الأربعاء، 12 أغسطس 2026

02:38 م

طلاب الأكاديمية العربية يطورون تطبيقًا ذكيًا لاستعادة المفقودات بالذكاء الاصطناعي

الأربعاء، 12 أغسطس 2026 02:20 م

فريق عمل المشروع

فريق عمل المشروع

نجح فريق من طلاب كلية الحاسبات وتكنولوجيا المعلومات بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري – فرع جنوب الوادي في تطوير تطبيق ذكي يهدف إلى تسهيل العثور على المفقودات وإعادتها إلى أصحابها، من خلال إنشاء منصة رقمية موحدة تربط بين الأشخاص الذين فقدوا أغراضهم وأولئك الذين عثروا عليها، بالاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي لتسريع عمليات البحث والمطابقة.

الذكاء الاصطناعي لتحديد المفقودات

تعتمد فكرة المشروع على استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في تحليل الصور والبيانات ومقارنتها، بما يساعد النظام على تحديد الحالات الأكثر تشابهًا بين بلاغات المفقودات والمعثورات، ورفع دقة وسرعة الوصول إلى التطابقات المحتملة، بدلًا من الاعتماد على أساليب البحث التقليدية التي تستغرق وقتًا وجهدًا أكبر.

ويتيح التطبيق للمستخدمين إنشاء بلاغات تتضمن صور المفقودات أو المعثورات، إلى جانب وصف تفصيلي للغرض وتحديد موقع فقدانه أو العثور عليه، ليقوم النظام بعد ذلك بتحليل البيانات واقتراح النتائج الأقرب للتطابق.

حماية البيانات وتعزيز الخصوصية

راعى فريق المشروع أهمية الحفاظ على خصوصية المستخدمين، خاصة أن بعض المفقودات قد تتضمن بيانات شخصية وحساسة، مثل بطاقات الهوية أو البطاقات البنكية.

ولذلك لا يعرض التطبيق صور المفقودات والمعثورات بشكل متاح لجميع المستخدمين، وإنما يتم إخفاؤها، ولا تظهر إلا عند اكتشاف تطابق محتمل بين البلاغات، بما يقلل احتمالات إساءة الاستخدام ويوفر مستوى أعلى من الأمان وحماية البيانات الشخصية.

كما يوفر النظام وسيلة تواصل آمنة بين الأطراف المعنية بعد التحقق من وجود تطابق مناسب، بما يساعد على استكمال عملية استعادة الغرض المفقود بصورة أكثر تنظيمًا.

حل تقني لمشكلة مجتمعية

يستهدف المشروع معالجة مشكلة تتكرر يوميًا داخل الجامعات والمؤسسات والأماكن العامة، من خلال توفير آلية إلكترونية منظمة لتسجيل المفقودات والمعثورات والبحث عنها، بما يزيد فرص استعادتها ويشجع أفراد المجتمع على التعاون في إعادة الممتلكات إلى أصحابها.

كما يساهم النظام في تنظيم عمليات الإبلاغ والمتابعة، وتوفير الوقت والجهد على المستخدمين، مع إمكانية تطوير المنصة مستقبلًا وإضافة خدمات جديدة تتناسب مع احتياجات الأفراد والمؤسسات.

توظيف الذكاء الاصطناعي لخدمة المجتمع

ويمثل المشروع نموذجًا عمليًا لتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في تقديم حلول مبتكرة للمشكلات اليومية، ودعم التحول الرقمي من خلال تطبيقات تكنولوجية ذات أثر مجتمعي ملموس، تجمع بين سهولة الاستخدام وسرعة الوصول إلى النتائج والحفاظ على خصوصية المستخدمين.

فريق المشروع

ضم فريق العمل: محمود عبدالرحيم أحمد، يوسف محمد عبدالحليم، محمد خيري مفضل، ملك محمد عبدالراضي، أمنية محمد أحمد، وسلمى محمد عبدالله.

المشرف: أ.د. محمد عبدالناصر.

الرابط المختصر

search