الإثنين، 06 أبريل 2026

03:31 م

وزير الزراعة: المساحة الزراعية للمحاصبل في مصر تتجاوز 17.5 مليون فدان

الإثنين، 06 أبريل 2026 12:16 م

علاء فاروق وزير الزراعة

علاء فاروق وزير الزراعة

أعلن علاء فاروق وزير الزراعة، عن نجاحات كبيرة حققها القطاع الزراعي، خلال السنوات الأخيرة، حيث بلغت المساحة المنزرعة في مصر أكثر من 10 ملايين فدان، بإجمالي مساحة محصولية 17.5 مليون فدان، بالإضافة إلى جهود استصلاح أكثر من 3.5 مليون فدان إضافية في مناطق الدلتا الجديدة، توشكى، وسيناء.

الزراعة: المساحة المحصولية في مصر تتجاوز 17.5 مليون فدان

وأشار إلى أنه قد تم تحديث نظم الري في 477 ألف فدان، وتطوير الري الحقلي لـ 250 ألف فدان، لافتا إلى أنه قد تم أيضا استنباط وتسجيل 17 صنفاً جديداً عالية الإنتاجية والجودة من المحاصيل الاستراتيجية المهمة في 2025، وتم توفيرها للمزارعين، كما يجرى تسجيل 14 صنفاً في 2026.

جاء ذلك خلال الندوة التي نظمها مجلس الأعمال الكندي -المصري، ومجلس الأعمال المصري للتعاون الدولي، برئاسة المهندس معتز رسلان.

وأدار الندوة المهندس عبدالسلام الجبلي الرئيس السابق للجنة الزراعة والري بمجلس الشيوخ، بحضور ومشاركة عدد من قيادات الوزارة وبعض أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، وأعضاء مجلس الأعمال الكندي، وعدد من الشخصيات العامة.

وفي سياق متصل، قال الدكتور خالد جاد، المتحدث الرسمي باسم وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، إن الوزارة أطلقت حملة إرشادية وقومية موسعة، تستهدف ترشيد استهلاك الطاقة في أنشطة القطاع الزراعي، وذلك في إطار جهود الدولة لتخفيف الأعباء عن كاهل المزارعين، وتقليل تكاليف الإنتاج، ومواجهة التحديات الاقتصادية وأزمة الطاقة الراهنة.

الزراعة: حملة موسعة لترشيد استهلاك الطاقة وتوفير قروض ميسرة للمزارعين

جاء ذلك خلال تصريحات تليفزيونية، حيث أوضح "جاد" أن الحملة تعتمد على الجانبين التوعوي والتطبيقي الميداني، مشيراً إلى إطلاق حملة توعوية إلكترونية تحت عنوان "معاك في الغيط"، والتي ترتكز على نشر مقاطع فيديو عبر كافة منصات التواصل الاجتماعي (فيسبوك، وإنستجرام وغيرها)، وتعتمد الحملة على استعراض تجارب حية لمزارعين طبقوا بالفعل الأنظمة الحديثة، ليكون المزارع نفسه هو من يتحدث عن الفوائد الاقتصادية والمكاسب التي حققها، وكيفية التغلب على التحديات.

قروض ميسرة للتحول للطاقة الشمسية

وفيما يخص التحول نحو الطاقة النظيفة، كشف المتحدث باسم وزارة الزراعة عن وجود خطة شاملة لدعم المزارعين للتحول إلى استخدام الطاقة الشمسية بديلاً عن الوقود الأحفوري (السولار).

واستعرض تجربة فعلية لأحد المزارعين بالطرق الصحراوية، والذي تمكن من استرداد إجمالي تكلفة إنشاء محطة الطاقة الشمسية خلال عامين فقط من خلال التوفير في استهلاك السولار، ليصبح استخدامه للطاقة بعد ذلك "مجاناً" طوال العمر الافتراضي للمنظومة.

الرابط المختصر

search