الثلاثاء، 19 مايو 2026

02:28 ص

"ترند ولا خطر".. مشروع تخرج يحول التكنولوجيا من تهديد إلى فرصة آمنة للأطفال

الثلاثاء، 19 مايو 2026 01:00 ص

ترند ولا خطر

ترند ولا خطر

يحول مشروع تخرج يحوّل التكنولوجيا من تهديد إلى فرصة آمنة للأطفال الأطفال، يبرز مشروع التخرج "ترند ولا خطر" كنموذج شبابي واعٍ يسعى إلى إعادة توجيه استخدام التكنولوجيا داخل الأسرة والطفل بطريقة أكثر أمانًا واتزانًا.  

المشروع، الذي أعدّته ونفّذته طالبات قسم تربية الطفل كلية البنات بجامعة عين شمس، جاء في صورة برنامج تلفزيوني توعوي يجمع بين الرسالة التربوية والأسلوب الإعلامي الحديث، ليقدّم محتوى مبسطًا وجذابًا يناقش أبرز القضايا الرقمية التي يواجهها الأطفال يوميًا، مثل:  
- الألعاب الإلكترونية  
- الذكاء الاصطناعي  
- الواقع الافتراضي  
- المواطنة الرقمية وكيفية بناء وعي إلكتروني سليم منذ السنوات الأولى.  

ما يميز المشروع أنه لا ينظر إلى التكنولوجيا كعدو يجب منعه، بل كأداة يمكن توظيفها بشكل إيجابي يخدم تنمية الطفل ويحافظ على قيمه وسلامته النفسية والاجتماعية. وقد نجحت الطالبات في تقديم هذه الفكرة عبر معالجة إعلامية مبتكرة جمعت بين التمثيل، والفيديوهات التفاعلية، والأنشطة التوعوية، بما يتناسب مع اهتمامات طفل الروضة.  

كما كشف المشروع عن مستوى احترافي في الإعداد والتصوير والإخراج، حيث حرص فريق العمل على تقديم صورة بصرية جذابة ورسائل مباشرة وسهلة الفهم، مع دمج عناصر حديثة مثل تقنيات الذكاء الاصطناعي والرموز التفاعلية QR Code لربط الجمهور بالمحتوى الرقمي.  

ولم يقتصر دور البرنامج على توعية الأطفال فقط، بل امتد ليشمل الأسرة والمعلمة، مؤكدًا أن بناء جيل رقمي واعٍ يحتاج إلى تعاون حقيقي بين البيت والمؤسسة التعليمية والإعلام.  

في النهاية، يثبت مشروع "ترند ولا خطر" أنه ليس مجرد مشروع تخرج جامعي، بل رسالة شبابية تؤكد أن الإعلام الهادف قادر على صناعة تأثير حقيقي، وأن طلاب الجامعات يمتلكون أفكارًا مبتكرة قادرة على مواكبة تحديات العصر بلغة عصرية قريبة من المجتمع.  

الرابط المختصر

search