السبت، 08 أغسطس 2026

01:48 م

ريما الرحباني تكسر صمتها بعد رحيل شقيقيها زياد وهلي: أعيش في إنكار تام وعاجزة عن البكاء

السبت، 08 أغسطس 2026 11:16 ص

ابنة فيروز

ابنة فيروز

في أول تعليق لها عقب رحيل شقيقيها الموسيقار زياد وهلي الرحباني، خرجت ريما الرحباني، ابنة الفنانة القديرة فيروز، عن صمتها عبر حسابها الشخصي على منصة فيسبوك، موجهة رسالة مطولة ومؤثرة كشفت فيها عن كواليس غيابها، وطبيعة حالة الصدمة والإنكار التي تعيشها جراء الفاجعة.

واستحضرت ريما في بداية منشورها، فلسفتها الخاصة في الحياة، مؤكدة أنها تميل دائمًا لنشر الفرح والبهجة بين المحيطين بها وتجاوز المحن بالضحك الذي تراه ضرورة لاستمرار الحياة، مشيرة إلى أنها تختار الانعزال والتواري عن الأنظار فور شعورها بتمكن الحزن منها، لعجزها عن مشاركة الآلام مع الآخرين. 

وأرجعت ريما اختفاءها المفاجئ إلى تلقيها ضربات وصدمات متتالية على مدار ثلاث سنوات متواصلة، مما أفقدها القدرة على رؤية أي أمل، وجعلها تتجاهل التواصل وتراكم الرسائل عبر هاتفها طوال تلك الفترة.

وتطرقت ابنة الفنانة فيروز إلى موقفها من الأعراف والواجبات الاجتماعية، موضحة أنها لا تعترف بها ولا تقتنع بمراسم العزاء التقليدية، إذ ترفض القوالب الشكلية وتفضل التعامل مع المشاعر بصدق وبصورة تلقائية. 

وأشارت إلى أن الصدمة جعلتها تشعر بالوصول إلى طريق مسدود، قبل أن تبدأ مؤخرًا في محاولة العودة التدريجية للحياة وقراءة الرسائل المؤجلة، رغم عدم تصالحها الداخلي حتى اللحظة مع واقع رحيل شقيقيها.

واختتمت ريما منشورها بالإعراب عن استمرار حالة الإنكار التام التي تتملكها، مؤكدة أنها تتحدث وتدير الأمور ظاهريًا فقط، بينما تعجز نفسيًا عن استيعاب الحدث أو البكاء على إخوتها. ولفتت إلى أنها تشعر باستمرار وجود زياد في مكانه، وتتعامل مع الأمر وكأنها في رحلة سفر ستعود منها لتلتقي بشقيقها هلي الذي لم تفارقه طوال حياتها، مضيفة أنها باتت تنفر من الأماكن والمنازل التي جمعتهم لهروبها من مواجهة حقيقة الغياب، ومعربة عن يقينها التام بعدم القدرة على تصديق الرحيل وأملها في اللقاء مجددًا.

الرابط المختصر

search