الخميس، 27 أغسطس 2026

12:42 م

إيقاف رئيس وفد المصارعة بعد هروب لاعبين

الخميس، 27 أغسطس 2026 11:30 ص

اللجنه الاولمبية

اللجنه الاولمبية

قررت اللجنة الأولمبية المصرية، إيقاف إبراهيم عادل العطار، رئيس وفد منتخب المصارعة خلال دورة ألعاب البحر المتوسط، وإحالته إلى لجنة القيم، على خلفية واقعة مغادرة المصارع محمد مصطفى الشامي بعثة المنتخب خلال رحلة العودة إلى القاهرة.

وجاء قرار اللجنة الأولمبية، بعد إجراء تحريات مبدئية حول الواقعة، كشفت عن وجود تقصير وإهمال في متابعة أفراد البعثة خلال رحلة العودة، الأمر الذي دفع اللجنة إلى تحميل رئيس الوفد مسؤولية إدارية، وفقًا للوائح والضوابط المنظمة للبعثات الرياضية المصرية المشاركة في البطولات الخارجية.

تفاصيل واقعة هروب محمد مصطفى الشامي

وتعود تفاصيل الواقعة، إلى رحلة عودة بعثة المصارعة المصرية من دورة ألعاب البحر المتوسط، حيث غادرت البعثة مطار تارانتو متجهة إلى العاصمة الإيطالية روما، استعدادًا لاستكمال رحلة العودة إلى القاهرة.

وخلال فترة الترانزيت في مطار روما، فوجئ أفراد البعثة باختفاء المصارع محمد مصطفى الشامي، ومغادرته المكان دون الحصول على إذن رسمي.

وأوضحت اللجنة الأولمبية، أن رئيس الوفد كان يتعين عليه الاحتفاظ بجوازات سفر أفراد البعثة ومتابعة جميع اللاعبين خلال فترة الترانزيت، إلا أن ذلك لم يحدث، وهو ما اعتبرته اللجنة أحد أوجه التقصير الإداري التي تستوجب التحقيق وتحديد المسؤوليات.

وبحسب التفاصيل، لاحظ مدرب اللاعب اختفاء محمد مصطفى الشامي، وحاول اللحاق به لمنعه من مغادرة المطار، إلا أن محاولته لم تنجح، واضطر المدرب إلى التخلف عن الرحلة، في الوقت الذي تمكن فيه اللاعب من مغادرة البعثة.

اللجنة الأولمبية توضح موقفها

وأكدت اللجنة الأولمبية المصرية أن قرار إيقاف رئيس الوفد لا يعني تحميله مسؤولية قرار اللاعب بشكل مباشر، خاصة أن مغادرة الشامي للبعثة تعد تصرفًا فرديًا، وإنما يأتي القرار بسبب المسؤولية الإدارية المتعلقة بمتابعة أفراد البعثة وتأمين وجودهم والتعامل معهم وفقًا للوائح.

وشددت اللجنة على أن الإحالة إلى لجنة القيم لا تمثل حكمًا نهائيًا على رئيس الوفد، وإنما تعد إجراءً قانونيًا للتحقيق في الواقعة واستكمال الإجراءات اللازمة، تمهيدًا لتحديد المسؤوليات واتخاذ القرار المناسب وفقًا للضوابط المنظمة.

ثاني واقعة هروب خلال أيام

وتأتي واقعة محمد مصطفى الشامي بعد أيام قليلة من إعلان وزارة الشباب والرياضة متابعة واقعة أخرى تخص لاعب منتخب مصر للمصارعة زياد حجاج، الذي غادر مقر إقامة البعثة المصرية في سلوفاكيا، عقب مشاركته في بطولة العالم للمصارعة للشباب.

وبذلك أصبحت واقعة الشامي هي الثانية التي تشهد مغادرة أحد المصارعين للبعثة المصرية في بطولتين مختلفتين خلال فترة زمنية قصيرة، وهو ما أثار تساؤلات حول آليات المتابعة والانضباط داخل البعثات الرياضية المصرية المشاركة في البطولات الدولية.

وتعمل الجهات المعنية على فحص ملابسات الواقعتين وتحديد المسؤوليات، خاصة فيما يتعلق بالإجراءات الإدارية المتبعة في تأمين اللاعبين ومتابعتهم خلال فترات الإقامة والتنقل والسفر.

إنجاز مميز للمصارعة المصرية

ورغم الأزمة التي صاحبت رحلة العودة، فإن بعثة المصارعة المصرية حققت نتائج مميزة خلال منافسات دورة ألعاب البحر المتوسط في تارانتو، بعدما نجحت في حصد 7 ميداليات، لتؤكد قوة المصارعة المصرية وقدرتها على المنافسة وتحقيق الإنجازات في المحافل الدولية.

وجاء من بين الميداليات التي حققتها البعثة ذهبيتان، عن طريق سمر حمزة ومحمد حسن، في إنجاز يعكس المستوى المميز الذي ظهر عليه لاعبو المنتخب خلال المنافسات.

وتأمل الأسرة الرياضية المصرية أن يتم التعامل مع وقائع مغادرة البعثات بصورة حاسمة، مع الحفاظ في الوقت نفسه على المكتسبات والإنجازات التي تحققها المنتخبات الوطنية في البطولات الدولية، خاصة أن نجاح اللاعبين داخل المنافسات يجب أن يتزامن مع الالتزام الكامل باللوائح والانضباط الإداري خارج الملعب.

الرابط المختصر

search