الجمعة، 14 أغسطس 2026

11:10 ص

جولي أندروز تعتزل التمثيل مع بلوغها سن التسعين

الجمعة، 14 أغسطس 2026 11:06 ص

جولي أندروز

جولي أندروز

في لحظة تاريخية لسينما هوليوود والعالم، أعلنت الفنانة العالمية جولي أندروز اعتزالها النهائي للتمثيل وابتعادها التام عن الأضواء، وذلك بالتزامن مع بلوغها سن التسعين، لتضع بذلك كلمة النهاية لواحدة من أثري وأعرق المسيرات الفنية في تاريخ الفن السابع.

كانت انطلاقة أندروز في عالم السينما بمثابة حدث استثنائي، حيث بدأت مسيرتها الفنية الشاهقة في عام 1964 من خلال بطولتها للفيلم الشهير «ماري بوبينز» (Mary Poppins)، وهو العمل الذي حقق نجاحًا جماهيريًا ونقديًا مدويًا في مختلف أرجاء العالم، واستحقت عنه بحق أول جائزة أوسكار في مسيرتها كأفضل ممثلة.

ولم تتأخر النجمة الشابة حينها في تأكيد جدارتها القاطعة، إذ عادت في العام التالي مباشرة (1965) لتطل على الجمهور بفيلمها الأيقوني «صوت الموسيقى» (The Sound of Music)، والذي تحول إلى أحد كلاسيكيات السينما العالمية الأكثر جماهيرية عبر العصور، ونالت عن أدائها الساحر فيه ترشيحًا آخر لجائزة الأوسكار.

وعلى مدار العقود المتلاحقة، لم تحصر جولي أندروز موهبتها في نمط فني واحد، بل تنوعت أدوارها بشكل لافت بين الدراما والاستعراض والكوميديا؛ فقدمت أعمالًا سينمائية بارزة تركت بصمة واضحة في ذاكرة الشاشة الكبيرة، من بينها فيلم «ميلي الحديثة تمامًا» (Thoroughly Modern Millie) عام 1967، وفيلم «دارلينج ليلي» (Darling Lili) عام 1970.

ومع بداية الألفية الجديدة، نجحت أندروز في إعادة اكتشاف نفسها أمام أجيال جديدة من المشاهدين؛ حيث جسدت ببراعة ورقي شخصية الملكة «كلاريس رينالدي» في الفيلم الشهير «مذكرات أميرة» (The Princess Diaries) عام 2001. ونظرًا للنجاح الساحق وللارتباط الوجداني الكبير الذي شكله الجمهور مع شخصيتها الملكية، عادت لتجسيد نفس الدور في الفيلم الشهير «مذكرات أميرة» (The Princess Diaries) عام 2001. ثم عادت لتجسيد نفس الدور في الجزء الثاني عام 2004 والذي جاء بعنوان «مذكرات أميرة 2: الخطوبة الملكية» (The Princess Diaries 2: Royal Engagement).

وباعتزال جولي أندروز اليوم، تطوى صفحة ذهبية من صفحات الفن الاستثنائي، بعد أن ظلت على مدار تسعة عقود رمزًا للأناقة والموهبة والصوت الدافئ الذي رافق وجدان الملايين حول العالم.

الرابط المختصر

search