الأحد، 29 مارس 2026

05:54 م

بكاء وندم.. اعترافات القيادي الإخواني علي عبد الونيس: ضيعت عمري في كلام فاضي

الأحد، 29 مارس 2026 04:07 م

القيادي الإخواني علي عبد الونيس

القيادي الإخواني علي عبد الونيس

كشفت وزارة الداخلية، تفاصيل اعترافات القيادي الإخواني علي محمود عبد الونيس، عقب ضبطه، حيث ظهر في حالة انهيار وبكاء، معترفًا بتورطه في عدد من الأنشطة الإرهابية والتحريضية ضد الدولة خلال السنوات الماضية.

قال المتهم إنه انضم إلى جماعة الإخوان أثناء دراسته في جامعة الأزهر، وتولى خلالها لجنة الحراك الطلابي، قبل أن ينتقل للعمل ضمن "مجموعة الإعلام" بهدف جمع المعلومات، مضيفًا أنهم قاموا بتأسيس منصات إعلامية من بينها "مؤسسة ميدان"، إلى جانب تدشين مواقع إخبارية ظاهرها مهني بينما كان هدفها الحقيقي تحريض المواطنين، خاصة الشباب، ضد الدولة.
 

وأضاف أنه سافر خارج البلاد بعد تكليفات من قيادات بالجماعة، حيث تسلل إلى قطاع غزة عبر الأنفاق، وخضع هناك لتدريبات عسكرية على استخدام الأسلحة المختلفة، من بينها الصواريخ المحمولة على الكتف، كما شارك لاحقًا في تدريب عناصر تابعة لحركة "حسم" في إحدى الدول المجاورة، واستخدم أكثر من اسم حركي خلال تنفيذ تلك الأنشطة.

وتابع المتهم أنه شارك في محاولات استهداف الطائرة الرئاسية لاغتيال الرئيس السيسي والتي لم تنجح، إلى جانب التخطيط لتفخيخ عدد من السيارات وتنفيذ عمليات إرهابية، من بينها واقعة تفجير المعهد القومي للأورام بالقصر العيني.
 

وقال المتهم إن ما جرى كانت حرب على السلطة والكرسي"، مشيرًا إلى أنه أدرك متأخرًا أن تلك الصراعات "لا تستحق دم شخص واحد"، مضيفًا: "أنا ضيعت عمري عشان كلام فاضي".
 

ووجه الإرهابي عبد الونيس رسالة لقيادات الجماعة قائلًا: "كفاية دم الشباب اللي راحوا"، كما وجه رسالة لنجله بعدم الانسياق وراء تلك الأفكار، قائلًا: "ماتضيعش نفسك عشان سلطة ولا كرسي لأن الوقفة قدام ربنا صعبة"، كما طالب زوجته بتربية نجله بعيدًا عن أي تنظيم أو جماعة.
 

واختتم المتهم أقواله قائلًا إن ما تم تصويره على أنه حرب دين لم يكن سوى صراع على السلطة، مضيفًا: "كفاية إهدار للشباب اللي بيروحوا عشان مصالح شخصية.. يوم لا ينفع الندم".

الرابط المختصر

search