الجمعة، 26 يونيو 2026

06:18 م

دراسة للطالبة نور وليد عن أدوار الأخصائي الاجتماعي كممارس عام في مواجهة مخاطر وسائل التواصل الاجتماعي

الجمعة، 26 يونيو 2026 04:52 م

المصري الآن

نور وليد

نور وليد

تناولت الطالبة نور وليد من جامعة العاصمة كلية الخدمة الاجتماعي في دراية لها، موضوع أدوار الأخصائي الاجتماعي كممارس عام في مواجهة مخاطر وسائل التواصل الاجتماعي وتأثيرها على اتجاهات الشباب الجامعي، وذلك في ظل الانتشار الواسع لهذه الوسائل واعتماد الشباب عليها بشكل كبير في حياتهم اليومية.

 فقد أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي من أهم وسائل الاتصال وتبادل المعلومات، إلا أن الاستخدام المفرط لها قد يؤدي إلى العديد من الآثار السلبية التي تؤثر في الفرد والأسرة والمجتمع، خاصة فئة الشباب الجامعي.

ويهدف المشروع إلى التعرف على أبرز المخاطر الاجتماعية والنفسية والسلوكية الناتجة عن الاستخدام غير السليم لوسائل التواصل الاجتماعي، ومدى انعكاسها على اتجاهات الشباب الجامعي وسلوكهم، بالإضافة إلى توضيح الدور المهني الذي يقوم به الأخصائي الاجتماعي في الحد من هذه المخاطر من خلال الممارسة العامة. كما يسعى المشروع إلى إبراز أهمية البرامج التوعوية والإرشادية التي تساعد الشباب على الاستخدام الآمن والمتوازن لوسائل التواصل الاجتماعي، وتنمية الوعي الرقمي لديهم.

وأوضحت الدراسة أن الإفراط في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي قد يؤدي إلى انخفاض مستوى التحصيل الدراسي، وضعف العلاقات الاجتماعية، والعزلة، وزيادة الشعور بالقلق والتوتر، إلى جانب التأثر بالأفكار والسلوكيات السلبية المنتشرة عبر المنصات الإلكترونية. كما قد يؤثر ذلك في القيم والاتجاهات ويقلل من المشاركة الاجتماعية الإيجابية.

وأكدت نتائج المشروع أهمية تفعيل دور الأخصائي الاجتماعي داخل الجامعات من خلال تنظيم الندوات والبرامج التثقيفية، وتقديم الإرشاد الفردي والجماعي، والتعاون مع الأسرة والمؤسسات التعليمية لنشر ثقافة الاستخدام الرشيد للتكنولوجيا. كما أوصت الدراسة بضرورة تعزيز الوعي الرقمي لدى الشباب، وتشجيعهم على الاستفادة من وسائل التواصل الاجتماعي بصورة إيجابية تدعم التعلم وتنمية المهارات، مع الحد من الآثار السلبية التي قد تنتج عن سوء الاستخدام، بما يسهم في إعداد شباب جامعي أكثر وعيًا وقدرة على خدمة مجتمعه والمشاركة في تحقيق التنمية المستدامة.

الرابط المختصر

search