ إيراني قرب البلدة القديمة في القدس، وتصعيد الجيش الإسرائيلي موجات جديدة من الغارات الجوية على أهداف عسكرية في إيران.

 ووفق ما أفادت به مصادر إعلامية، نفذ سلاح الجو الإسرائيلي موجتين من الضربات، مستهدفا عشرات المنشآت العسكرية، بما في ذلك مصانع الأسلحة ومواقع تطوير الصواريخ الباليستية، إضافة إلى قواعد تخزين منصات الإطلاق، في مناطق متفرقة من الجمهورية الإسلامية.

صاروخ إيراني يسقط في قلب القدس

أفادت جهات أمنية إسرائيلية بسقوط صاروخ إيراني أو أجزاء منه قرب سور البلدة القديمة في القدس، ما أدى إلى إحداث حفرة وانبعاث دخان كثيف في المنطقة، مع إصابة شخص واحد بجروح طفيفة.

 وأكد وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر أن الهجوم يمثل "جنون النظام الإيراني" وأن استهداف الأماكن المقدسة للديانات الثلاثة يكشف عن تهديد مباشر للمدنيين والمواقع الدينية. وذكرت الشرطة أن الانفجار نجم عن صاروخ سقط، وليس عن شظايا صاروخ اعتراضي، بينما يواصل فريق تفكيك المتفجرات التحقيق لتحديد نوعه.

الضربات الإسرائيلية تستهدف العمق الإيراني

في المقابل، شنت إسرائيل موجة غارات جديدة على شرق طهران وعدة مدن إيرانية، بما فيها يزد وبرازجان وأهواز وتبريز، مستهدفة منشآت عسكرية مهمة، وقواعد الحرس الثوري، ومنصات إطلاق الصواريخ. وذكرت وكالة "تاس" الروسية أن الضربات أصابت مواقع تخزين وصناعات عسكرية أساسية، فيما أكد الإعلام الإسرائيلي استمرار الدفاعات الجوية في التصدي للصواريخ الإيرانية، بعد أن أطلقت طهران موجة من الصواريخ نحو إسرائيل، رداً على العمليات العسكرية السابقة.

الرد الإيراني يشمل طائرات مسيرة وصواريخ متعددة

ردت إيران عبر الحرس الثوري بشن هجمات صاروخية وطائرات مسيرة على أهداف إسرائيلية وأميركية، بما في ذلك مطار بن غوريون ووزارة الأمن القومي في القدس.

 وأفاد الإعلام الرسمي الإيراني بأن العملية هي جزء من موجة الرد الـ 66 ضد الولايات المتحدة وإسرائيل، مؤكداً سقوط ضحايا في صفوف الباسيج الإيراني. 

ويأتي هذا التصعيد بعد سلسلة غارات أميركية-إسرائيلية واسعة النطاق بدأت في 28 فبراير الماضي، استهدفت قدرات إيران الصاروخية والنووية، وأسفرت عن مقتل عدد من قادة الصف الأول، بينهم مقربين من المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي.

يُنظر إلى هذا التصعيد على أنه الأخطر منذ أسابيع، مع تحرك كل من إسرائيل وإيران لشن ضربات متبادلة، ما يثير قلق المجتمع الدولي من إمكانية توسع دائرة الصراع في الشرق الأوسط، خصوصًا مع قرب المواقع المدنية والحيوية من مناطق الاستهداف العسكري، وتزايد الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة التي تهدد المدنيين.

الرابط المختصر

search