الجمعة، 10 أبريل 2026

05:33 م

واشنطن وطهران تتجهان إلى إسلام آباد.. رهانات على الدبلوماسية رغم التوتر

الجمعة، 10 أبريل 2026 04:07 م

المفاوضات الأمريكية الإسرائيلية مع إيران

المفاوضات الأمريكية الإسرائيلية مع إيران

تشهد الساحة الدولية تحركات دبلوماسية مكثفة مع توجه وفود رفيعة المستوى من الولايات المتحدة وإيران إلى إسلام آباد، لعقد جولة مفاوضات توصف بأنها الأهم منذ اندلاع المواجهات الأخيرة في الشرق الأوسط. 

ويقود الوفد الأميركي نائب الرئيس جاي دي فانس، في حين يشارك من الجانب الإيراني عدد من كبار المسؤولين، بينهم عباس عراقجي ومحمد باقر قاليباف.

وأكدت واشنطن استعدادها لخوض مفاوضات “جادة وبنّاءة”، مع الإشارة إلى وجود توجيهات مباشرة من دونالد ترامب لتحقيق نتائج واضحة. في المقابل، شددت طهران على أنها ترحب بالدبلوماسية، لكنها ترفض أي حوار “مخادع” قد يمنح خصومها فرصة لإعادة ترتيب أوراقهم عسكريا، وفق تصريحات مجيد تخت روانتشي.

وتبرز باكستان كوسيط رئيسي في هذه الأزمة، بعد أن لعبت دورا محوريا في التوصل إلى هدنة مؤقتة سابقة، ما يعزز من فرص نجاح هذه الجولة، رغم التعقيدات السياسية والعسكرية المحيطة بها.


تصعيد عسكري في جنوب لبنان.. إسرائيل تعلن تفكيك آلاف مواقع حزب الله

بالتوازي مع المسار الدبلوماسي، يتواصل التصعيد الميداني، حيث أعلن الجيش الإسرائيلي عن تفكيك أكثر من 4300 موقع تابع لـحزب الله في جنوب لبنان منذ بداية المواجهات في مارس الماضي.

وأوضح الجيش أن العمليات شملت مداهمات مركزة وتدمير بنى تحتية عسكرية، إلى جانب ضبط كميات كبيرة من الأسلحة، بينها صواريخ بعيدة المدى وصواريخ مضادة للدروع وقاذفات RPG وعبوات ناسفة. كما أشار إلى أن خمس فرق عسكرية تنفذ عمليات متزامنة في مناطق متعددة، مدعومة بضربات جوية تستهدف مواقع مرتبطة بحزب الله.

ويرى مراقبون أن هذه العمليات تمثل محاولة لفرض واقع ميداني جديد قبل أي تسوية سياسية محتملة، خاصة مع الحديث عن مفاوضات غير مباشرة قد تجمع إسرائيل ولبنان لبحث وقف إطلاق النار.


مضيق هرمز في قلب الأزمة.. تحذيرات متبادلة ومخاوف على الملاحة الدولية

في سياق متصل، تصاعدت حدة التوتر بشأن مضيق هرمز، حيث أكدت إيران على لسان إبراهيم عزيزي أن المضيق لن يعود إلى ما كان عليه قبل الحرب، مشيرة إلى فرض سيطرة كاملة عليه من قبل قواتها المسلحة.

وتأتي هذه التصريحات في مواجهة تحذيرات أميركية صريحة من أي محاولة لتعطيل الملاحة أو فرض قيود على السفن التجارية، لما لذلك من تأثير مباشر على إمدادات الطاقة العالمية.

وتعكس هذه التطورات حساسية المرحلة الحالية، حيث تتداخل الملفات العسكرية مع الاقتصادية، في ظل مخاوف من اتساع رقعة الصراع وتأثيره على الأسواق العالمية.

بين فرص التهدئة ومخاطر الانفجار

في ظل هذه المعطيات، يقف الشرق الأوسط أمام لحظة فارقة، حيث تتقاطع المسارات العسكرية مع الجهود الدبلوماسية في مشهد معقد. وبينما تعول القوى الدولية على مفاوضات إسلام آباد لاحتواء الأزمة، تظل احتمالات التصعيد قائمة، خاصة مع استمرار العمليات العسكرية وتباين مواقف الأطراف المعنية.
 

إقرأ المزيد 

إيران قبيل مفاوضات إسلام آباد: ترحيب بالدبلوماسية وتحذيرات من “حوار مخادع”

إسرائيل تعلن تفكيك آلاف مواقع حزب الله وسط تحركات ميدانية واسعة

مفاوضات أميركا وإيران: نائب الرئيس الأميركي يغادر الي إسلام آباد

الرابط المختصر

search