الجمعة، 03 يوليو 2026

06:37 م

دراسة للطالب زياد محمد عبد الجواد سالم من قسم العلوم السياسية بجامعة القاهرة عن الحرب الروسية الأوكرانية

الجمعة، 03 يوليو 2026 04:30 م

المصري الآن

الطالب زياد محمد عبد الجواد سالم

الطالب زياد محمد عبد الجواد سالم

قدم الطالب زياد محمد عبد الجواد سالم، من كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، قسم العلوم السياسية في جامعة القاهرة، دراسة كاملة عن الحرب الروسية الأوكرانية.

ويقول زياد عبد الجواد سالم: تدهورت العلاقات بين روسيا وأوكرانيا تزامناً مع نشوب عدة مظاهرات شهدتها أوكرانيا في نهاية نوفمبر عام ٢٠٠٤ حتي يناير ٢٠٠٥ و التي سميت بالثورة البرتقالية وزادت حدة التوترات بين روسيا و أوكرانيا في ٢١ نوفمبر ٢٠١٣ عندما قامت حكومة أوكرانيا بإنهاء التفاوض حول معاهدة الشراكة مع الاتحاد الأوروبي و بدء الشراكة الاقتصادية مع روسيا مما نتج عنه غضب الاوكرانيين الموالين لأوروبا، و بعد ذلك تغير ميدان الواقعة في كييف إلي مركز للثورات انطلاقاً من ثورة الاوروميدان فأقامت الخيام والعوائق من عشرات الآلاف من الأشخاص المعارضة ضد الرئيس الأوكراني السابق فيكتور يانوكوفيتش و نتج عن هذه المواجهة استفتاء في شبه جزيرة القرم في ١٦ مارس ٢٠١٤ بهدف أن تصبح شبه جزيرة القرم جزء من روسيا و بالفعل أدلي ما يزيد عن ٩٦% من سكان القرم بصوتهم بالموافقة علي ضم شبه جزيرة القرم لروسيا.

مثلت الحرب الروسية الاوكرانية التي نشبت في ٢٤ فبراير عام ٢٠٢٢ أبرز العقبات علي الصعيد الأمني و السياسي و كان لها أثر بالغ علي دول حلف الناتو، حيث أعادت تمثيل الاستراتيجيات الدفاعية والحفاظ على تماسك وحدة الحلف و تفاقم المنافسة العسكرية بين روسيا و الناتو ومنذ بدء الحرب تغيرت أهداف الحلف في المقام الأول من ردع الإرهاب و حفظ السلام إلي تطوير إمكانياته الوقائية في أوروبا الشرقية و قبول أعضاء مستجدين و زيادة النفقة العسكرية بالإضافة إلى مساندة دول الحلف لأوكرانيا في حربها ضد روسيا لإعاقة تحقيق نصر روسي و محاولة تيسير عملية التفاوض لإنهاء الحرب مما نتج عنه صمود الجيش الأوكراني و قدرته علي مواجهة الجيش الروسي بصفة عامة و في كييف علي وجه الخصوص.

أخذت الحرب الروسية الاوكرانية خطوات تدريجية في توسعها بالرغم من نشوبها منذ فبراير عام  ٢٠٢٢ لتصبح من أشد الصراعات الدولية خطورة حيث أصبحت هذه الحرب محور اهتمام عالمي في وقتنا الحاضر بدلاً من كونها نزاع محلي و من ثم يثير مخاوف الكثير إمكانية توسع بؤرة الحرب و تحولها إلي حرب عالمية خاصة عقب موافقة الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن لأوكرانيا في ١٧ نوفمبر عام ٢٠٢٤ علي استعمال الصواريخ الأمريكية البالستية في شن الهجمات علي روسيا و لكن لم يوافق بايدن علي ذلك الأمر من البداية بالرغم من شدة إلحاح رئيس أوكرانيا لأستعمالها استناداً لعدة ملفات تتناول وجود قوات عسكرية يتراوح عدد جنودها من ٧٥٠٠ -10000 جندي من كوريا الشمالية في كورسك تقاتل بجانب القوات الروسية لردع القوات الأوكرانية و إعادة الهيمنة الروسية علي ساحات الحرب.

تحت إشراف: د.رانيا السباعي

الرابط المختصر

search