الأربعاء، 22 يوليو 2026

12:04 ص

«حضور السيرة».. نجوم الفن يستعيدون رحلة عبد العزيز مخيون على المسرح القومي

الثلاثاء، 21 يوليو 2026 11:10 م

حفل تأبين عبد العزيز مخيون

حفل تأبين عبد العزيز مخيون

شهد المسرح القومي بميدان العتبة، مساء الثلاثاء، أمسية خاصة لاستعادة مشوار الفنان القدير الراحل عبد العزيز مخيون، من خلال حفل التأبين الذي أقيم تحت عنوان «حضور السيرة»، وسط حضور لافت لعدد من نجوم الفن والمسرح، الذين حرصوا على المشاركة في تكريم أحد أبرز رموز الأداء التمثيلي في مصر.

وحضر الفعالية عدد من الفنانين والشخصيات الثقافية، من بينهم الفنانة يسرا اللوزي، والفنان الدكتور أشرف زكي نقيب المهن التمثيلية، والفنان ياسر علي ماهر، والفنانة سلوى محمد علي، والفنان محسن صبري، إلى جانب مجموعة من تلاميذ ومحبي الراحل وأصدقائه الذين شاركوه رحلته الفنية على مدار سنوات طويلة.

واستهلت فعاليات التأبين بعرض فيلم تسجيلي وثائقي تناول أبرز المحطات الفنية في حياة عبد العزيز مخيون، مستعرضًا مجموعة من مشاهده وأدواره التي قدمها في المسرح والسينما والتليفزيون، والتي شكلت جزءًا مهمًا من تاريخ الفن المصري المعاصر.

وتضمن الفيلم لقطات نادرة ومختارات من أعماله المختلفة، التي عكست تنوع موهبته وقدرته على تجسيد شخصيات متباينة، ما جعله واحدًا من أبرز الممثلين الذين استطاعوا ترك بصمة خاصة في وجدان الجمهور والنقاد على حد سواء.

وخلال الحفل، قدم الفنان أيمن عزب قراءة فنية وإنسانية لمسيرة الراحل، حيث استعرض محطات حياته وكأنه يرويها بصوت عبد العزيز مخيون نفسه، مستعيدًا تفاصيل رحلته مع الفن منذ خطواته الأولى وحتى تحوله إلى أحد الأسماء البارزة في الساحة الفنية المصرية.

وتناول العرض بدايات مخيون مع المسرح، الذي ظل يمثل بالنسبة له المدرسة الأولى والبيت الحقيقي الذي تشكلت فيه موهبته الفنية، حيث تعلم على خشبته قواعد الأداء وصقل أدواته التمثيلية، قبل أن ينطلق بثبات إلى الدراما التليفزيونية والسينما، ويقدم عشرات الشخصيات التي تنوعت بين التاريخية والاجتماعية والإنسانية.

وأكد المشاركون في التأبين أن عبد العزيز مخيون لم يكن مجرد ممثل موهوب، بل كان نموذجًا للفنان المثقف والملتزم بقضايا فنه، وصاحب مسيرة اتسمت بالاجتهاد والبحث المستمر عن الأدوار التي تحمل قيمة فنية وفكرية، وهو ما انعكس على اختياراته طوال مشواره.

وشهدت الأمسية حالة من التأثر بين الحضور، الذين استعادوا ذكرياتهم مع الفنان الراحل وأعماله التي تركت أثرًا كبيرًا في تاريخ الفن المصري، مؤكدين أن رحيله يمثل خسارة كبيرة للساحة الفنية، بينما يبقى إرثه الإبداعي شاهدًا على مسيرة استثنائية امتدت لأكثر من خمسة عقود.

وجاء حفل «حضور السيرة» ليؤكد أن الفنان الحقيقي لا يغيب برحيله، بل يظل حاضرًا بأعماله وتأثيره في الأجيال الجديدة، وهو ما تجسد في الاحتفاء بمسيرة عبد العزيز مخيون، الذي نجح عبر سنوات عطائه الطويلة في أن يحجز مكانة خاصة بين كبار الفنانين في مصر والعالم العربي.

الرابط المختصر

search