الأحد، 05 أبريل 2026

05:03 م

الزراعة: حملة موسعة لترشيد استهلاك الطاقة وتوفير قروض ميسرة للمزارعين

الأحد، 05 أبريل 2026 11:47 ص

الزراعة

الزراعة

قال الدكتور خالد جاد، المتحدث الرسمي باسم وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، إن الوزارة أطلقت حملة إرشادية وقومية موسعة، تستهدف ترشيد استهلاك الطاقة في أنشطة القطاع الزراعي، وذلك في إطار جهود الدولة لتخفيف الأعباء عن كاهل المزارعين، وتقليل تكاليف الإنتاج، ومواجهة التحديات الاقتصادية وأزمة الطاقة الراهنة.

الزراعة: حملة موسعة لترشيد استهلاك الطاقة وتوفير قروض ميسرة للمزارعين

جاء ذلك خلال تصريحات تليفزيونية، حيث أوضح "جاد" أن الحملة تعتمد على الجانبين التوعوي والتطبيقي الميداني، مشيراً إلى إطلاق حملة توعوية إلكترونية تحت عنوان "معاك في الغيط"، والتي ترتكز على نشر مقاطع فيديو عبر كافة منصات التواصل الاجتماعي (فيسبوك، وإنستجرام وغيرها)، وتعتمد الحملة على استعراض تجارب حية لمزارعين طبقوا بالفعل الأنظمة الحديثة، ليكون المزارع نفسه هو من يتحدث عن الفوائد الاقتصادية والمكاسب التي حققها، وكيفية التغلب على التحديات.

قروض ميسرة للتحول للطاقة الشمسية

وفيما يخص التحول نحو الطاقة النظيفة، كشف المتحدث باسم وزارة الزراعة عن وجود خطة شاملة لدعم المزارعين للتحول إلى استخدام الطاقة الشمسية بديلاً عن الوقود الأحفوري (السولار).

واستعرض تجربة فعلية لأحد المزارعين بالطرق الصحراوية، والذي تمكن من استرداد إجمالي تكلفة إنشاء محطة الطاقة الشمسية خلال عامين فقط من خلال التوفير في استهلاك السولار، ليصبح استخدامه للطاقة بعد ذلك "مجاناً" طوال العمر الافتراضي للمنظومة.

وأعلن الدكتور خالد جاد أن الوزارة ستوفر حزمة من التسهيلات لدعم هذا التحول، تشمل توفير قروض بنكية بفوائد مخفضة وفترات سداد مريحة لتشجيع المزارعين. كما ستتدخل الوزارة من خلال أجهزتها الفنية، مثل "جهاز تحسين الأراضي" وقطاع "الزراعة الآلية"، لمساعدة المزارعين في تصميم النماذج وتنفيذها، إلى جانب التنسيق مع الشركات المتخصصة لتقديم تخفيضات ملائمة للمزارعين.

توفير 50% من المياه والسولار وتقليل الأسمدة

وعلى صعيد الري الحديث وإدارة الموارد، أكد "جاد" أن تطبيق النظم الحديثة، مثل طريقة "الزراعة على المصاطب"، أثبتت نجاحها في تقليل كمية مياه الري بنسبة 50%، مما ينعكس مباشرة على توفير نصف كمية السولار المستخدم في ماكينات الري.

وتطرق المتحدث باسم الوزارة إلى أزمة الأسمدة، مؤكداً أن الوزارة والقطاع الخاص قاما بإنتاج وتجربة بدائل للأسمدة المعدنية والأزوتية والمبيدات الكيميائية، وقد أظهرت التجارب الحقلية نتائج ممتازة تفوق الطرق التقليدية، مع تقليل كميات الأسمدة والمبيدات المستخدمة إلى النصف، وهو ما يساهم في حل أزمة الأسمدة، وتقليل التكلفة، ورفع جودة المحاصيل الزراعية سواء للسوق المحلي أو للتصدير، مؤكداً أن هذه البدائل ستكون متاحة في جميع منافذ الوزارة.

الرابط المختصر

search