السبت، 02 مايو 2026

11:37 م

عمرو دياب يختتم ليلة “الحكاية” بحفل أسطوري بالجامعة الأمريكية

السبت، 02 مايو 2026 10:28 م

النجم عمرو دياب

النجم عمرو دياب

أحيا النجم الكبير عمرو دياب حفلًا ضخمًا داخل الجامعة الأمريكية بالقاهرة، وسط حضور جماهيري كثيف رفع شعار “كامل العدد”، ليؤكد الهضبة مجددًا مكانته كأحد أبرز نجوم الغناء في مصر والوطن العربي على مدار أكثر من أربعة عقود من النجاح المستمر.

بدأت أجواء الحفل في وقت مبكر، حيث توافدت أعداد كبيرة من الجمهور إلى محيط الجامعة الأمريكية، قبل ساعات من انطلاقه، ما تسبب في حالة من الزحام والانتظار الحماسي. ومع اقتراب موعد الصعود إلى المسرح، امتلأ الحرم الجامعي بالكامل، في مشهد يعكس الشعبية الجارفة لعمرو دياب، وارتباط الجمهور بأغانيه التي شكّلت جزءًا من ذاكرة أجيال متعاقبة.

وقبل ظهور الهضبة، عُرض فيلم افتتاحي قصير على شاشة المسرح، حمل طابعًا بصريًا مميزًا، ونجح في زيادة حالة الترقب بين الحضور، الذين تفاعلوا معه بشكل لافت، قبل أن تنفجر الأجواء مع اللحظة المنتظرة لصعوده إلى المسرح.

وما إن ظهر عمرو دياب، حتى اشتعلت الهتافات والتصفيق، حيث افتتح الحفل بأغنية “يا أنا يا لأ”، في إطلالة شبابية مفعمة بالطاقة والحيوية، خطفت الأنظار منذ اللحظة الأولى. وظهر دياب بكاريزما معتادة وأداء ثابت، ليؤكد قدرته على الحفاظ على حضوره القوي على المسرح مهما مر الزمن.

الحفل الذي حمل عنوان “الحكاية” جاء بمثابة رحلة موسيقية شاملة، قدّم خلالها الهضبة مجموعة متنوعة من أغانيه، ما بين الجديد والكلاسيكي، في توليفة أرضت مختلف الأذواق. فبدأ بمجموعة من أغانيه الحديثة ذات الإيقاع السريع، من بينها “خطفوني”، و”بابا”، و”بحبه”، التي رفعت منسوب الحماس بين الجمهور منذ البداية.

بعدها انتقل إلى أجواء أكثر رومانسية، حيث قدّم باقة من أشهر أعماله العاطفية، مثل “وغلاوتك”، و”راجع”، و”ياه”، و”يهمك في إيه”، وسط تفاعل كبير من الجمهور الذي ردد الكلمات معه في مشهد جماعي مؤثر.

وفاجأ دياب جمهوره بتقديم أغنية “قال فاكرينك”، التي لم تُطرح رسميًا منذ سنوات طويلة، لتكون واحدة من أبرز لحظات الحفل. كما استعاد مجموعة من أشهر أغاني فترة الألفينات، التي يحرص جمهور الجامعة الأمريكية على سماعها في كل حفل، ومنها “وهي عاملة إيه”، و”أيام وبنعيشها”، و”معاك بجد”، و”كان طيب”، و”قصاد عيني”.

وكعادته، قدّم الهضبة ميدلي خاصًا ضم مجموعة من أشهر أعماله التي صنعت تاريخه، مثل “قمرين”، و”العالم الله”، و”نور العين”، و”ليلي نهاري”، وسط أجواء من الرقص والتفاعل الجماهيري الكبير، الذي حوّل الحفل إلى لوحة فنية متكاملة.

كما حرص على تقديم بعض أعماله المرتبطة بالحملات الإعلانية الأخيرة، مثل “ناقصاك القعدة” و”شكراً من هنا لبكرة”، في استمرار لنهجه في دمج الموسيقى مع تجارب حديثة تصل إلى الجمهور بشكل مختلف.

واختتم عمرو دياب الحفل بأغنية “شايف قمر”، التي تُعد واحدة من أبرز أعماله الرومانسية الحديثة، وسط عرض مبهر للألعاب النارية أضاء سماء المكان، ليختتم ليلة موسيقية وُصفت بأنها من أقوى حفلاته خلال الفترة الأخيرة، مؤكدة أن الهضبة ما زال يحتفظ بتألقه وحضوره الطاغي على الساحة الفنية.

اختتم النجم عمرو دياب حفله الاستثنائي داخل الجامعة الأمريكية بالقاهرة وسط أجواء احتفالية ضخمة جسدت استمرار شعبيته الواسعة وقدرته على جذب مختلف الأجيال. 

وجاء الحفل ليؤكد مرة أخرى مكانته كأحد أهم نجوم الغناء في الوطن العربي، بعدما قدّم باقة متنوعة من أنجح أغانيه القديمة والحديثة، في ليلة امتزجت فيها الذكريات بالحاضر. 

وتفاعل الجمهور بشكل كبير مع كل فقرة، ليخرج الحفل بصورة فنية مبهرة عكست حالة من الحب المتبادل بين الهضبة وجمهوره، مؤكدة أن مسيرته الفنية ما زالت في قمة تألقها واستمراريتها رغم مرور السنوات الطويلة.

الرابط المختصر

search