الخميس، 13 أغسطس 2026

01:25 م

رحلة عبر التاريخ

مركز ثقافي تفاعلي يوثق تاريخ المرأة المصرية عبر العصور المختلفة منذ ٣١٠٠ ق.م وحتى العصر الحديث

الخميس، 13 أغسطس 2026 01:14 م

سارة المنسى

سارة المنسى

المصري الآن

قدمت الطالبة سارة المنسى، من قسم ديكور، شعبة العمارة الداخلية بكلية الفنون الجميلة جامعة المنصورة، مشروع “هِىَ”، وهو عبارة عن مركز ثقافي تفاعلي يوثق تاريخ المرأة المصرية عبر العصور المختلفة منذ (٣١٠٠ ق.م –العصر الحديث)، حيث انطلقت فكرة المشروع بالتزامن مع اجتماع فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي مع رئيسة المجلس القومي للمرأة في ٢١ مارس ٢٠٢٤، والذي طُرح من خلاله إنشاء مركز أو متحف متخصص يوثق تاريخ المرأة المصرية بالعاصمة الإدارية؛ فقررت تطبيق الفكرة في مشروع تخرجي ليكون رؤية معمارية لهذا التوجه الوطني.

يدعم المركز مبادئ الاستدامة البيئية المتوافقة مع رؤية مصر ٢٠٣٠ من خلال استخدام الخامات المستدامة والموفرة للطاقة، مثل الزجاج الكهروضوئي في الواجهة الخارجية، وغيرها.

كما يضم المركز ثلاثة جوانب:

١. محكى تاريخي: يوثق تاريخ المرأة من خلال تقنيات الواقع الافتراضي والشاشات التفاعلية.

٢. جزء يضم عيادات واستشارات نفسية وغرفًا سكنية مؤقتة لدعم النساء المصريات نفسيًا.

٣. جزء ترفيهي وتجاري يضم ورشًا تعليمية للنساء، ويمكّن المرأة اقتصاديًا من خلال عرض مخرجات هذه الورش في بازارات مؤقتة داخل المركز.

ليكون المركز تجربة شاملة للمرأة المصرية، تجمع بين توثيق تاريخها ودعمها نفسيًا واقتصاديًا.

وعلى صعيد آخر، يضم المحكى التاريخي ست قاعات عرض، تبدأ بـ:

* قاعة “هي في الحضارات”، وتضم تاريخ المرأة في مصر القديمة، والعصر اليوناني والروماني، والعصر الإسلامي والبيزنطي.

* قاعة “صوت الوطن”، وتضم أهم الشخصيات النسائية التي ساهمت في النضال الوطني.

* قاعة “هي والفن”، وتضم أبرز الفنانات المصريات المؤثرات منذ القدم حتى الآن.

* قاعة “حكايات بيتها”، وتحكي رحلة المرأة المصرية في الحياة، بدايةً من طفولتها، وتعليمها، وحتى دورها في أسرتها وتربية الأجيال القادمة.

* قاعة “الجذور”، وتضم نماذج لأزياء وإكسسوارات المرأة في الثقافات المصرية المختلفة (الصعيد – النوبة وأسوان – المدن الكبرى – الريف).

* قاعة “رحلة العروسة”، وتضم أزياء المرأة وطقوس الزفاف في الثقافات المصرية المختلفة.

وأخيرًا، المشروع إهداء إلى كل امرأة مصرية..من الملكة إلى الأم، من العالمة إلى العاملة، ومن الفنانة إلى المزارعة، ولكل امرأة صنعت أثرًا ظاهرًا أو خفيًا، من بيتها إلى وطنها.

الرابط المختصر

search