الإثنين، 18 مايو 2026

02:31 م

في الذكرى الـ15 لرحيله.. عبدالله فرغلي إرث فني لا يغيب عن ذاكرة الكوميديا

الإثنين، 18 مايو 2026 12:28 م

عبدالله فرغلي

عبدالله فرغلي

تحل اليوم 18 مايو الذكرى الخامسة عشرة لرحيل الفنان الكبير عبدالله فرغلي، أحد أبرز نجوم الكوميديا في تاريخ المسرح والسينما والتلفزيون في مصر، والذي رحل عام 2010، تاركًا وراءه مسيرة فنية تمتد لأكثر من أربعين عامًا، قدم خلالها ما يقرب من 200 عمل فني تنوعت بين المسرح والإذاعة والسينما والدراما التلفزيونية، ليصبح واحدًا من الوجوه التي ارتبطت بالضحك الراقي والأداء البسيط العميق في آن واحد.

بدأ فرغلي حياته المهنية بعيدًا عن الأضواء، حيث عمل مدرسًا للغة الفرنسية، قبل أن تقوده موهبته الفنية إلى عالم التمثيل في ستينيات القرن الماضي.

وكانت انطلاقته الحقيقية على خشبة المسرح عندما انضم إلى فرقة الفنان الراحل فؤاد المهندس، ليشارك في مسرحيتين من أبرز أعمال تلك المرحلة، هما “أنا وهو وسموه” عام 1966 و“حواء الساعة 12” عام 1968، وهما العملان اللذان فتحا له الباب نحو الشهرة والانتشار.

ومع مرور الوقت، رسخ فرغلي مكانته كأحد أهم ممثلي الكوميديا على المسرح المصري، وشارك في مجموعة من الأعمال التي أصبحت علامات بارزة في تاريخ المسرح، وعلى رأسها دوره الشهير “علام الملواني” في مسرحية “مدرسة المشاغبين”، إلى جانب مشاركته في مسرحيات مثل “سيدتي الجميلة”، و“هاللو شلبي”، و“قصة الحي الغربي”، و“الفلوس حبيبتي”، و“سكر زيادة”، حيث تميز بحضور لافت وأداء يعتمد على البساطة والتلقائية.

وفي السينما، قدّم فرغلي أدوارًا متنوعة في أعمال بارزة، من بينها “أرض النفاق”، و“سفاح النساء” أمام شويكار، إضافة إلى “الشقة من حق الزوجة”، و“فوزية البرجوازية”، و“الدنيا على جناح يمامة”. 

كما تعاون مع الزعيم عادل إمام في عدد من الأفلام المهمة، أبرزها “الحريف” الذي جسد فيه شخصية “رزق الأسكندراني”، وفيلم “المولد” بدور “علي الأعرج”، إلى جانب مشاركته في “احترس من الخط”.

وعلى شاشة التلفزيون، ترك بصمة واضحة في أعمال مثل “أبنائي الأعزاء.. شكراً”، و“أخو البنات”، و“حدائق الشيطان”، بينما كان آخر ظهور له في الدراما من خلال الجزء الأول من مسلسل “الجماعة” عام 2010، قبل رحيله في 18 مايو من العام نفسه، ليظل اسمه حاضرًا في ذاكرة الفن المصري كأحد رموز الكوميديا الأصيلة.

الرابط المختصر

search