الأحد، 10 مايو 2026

01:15 م

في ذكراها.. حكاية حب وزواج وانفصال هالة فؤاد وأحمد زكي

الأحد، 10 مايو 2026 12:10 م

 هالة فؤاد وأحمد زكي

هالة فؤاد وأحمد زكي

تحل اليوم ذكرى رحيل الفنانة هالة فؤاد، إحدى أبرز نجمات السينما المصرية في الثمانينيات، والتي تركت بصمة واضحة في عدد من الأعمال الفنية التي ما زالت حاضرة في ذاكرة الجمهور حتى اليوم، رغم رحيلها المبكر.

وُلدت هالة فؤاد في 26 مارس عام 1958، وهي ابنة المخرج الكبير أحمد فؤاد، ما جعلها تنشأ في بيئة فنية ساعدتها على الاقتراب من عالم السينما منذ طفولتها، واكتساب خبرة مبكرة انعكست لاحقًا على أدائها أمام الكاميرا.

 بدأت خطواتها الأولى في أواخر السبعينيات، لكن انطلاقتها الحقيقية جاءت في الثمانينيات عندما لفتت الأنظار بموهبتها الطبيعية وحضورها الهادئ على الشاشة.

قدمت هالة فؤاد مجموعة من الأعمال السينمائية التي رسخت مكانتها في الوسط الفني، من أبرزها فيلم “العاشقة” و“مين يجنن مين”، إضافة إلى مشاركتها المميزة في فيلم “حدوتة مصرية” للمخرج العالمي يوسف شاهين، وهو العمل الذي اعتُبر محطة مهمة في مسيرتها الفنية لما حمله من قيمة فنية كبيرة وتجربة مختلفة في الأداء السينمائي.

لم يقتصر حضورها على السينما فقط، بل شاركت أيضًا في أعمال تلفزيونية أظهرت من خلالها قدرتها على التنوع بين الأدوار الدرامية المختلفة، سواء كانت رومانسية أو اجتماعية، ما جعلها واحدة من الوجوه التي امتلكت خصوصية فنية رغم قصر مشوارها.

ومن أبرز محطات حياتها الشخصية والفنية، مشاركتها في فيلم “عاصفة من دموع”، والذي حقق نجاحًا ملحوظًا وكان سببًا في حصولها على تقدير فني مبكر، ثم ترشيحها للعمل أمام النجم الكبير أحمد زكي في فيلم “الرجل الذي فقد ذاكرته مرتين”، وهو العمل الذي شكّل بداية علاقة عاطفية قوية بينهما انتهت بالزواج.

وقد أثمر هذا الزواج عن إنجاب ابنهما الوحيد هيثم أحمد زكي، إلا أن العلاقة لم تستمر طويلًا، حيث واجه الثنائي خلافات متعددة، كان أبرزها اختلاف وجهات النظر حول عودة هالة للعمل الفني، ما أدى في النهاية إلى الانفصال بعد عامين فقط من الزواج.

وبعدها تزوجت هالة فؤاد للمرة الثانية من الخبير السياحي عز الدين بركات، وأنجبت منه ابنها الثاني رامي، قبل أن تصدمها أزمة صحية قاسية بعد إصابتها بمرض سرطان الثدي، ما دفعها إلى الابتعاد عن الساحة الفنية واعتزال التمثيل بشكل كامل، ثم السفر إلى فرنسا لتلقي العلاج.

ورغم معاناتها مع المرض، ظلت هالة فؤاد حاضرة في الذاكرة الفنية والإنسانية كواحدة من النجمات اللاتي جمعن بين الرقة والموهبة، وفي أحد لقاءاتها النادرة مع الإعلامية منى الحسيني، تحدثت عن اعتقادها في الأرقام وتأثيرها في حياتها، مشيرة إلى ارتباطها برقم “3” باعتباره رقم الحظ بالنسبة لها، كما تطرقت إلى علاقتها القوية بوالدها ودعمه المستمر لها.

الرابط المختصر

search