الأربعاء، 05 أغسطس 2026

11:11 ص

رحلة صمود وفن.. كيف أسرت ميرنا المهندس القلوب قبل رحيلها المبكر؟

الأربعاء، 05 أغسطس 2026 10:28 ص

ميرنا المهندس

ميرنا المهندس

تمر علينا في مثل هذا اليوم، 5 أغسطس،  الذكرى الـ11 لرحيل "فراشة الشاشة المصرية" الفنانة ميرنا المهندس، التي خطفت القلوب بملامحها الملائكية وابتسامتها الطفولية الشفافة، وتركت أثرًا دافئًا وخالدًا في وجدان الجمهور رغم رحيلها المبكر.

بدأت ميرنا مشوارها الشغوف بالفن في سن مبكرة جدًا من بوابة الإعلانات وهي لم تتجاوز الثامنة من عمرها، ثم صقلت تلك الموهبة بالدراسة في المعهد العالي للفنون المسرحية. 

دور المخرج حسين حلمي المهندس في تقديم ميرنا المهندس عالم التمثيل 

وكان للمخرج حسين حلمي المهندس دورا كبيرا في حياتها،حيث اكتشف رقتها وموهبتها ورعاها فنيًا، لدرجة أنها حملت لقبه الفني "المهندس" اعترافًا بفضله وتأثرًا بمساندته لها في بداياتها.

ولعل نقطة التحول الحقيقية في مسيرتها كانت من خلال دور "ليلى" في المسلسل الاجتماعي الشهير "ساكن قصادي" عام 1995، حيث أحبها الجمهور فورًا وأصبحت واحدة من وجوه الدراما الأحب إلى القلوب.

 وتوالت بعد ذلك أعمالها الناجحة التي تنوعت بين الدراما والسينما ،فتركت بصمتها في مسلسلات بارزة مثل أرابيسك، بنات أفكاري، محمود المصري، والإمام الغزالي، حتى كان آخر ظهور درامي لها في مسلسل أريد رجلًا عام 2015.

 وفي السينما شاركت في أعمال خفيفة أحبها الشباب مثل أيظن والعيال هربت، وأختمت أعمالها السينمائية بفيلم جيران  السعد، بعام 2014.

ولم تكن حياة ميرنا مجرد مشوار فني، بل كانت رحلة صمود هادئة وإنسانية ملهمة؛ فقد خاضت معركة صعبة وطويلة مع مرض "التهاب القولون التقرحي" الذي داهمها في سن صغيرة وأجبرها على الابتعاد عن الساحة والاعتزال المؤقت أواخر التسعينيات للعلاج. ورغم المعاناة والعمليات الجراحية المجهدة، كانت تعود في كل مرة بشغف أكبر وابتسامة لا تغيب، حريصة على ألا تصدر لجمهورها سوى البهجة والأمل.

رحلت فراشة الشاشة عن دنيانا عن عمر يناهز 39 عامًا، لكنها تركت خلفها رصيدًا من المحبة ورسمت صورة ناعمة لن تمحى من ذاكرة الفن العربي.

الرابط المختصر

search