الأربعاء، 08 يوليو 2026

12:48 م

طلاب يطورون سترة ذكية لمراقبة المرضى وإنقاذهم في الحالات الطارئة

الأربعاء، 08 يوليو 2026 11:33 ص

فريق عمل المشروع

فريق عمل المشروع

طور طلاب قسم الاتصالات والإلكترونيات بكلية الهندسة بمعاهد العبور مشروع تخرج بعنوان "Life Guard"، وهو سترة ذكية تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء لتقديم منظومة متكاملة للرعاية الصحية، تستهدف متابعة الحالة الصحية لكبار السن، وأصحاب الأمراض المزمنة، والمرضى خلال فترات النقاهة، على مدار الساعة.

ويهدف المشروع إلى توفير بيئة آمنة للمريض من خلال المراقبة المستمرة للمؤشرات الحيوية، مع سرعة التدخل عند اكتشاف أي حالة طارئة، بما يسهم في الحد من المضاعفات وإنقاذ الأرواح.

مراقبة لحظية للمؤشرات الحيوية

تعتمد السترة الذكية على مجموعة من المستشعرات الطبية التي تتابع بصورة مستمرة أهم المؤشرات الحيوية للمستخدم، وفي مقدمتها معدل ضربات القلب، ونسبة الأكسجين في الدم، إلى جانب تسجيل بيانات تخطيط القلب الكهربائي (ECG)، بما يساعد على الاكتشاف المبكر لأي اضطرابات صحية قد تستدعي التدخل السريع.

وتوفر هذه البيانات صورة لحظية عن الحالة الصحية للمريض، بما يعزز من كفاءة المتابعة الطبية خارج المستشفيات.

استشعار السقوط وتحليل البيانات بالذكاء الاصطناعي

زود فريق العمل السترة بمستشعرات حركة عالية الدقة قادرة على اكتشاف حالات السقوط المفاجئ أو فقدان التوازن، وهي من أكثر المخاطر التي يتعرض لها كبار السن والمرضى.

وبمجرد رصد أي تغير غير طبيعي في المؤشرات الحيوية أو اكتشاف حالة سقوط، تُرسل البيانات مباشرة إلى نموذج يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحليلها وتقييم مستوى الخطورة خلال ثوانٍ، بما يسمح باتخاذ الإجراءات المناسبة بصورة فورية.

تنبيهات طوارئ لدعم سرعة الاستجابة

في حال اكتشاف أي مؤشر خطر، يرسل النظام تلقائيًا إشعارات طوارئ إلى هواتف أفراد الأسرة أو المرافقين أو الفريق الطبي عبر تطبيق مخصص، متضمنة تقريرًا سريعًا عن الحالة الصحية للمريض.

وتسهم هذه الآلية في تسريع الاستجابة للحالات الحرجة، وتقليل المخاطر الناتجة عن تأخر التدخل الطبي، بما يحول الرعاية الصحية من نموذج يعتمد على الاستجابة بعد وقوع المشكلة إلى منظومة استباقية تعتمد على المراقبة الذكية.

ابتكار يدعم مستقبل الرعاية الصحية الذكية

يمثل مشروع "Life Guard" نموذجًا لتوظيف أحدث التقنيات الرقمية في القطاع الصحي، من خلال الدمج بين الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء لتقديم حلول مبتكرة تعزز جودة الرعاية الصحية المنزلية والمؤسسية، وتدعم جهود التحول الرقمي في الخدمات الطبية.

فريق المشروع والإشراف الأكاديمي

ضم فريق المشروع: كريم وائل عثمان، ومحمد عادل محمد، وأحمد بهاء الدين، ومحمد حسام عبدالسلام، ومحمد عادل فؤاد، وزياد رضا فهمي، ومحمد جمال حامد، ومحمد حسن مصطفى، ومحمد عادل لطفي.

وجرى تنفيذ المشروع تحت إشراف الدكتورة سالي الجندي، بقسم الاتصالات والإلكترونيات، كلية الهندسة، بمعاهد العبور.

الرابط المختصر

search