الإثنين، 06 أبريل 2026

08:16 م

تفاصيل وفاة طفلة المنوفية.. تعذيب حتى الموت ومحاولة دفن دون تصريح

الإثنين، 06 أبريل 2026 06:18 م

المتهمين

المتهمين

كشفت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية ملابسات واقعة مأساوية شهدتها محافظة المنوفية، بعد تداول أنباء عن وفاة طفلة تحمل آثار تعذيب وحروق متفرقة بالجسد.

بدأت التفاصيل بتلقي مركز شرطة الشهداء بلاغًا من عامل بأحد المقابر، أفاد بحضور شخص وطلبه دفن حفيدته، طفلة تبلغ من العمر 3 سنوات، دون استخراج تصريح دفن أو شهادة ميلاد، مدعيًا وفاتها نتيجة سقوطها من أعلى درجات سلم المنزل.

وبالفحص، تبين وجود آثار إصابات وكدمات وحروق متفرقة على جسد الطفلة، ما أثار الشكوك حول وجود شبهة جنائية.

وكشفت التحريات أن الطفلة كانت تتعرض للتعدي المستمر، حيث ثبت تورط جدها ووالدها في الاعتداء عليها، فيما اعتادت زوجة الأب تعذيبها والتعدي عليها بالحرق.

تم اتخاذ الإجراءات القانونية حيال المتهمين، وجارٍ عرضهم على النيابة العامة التي تولت التحقيقات لكشف كافة تفاصيل الجريمة.

وسيطرت حالة من الحزن والصدمة على أهالي قرية ميت شهالة في مركز الشهداء بمحافظة المنوفية، بعد وفاة الطفلة سما علاء محمد الرفاعي، 4 سنوات، داخل منزلها في واقعة مأساوية.
 

وقال الجيران، إنهم كانوا يسمعون صرخات الطفلة كثيرًا بسبب تعرضها للضرب والاعتداء بشكل مستمر، وإن ليلة وفاتها أثار قلق كبير لكل من حولها بسبب كثرة الاعتداء عليها.


وأضاف الجيران، في تصريحات خاصة لـ"المصري الآن"، أن الطفلة كانت تعيش مع جدها وجدتها وزوجة والدها، بينما كان والدها غائب معظم الوقت، ويظهر فقط من فترة لأخرى، وأكدوا أن المعاملة داخل المنزل كانت قاسية خاصة من زوجة الأب.


وكشف شهود العيان، أن الطفلة توفيت في وقت مبكر من يوم الجمعة، لكن الأسرة لم تبلغ الشرطة وكانوا يستعدون لدفنها دون عرضها على المستشفى أو استخراج تصريح دفن، إلا أن حارس المقابر رفض دفن الطفلة وقام بإبلاغ الشرطة وحضرت عقب صلاة العصر، ووجدوا جسدها باردًا، ما يشير إلى وفاتها قبل ساعات.

وألقت الأجهزة الأمنية القبض على الأب والجد وزوجة الأب وجار عرضها على النيابة العامة للتحقيقات.

الرابط المختصر

search