الأربعاء، 01 أبريل 2026

01:06 م

ضعف رؤية الألوان عند الأطفال والبالغين: كل ما تحتاج معرفته عن عمى الألوان وتشخيصه

الأربعاء، 01 أبريل 2026 10:06 ص

عيون جميلة

عيون جميلة

ما هو ضعف رؤية الألوان وأسبابه
ضعف رؤية الألوان، أو ما يعرف بعمى الألوان، يشير إلى صعوبة رؤية بعض الألوان كما يراها غالبية الناس، أو عدم القدرة على رؤيتها إطلاقًا. ويُوضح المعهد الوطني للعيون أن الحالة قد تكون وراثية، فإذا كان أحد أفراد العائلة مصابًا أو كان هناك شك في وجود ضعف رؤية الألوان لدى الطفل، فمن الضروري مراجعة طبيب العيون لإجراء الفحوصات اللازمة والتأكد من الحالة.

وتُعد هذه الحالة أكثر شيوعًا بين الرجال، حيث يصاب واحد من كل 12 رجلاً، مقارنة بواحدة من كل 200 امرأة. ويحدث ضعف الألوان عادة بسبب قصور في خلايا الشبكية المسؤولة عن تمييز الألوان أو نتيجة مشاكل في العصب البصري أو بعض الحالات الصحية.

أنواع وأعراض عمى الألوان
أكثر أنواع عمى الألوان شيوعًا هو قصور رؤية اللونين الأحمر والأخضر، ويصعب على المصابين التمييز بين درجات الأحمر والبرتقالي والأصفر والبني والأخضر. كما قد تبدو هذه الألوان باهتة بالنسبة لهم، وقد يواجهون صعوبة في التمييز بين درجات اللون البنفسجي، أو الخلط بين الأحمر والأسود.

وفي حالات أقل شيوعًا، يصاب بعض الأشخاص بصعوبة في رؤية ألوان الأزرق والأخضر والأصفر، ويُعرف هذا النوع بقصور رؤية اللونين الأزرق والأصفر.

اختبارات تشخيص ضعف رؤية الألوان
يعتمد تشخيص ضعف رؤية الألوان على عدة اختبارات يحددها طبيب العيون:

اختبار لوحة الألوان (Ishihara Test): يشاهد الشخص دائرة مكونة من نقاط ملونة، ويتضمن الشكل بداخله رقمًا أو حرفًا أو خطًا. إذا اندمج الشكل مع الخلفية ولم يتمكن الشخص من رؤيته، فقد يكون مصابًا بنوع من عمى الألوان.

اختبار أنومالوسكوب (Anomaloscope): يقيس قدرة الشخص على مطابقة سطوع اثنين من الأضواء، عبر النظر من خلال عدسة وضبط مقابض لضبط سطوع الأضواء حتى تصبح متطابقة. عدم القدرة على المطابقة قد تشير إلى وجود ضعف في رؤية الألوان.

اختبار ترتيب الألوان: يُطلب من الشخص ترتيب مكعبات ملونة وفق ألوان قوس قزح، من الأحمر إلى البنفسجي. صعوبة ترتيب الألوان بشكل صحيح تدل على وجود ضعف في رؤية الألوان، ويُستخدم هذا الاختبار غالبًا للأشخاص الذين تتطلب وظائفهم دقة عالية في الألوان، مثل مصممي الجرافيك.

إن التشخيص المبكر لضعف رؤية الألوان يساعد في تقديم التوجيه المناسب للأطفال والبالغين، سواء في الدراسة أو العمل أو حتى في الحياة اليومية، لضمان تقليل المشكلات الناتجة عن هذا الاضطراب البصري.

الرابط المختصر

search