الأحد، 03 مايو 2026

01:15 ص

العراق يكشف خطته بعد أزمة هرمز: عودة كاملة لإنتاج النفط خلال 7 أيام

السبت، 02 مايو 2026 10:43 م

النفط العراقي

النفط العراقي

أكد باسم محمد، وكيل وزارة النفط العراقية، أن بلاده قادرة على استعادة مستويات إنتاج النفط والصادرات إلى وضعها الطبيعي خلال 7 أيام فقط من انتهاء أزمة مضيق هرمز.

وأوضح أن الإنتاج الحالي للعراق يبلغ نحو 1.5 مليون برميل يوميًا، مع تصدير حوالي 200 ألف برميل يوميًا عبر ميناء جيهان.

وأشار إلى أنه تم تجهيز ناقلتين لنقل النفط، مع توقع وصول ناقلتين إضافيتين وفقًا للتطورات الأمنية في المضيق.

ولفت إلى أن استمرار الأزمة في مضيق هرمز، الذي أغلق خلال الحرب، أثر على حركة الصادرات، إلا أن العراق يمتلك القدرة على العودة السريعة لمعدلاته الطبيعية فور استقرار الأوضاع.


وأكد وكيل وزارة النفط أن العراق يمتلك القدرة على العودة إلى مستويات إنتاجه السابقة التي تتجاوز 4 ملايين برميل يوميًا في حال انتهاء الأزمة الحالية واستقرار الأوضاع في المنطقة.


وفي سياق متصل، كشف خضير أن خط أنابيب (كركوك – نينوى – فيشخابور) المخصص لتصدير النفط عبر ميناء جيهان التركي سيكون جاهزًا لزيادة معدلات التصدير لتصل إلى 350 ألف برميل يوميًا خلال شهر واحد، ما يعزز قدرة العراق على رفع صادراته تدريجيًا.


ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه سوق الطاقة العالمي حالة من الترقب بسبب التوترات الجيوسياسية في منطقة مضيق هرمز، التي تؤثر بشكل مباشر على حركة إمدادات النفط العالمية.

اجتماع أوبك+ غدًا الأحد

من المقرر أن يعقد تحالف أوبك+ اجتماعًا غدًا الأحد عبر الاتصال المرئي، بمشاركة مجموعة من الدول الأعضاء، في مقدمتها السعودية وروسيا والعراق والكويت والجزائر وكازاخستان وسلطنة عمان، وذلك لمناقشة أوضاع سوق النفط العالمي وتوجهات الإنتاج خلال شهر يونيو.
 

ويأتي الاجتماع في توقيت يشهد فيه سوق الطاقة العالمي، وسط اضطرابات في الإمدادات وتذبذب في أسعار النفط نتيجة التوترات الجيوسياسية في منطقة الخليج، إضافة إلى تأثيرات إغلاق جزئي لحركة الشحن في مضيق هرمز خلال الفترة الأخيرة.


ومن المنتظر أن يناقش الاجتماع مقترحات بزيادة الإنتاج بنحو 188 ألف برميل يوميًا، في خطوة تهدف إلى دعم استقرار السوق، رغم أن هذه الزيادة توصف بأنها “رمزية” مقارنة بحجم الاضطرابات الحالية في الإمدادات العالمية.
 

كما يأتي الاجتماع بعد إعلان بعض التطورات داخل التحالف، من بينها خروج الإمارات من منظمة أوبك وتحالف أوبك+، وهو ما أثار تساؤلات حول مستقبل التنسيق داخل المنظمة وقدرتها على ضبط مستويات الإنتاج بشكل جماعي.
 

الرابط المختصر

search