الأحد، 03 مايو 2026

12:26 ص

خاص| سلاف فواخرجي: الفن رسالتي المستمرة وطموحي لا يتوقف عند ما قدمته

السبت، 02 مايو 2026 11:07 م

الفنانة سلاف فواخرجي

الفنانة سلاف فواخرجي

أكدت الفنانة السورية سلاف فواخرجي أن دخولها إلى عالم الفن لم يكن مجرد صدفة عابرة أو قرارًا لحظيًا، بل هو حلم قديم رافقها منذ سنوات الطفولة، وظل يكبر معها حتى تحول إلى مسيرة فنية طويلة ومليئة بالأعمال التي تركت بصمة واضحة لدى الجمهور في العالم العربي.

وخلال تصريحات صحفية لـ«المصري الآن»، تحدثت فواخرجي عن ملامح رحلتها الفنية والإنسانية، موضحة أن اختياراتها للأدوار التي تقدمها على الشاشة لا تخضع للصدفة أو التكرار، وإنما تأتي دائمًا نتيجة قناعة داخلية عميقة، ترتبط بتجاربها الشخصية ونظرتها للحياة، خاصة فيما يتعلق بالقضايا الاجتماعية والإنسانية التي تمس المرأة بشكل مباشر.

وأشارت الفنانة السورية إلى أن اهتمامها بقضايا المرأة لم يكن وليد اللحظة، بل هو امتداد لتجربتها كإنسانة تعيش الواقع بكل تفاصيله، مؤكدة أنها ترى في الفن مساحة حقيقية للتعبير عن مشاعر النساء وتحدياتهن وطموحاتهن، وليس مجرد وسيلة للترفيه أو تقديم قصص سطحية.

 وأضافت أن المرأة بالنسبة لها ليست فقط شخصية درامية، بل هي عالم كامل من المشاعر والصراعات والأحلام التي تستحق أن تُروى بصدق وعمق.

وشددت سلاف فواخرجي على أن تناول قضايا المرأة في الأعمال الفنية لا يعني بأي حال من الأحوال تجاهل الرجل أو تقديم صورة صدامية بين الطرفين، بل على العكس تمامًا، فهي تؤمن بأن العلاقة بين الرجل والمرأة تقوم على التكامل والتوازن، وليس على الصراع أو الإقصاء. 

وأوضحت أن كلا الطرفين يشكلان معًا أساس المجتمع، وأن غياب أحدهما يؤدي إلى خلل في هذا البناء الإنساني المتكامل.

وقالت فواخرجي في هذا السياق: إن المرأة هي الأم التي تمنح الحياة والرعاية، والرجل هو الأب الذي يمثل السند والحماية، ولا يمكن لأي مجتمع أن ينهض أو يستقر دون هذا التوازن الطبيعي بينهما، مؤكدة أن الفن الحقيقي هو الذي يعكس هذه المعادلة بشكل واقعي وإنساني.

كما أكدت أن الفن بالنسبة لها ليس مجرد مهنة أو وسيلة للظهور الإعلامي، بل هو رسالة تحمل أبعادًا ثقافية وإنسانية، تسعى من خلالها إلى التأثير الإيجابي في الجمهور، وفتح مساحات للتفكير والنقاش حول قضايا مجتمعية مهمة، قد لا تجد دائمًا من يسلط الضوء عليها بالشكل الكافي.

وتحدثت أيضًا عن شعورها العميق بالامتنان تجاه مسيرتها الفنية، التي منحتها فرصة التعبير عن ذاتها وتحقيق حلم الطفولة الذي رافقها منذ البداية، مشيرة إلى أن النجاح الحقيقي في نظرها لا يقاس بعدد الجوائز أو حجم الشهرة فقط، بل بقدرة الفنان على ترك أثر حقيقي ومستمر في وجدان الناس.

واختتمت سلاف فواخرجي حديثها بالتأكيد على أنها ما زالت تمتلك طموحًا كبيرًا لتقديم المزيد من الأعمال الفنية التي تحمل قيمة ورسالة، معبرة عن سعادتها بما حققته حتى الآن، وإيمانها بأن الفن سيظل دائمًا هو الوسيلة الأقرب إلى قلبها للتعبير عن أفكارها ورؤيتها للحياة والإنسان.

واختتمت سلاف فواخرجي حديثها بالتأكيد على أن رحلتها الفنية ما زالت مستمرة، وأنها لا تنظر إلى ما قدمته فقط كحصاد نهائي، بل كخطوات في طريق طويل من التعلم والتطور.

 وأشارت إلى أن طموحها لا يزال مفتوحًا لتقديم أعمال أكثر عمقًا وإنسانية، تحمل رسائل مؤثرة تمس حياة الناس وتفتح أبوابًا للتفكير والنقاش. 

كما عبرت عن امتنانها لكل محطة في مسيرتها، معتبرة أن كل تجربة أضافت لها الكثير على المستوى المهني والإنساني.

 وأكدت أن الفن سيظل شغفها الأول ووسيلتها الدائمة للتعبير عن ذاتها، وأنها تسعى دائمًا لترك أثر إيجابي يبقى في ذاكرة الجمهور ويعكس صدقها الفني ورؤيتها للحياة.

الرابط المختصر

search