الإثنين، 22 يونيو 2026

08:57 م

كلمة السر حسام حسن.. كيف قلب منتخب مصر الطاولة أمام نيوزيلندا بكأس العالم 2026

الإثنين، 22 يونيو 2026 07:44 م

مصر ونيوزيلندا

مصر ونيوزيلندا

نجح منتخب مصر، في تحقيق انتصار تاريخي ببطولة كأس العالم، حيث فاز الفراعنة على حساب نيوزيلندا بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد.

واحتاج منتخب مصر إلى 45 دقيقة فقط ليغير كل شيء أمام نيوزيلندا. فبعد شوط أول ظهر فيه الفراعنة بصورة باهتة وتأخروا بهدف دون رد، عاد الفريق بشكل مختلف تمامًا بعد الاستراحة ليقلب النتيجة إلى فوز تاريخي بنتيجة 3-1 في الجولة الثانية من دور المجموعات بكأس العالم 2026.

البداية لم تكن مثالية للمنتخب المصري، إذ استغل منتخب نيوزيلندا إحدى الكرات الثابتة وسجل هدف التقدم عن طريق فين سورمان في الدقيقة 15، بينما عانى منتخب مصر من الوصول بالخطورة الكافية إلى مرمى المنافس رغم امتلاكه الكرة لفترات طويلة.

ورغم التأخر في النتيجة، فإن أرقام المباراة كانت تشير إلى أن المنتخب المصري يملك أفضلية واضحة على مستوى صناعة الفرص والاستحواذ. وأنهى الفراعنة اللقاء بـ19 تسديدة مقابل 11 لنيوزيلندا، كما استحوذوا على الكرة بنسبة 55.6% مقابل 44.4%، وحققوا دقة تمريرات بلغت 87% مقابل 80% لمنافسهم.

التحول الحقيقي بدأ بعد الاستراحة، حيث أعاد حسام حسن ترتيب أوراقه، وظهر المنتخب المصري بإيقاع أسرع وضغط أعلى على حامل الكرة، وهو ما انعكس سريعًا على مجريات المباراة.

 وفي الدقيقة 58 نجح محمد هاني في تسجيل هدف التعادل بعد تمريرة من مصطفى زيكو، ليعيد الفراعنة إلى أجواء اللقاء.

ومع تراجع الثقة لدى لاعبي نيوزيلندا، استغل منتخب مصر المساحات بشكل أفضل. وبعد تسع دقائق فقط من هدف التعادل، أرسل محمد صلاح تمريرة حاسمة إلى مصطفى زيكو الذي سجل الهدف الثاني في الدقيقة 67، ليكمل اللاعب مباراة استثنائية ساهم خلالها بهدف وصناعة هدف.

ولم يتوقف تأثير صلاح عند هذا الحد، إذ واصل قائد المنتخب المصري قيادة الهجمات حتى جاءت الدقيقة 82 عندما تلقى تمريرة من محمود حسن "تريزيجيه" وسجل الهدف الثالث، ليضع بصمته المباشرة على هدفين من أصل ثلاثة أهداف سجلها المنتخب المصري.

وعلى مستوى الأداء الفردي، كان محمد صلاح صاحب أعلى تقييم في المباراة بـ8.7 درجات بعدما سجل هدفًا وصنع آخر، بينما حصل مصطفى شوبير على تقييم 8.2 بعد عدد من التدخلات المهمة التي حافظت على بقاء منتخب مصر في المباراة، وجاء مصطفى زيكو خلفهما بتقييم 8.1 بعد مساهمته المباشرة في هدفين.

أما نيوزيلندا، فرغم تقدمها المبكر، فإنها لم تستطع مجاراة الإيقاع المصري في الشوط الثاني. واكتفى الفريق بـ11 تسديدة طوال المباراة، بينما تراجع تأثير عناصره الهجومية تدريجيًا مع سيطرة المنتخب المصري على وسط الملعب وارتفاع جودة التحولات الهجومية.

في النهاية، لم يكن الفوز مجرد عودة في النتيجة، بل عكس قدرة منتخب مصر على التعامل مع الضغوط والرد بعد التأخر. 

كما أظهر قيمة الخبرات الموجودة في الفريق، وعلى رأسها محمد صلاح، إلى جانب تألق عناصر أخرى مثل مصطفى زيكو ومحمد هاني ومصطفى شوبير، ليحقق الفراعنة أول انتصار في تاريخ مشاركاتهم بكأس العالم ويضعوا أنفسهم بقوة في سباق التأهل للدور التالي.

الرابط المختصر

search