الأحد، 31 مايو 2026

12:04 ص

«خمسة بلدي».. إبداع لطلاب كلية الإعلام بجامعة الأهرام الكندية

السبت، 30 مايو 2026 10:30 م

المصري الآن

طلاب تخصص «الاتصال المرئي» بكلية الإعلام في جامعة الأهرام الكندية

طلاب تخصص «الاتصال المرئي» بكلية الإعلام في جامعة الأهرام الكندية

انطلاقاً من الإيمان العميق بأن التراث الشعبي المصري هو جوهر الهوية الوطنية، والجسور المتينة التي تربط عبق الماضي بروح الحاضر، أطلق طلاب تخصص «الاتصال المرئي» بكلية الإعلام في جامعة الأهرام الكندية مشروع تخرج مبتكراً وفريداً من نوعه تحت عنوان «خمسة بلدي».

يُعد «خمسة بلدي» منصة إلكترونية تفاعلية متكاملة، تسعى بجدية إلى إعادة تقديم كنوز التراث المصري بقالب عصري وجذاب، يكسر حاجز الزمن ويجعل الموروث الثقافي أقرب بكثير إلى قلوب وعقول الأجيال الشابة. يعتمد المشروع في جوهره على استعراض خمسة محاور رئيسية من التراث المصري الغني، وهي: الأراجوز، الأمثال الشعبية، قبة الغوري، الحرف التراثية، وسور الأزبكية؛ حيث تم تقديمها جميعاً بهوية بصرية معاصرة، تدمج ببراعة فائقة بين أصالة التاريخ وعمق التراث، وحداثة التصميم الإبداعي الذي يعكس المهارات التقنية والفنية المتقدمة لطلاب تخصص الاتصال المرئي.

وقد خرج هذا المشروع إلى النور تحت إشراف أكاديمي متميز من أ.د. منى عادل، وأ. كرستين ريمون، اللتين قدمتا الدعم والتوجيه اللازم للفريق؛ لتحويل الأفكار الطموحة إلى واقع بصري متكامل يتسم بالاحترافية.

وفي تصريح لفريق العمل، أكدوا أن رؤية المشروع تهدف إلى تأسيس منصة رقمية رائدة تُعرّف العالم بالتراث المصري الأصيل بأسلوب تفاعلي حديث. أما الرسالة الجوهرية التي يحملها المشروع، فتتمثل في خلق تجربة بصرية وتعليمية فريدة، لا تكتفي فقط بسرد التاريخ أو توثيقه، بل تعمل على إحيائه وتوظيفه في سياق معاصر يضمن استمراريته في الذاكرة الجمعية.

يضم فريق العمل كلاً من: بسنت صابر، أمنية الجيار، ميار خالد، مهند إيهاب، يوسف مصطفى، وفيلوباتير روماني. وقد نجح الفريق بامتياز في تحويل المادة التراثية إلى محتوى بصري تفاعلي يواكب لغة العصر.

يُعد مشروع «خمسة بلدي» نموذجاً متميزاً لمشاريع التخرج التي تربط بين المهارات الأكاديمية والمسؤولية الاجتماعية تجاه الحفاظ على التراث، ليؤكد للعالم أجمع أن تاريخنا حيٌ، ويتطور دوماً برؤية بصرية مبدعة.

الرابط المختصر

search