الجمعة، 15 مايو 2026

02:43 م

شعبة القصابين: تفاوت أسعار اللحوم بين المحافظات أمر طبيعي | خاص

الجمعة، 15 مايو 2026 01:53 م

إبراهيم السعيد

أرشيفية

أرشيفية

أكد سعيد زغلول، عضو شعبة القصابين بالغرفة التجارية، أن اختلاف أسعار اللحوم الحمراء بين المحافظات والمناطق المختلفة داخل مصر يُعد أمرًا طبيعيًا مرتبطًا بمجموعة من العوامل الاقتصادية والخدمية التي تتحكم في تكلفة البيع النهائية.

وأوضح في تصريحات خاصة لـ“المصري الآن”  أن أسعار اللحوم ترتفع عادة في الأحياء الراقية وبعض المناطق الحضرية مثل القاهرة والجيزة، مقارنة بمحافظات الصعيد والدلتا، مشيرًا إلى أن هذا الفارق يعود في الأساس إلى ارتفاع تكاليف التشغيل في تلك المناطق، وعلى رأسها الإيجارات المرتفعة للمحال التجارية، وأجور العمالة، بالإضافة إلى زيادة الطلب على أنواع وقطعيات معينة من اللحوم ذات الأسعار الأعلى.

سلوك المستهلك 

وأضاف أن سلوك المستهلك يلعب دورًا مهمًا في تحديد مستوى الأسعار، حيث يختلف الطلب من منطقة لأخرى، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على متوسط السعر النهائي داخل كل سوق.

وأشار عضو شعبة القصابين إلى أن المحافظات التي تتمتع بظهير زراعي واسع مثل البحيرة والشرقية، غالبًا ما تشهد استقرارًا نسبيًا في أسعار اللحوم، نظرًا لتوافر الأعلاف الخضراء محليًا، وتقليل الاعتماد على الأعلاف المستوردة التي تتأثر بتقلبات أسعار الدولار وأزمات سلاسل الإمداد العالمية.

تكلفة الإنتاج 

ولفت إلى أن تكلفة الإنتاج تمثل عنصرًا رئيسيًا في تحديد سعر اللحوم في الأسواق، خاصة مع استمرار التغيرات في أسعار الأعلاف، والنقل، والطاقة، وهو ما يؤدي إلى وجود فروق سعرية طبيعية بين محافظة وأخرى.

وشدد زغلول على أهمية تكثيف الرقابة على الأسواق لضمان عدم استغلال هذا التفاوت في الأسعار بشكل غير مبرر، مع ضرورة التوسع في منافذ بيع اللحوم المبردة والمجمدة، بما يسهم في تحقيق توازن سعري أكبر، وتوفير بدائل متنوعة أمام المواطنين، بما يخفف من الضغوط على محدودي الدخل ويعزز استقرار السوق.

الرابط المختصر

search