الخميس، 03 سبتمبر 2026

09:31 م

محمد صلاح يكشف أسرار علاقته بمصر.. مفاجأة من لاعبي ليفربول وكواليس اهتمام طرابزون سبور

الخميس، 03 سبتمبر 2026 07:50 م

محمد صلاح

محمد صلاح

جنة عادل

تحدث محمد صلاح، قائد منتخب مصر ونجم طرابزون سبور التركي، عن علاقته الخاصة ببلده مصر، كاشفًا أكثر الأمور التي يفتقدها خلال سنوات احترافه الطويلة خارج البلاد، كما عبر عن سعادته وفخره بالمكانة التي أصبح يحتلها باعتباره نموذجًا ملهمًا للأطفال والشباب في مصر والوطن العربي وقارة إفريقيا.

وجاءت تصريحات صلاح خلال حوار مصور نشرته القناة الرسمية لنادي طرابزون سبور عبر منصة «يوتيوب»، وتناول خلاله عددًا من التفاصيل المتعلقة بحياته خارج الملعب، إلى جانب الحديث عن مسيرته الاحترافية وتجربته الجديدة في تركيا، فضلًا عن كواليس انتقاله وردود أفعال عدد من زملائه السابقين في ليفربول.

صلاح يكشف رد فعل لاعبي ليفربول على استقبال جماهير طرابزون

تحدث محمد صلاح عن اللحظات الأولى التي عاشها عقب وصوله إلى تركيا، بعدما حظي باستقبال جماهيري ضخم من أنصار طرابزون سبور، سواء خلال وجوده في المطار أو عند ظهوره داخل ملعب النادي، مؤكدًا أن الحفاوة الكبيرة التي وجدها كانت لافتة للغاية.

وأوضح قائد منتخب مصر أنه لا يزال يحافظ على علاقته بعدد من لاعبي ليفربول، وعلى رأسهم المجري دومينيك سوبوسلاي، مشيرًا إلى أن بعض زملائه السابقين بادروا بالاتصال به هاتفيًا في اليوم التالي لوصوله إلى تركيا.

وأضاف صلاح أن لاعبي ليفربول أبدوا اندهاشهم الشديد من المشاهد التي صاحبت وصوله، مؤكدين له أنهم لم يسبق لهم مشاهدة استقبال جماهيري بهذه القوة والحماس، وهو ما جعله يدرك حجم الشغف الذي تتمتع به جماهير طرابزون سبور تجاه فريقها.

محمد صلاح: فخور بكوني قدوة للأطفال

وتطرق محمد صلاح إلى الجانب الإنساني من مسيرته، معبرًا عن سعادته الكبيرة بكونه أصبح مصدر إلهام وقدوة للكثير من الأطفال في مصر وإفريقيا.

وأكد النجم المصري أن رغبته في ترك بصمة مختلفة كانت من أهم أهدافه منذ بداية رحلته الاحترافية خارج مصر، موضحًا أن انتقاله من الدوري المصري إلى الملاعب الأوروبية لم يكن مجرد خطوة في مسيرته، وإنما كان بداية لمحاولة صناعة تجربة استثنائية يمكن أن تمنح الأجيال الجديدة الأمل في تحقيق أحلامها.

وأشار صلاح إلى أن رؤية الأمل في عيون الأطفال والجماهير تمنحه شعورًا خاصًا بالفخر، موضحًا أن هذه المكانة لا تمثل بالنسبة له ضغطًا عصبيًا، بل على العكس تمنحه دافعًا مستمرًا للاستمرار وتقديم الأفضل.

وشدد قائد الفراعنة على أن وصوله إلى هذه المكانة وما حققه طوال سنوات مسيرته يجعله يشعر بالرضا، خاصة بعدما أصبح اسمه مرتبطًا لدى الكثير من الأطفال بفكرة إمكانية الوصول إلى القمة وتحقيق الأحلام مهما كانت صعوبتها.

محمد صلاح يكشف أكثر ما يفتقده في مصر

وتحدث صلاح كذلك عن علاقته بالحياة اليومية في مصر، موضحًا أن أكثر ما يشتاق إليه خلال وجوده خارج البلاد هو الأجواء الخاصة التي يعيشها المصريون في الشوارع، وروح الدعابة والعفوية التي تميز طريقة تعامل الناس مع بعضهم البعض.

وأوضح نجم منتخب مصر أنه يستغل فترات وجوده في مصر للاستمتاع بأبسط تفاصيل الحياة اليومية، مشيرًا إلى أنه يحب الجلوس في الشرفة ومتابعة حركة الناس في الشارع، كما يستمتع بمشاهدة تفاصيل الحياة المصرية من نافذة السيارة أثناء تنقله.

وأكد صلاح أن وجوده وسط المصريين يمنحه حالة كبيرة من السعادة والراحة، موضحًا أن الأمور البسيطة التي قد تبدو عادية بالنسبة للكثيرين تمثل له شيئًا مختلفًا بعد سنوات طويلة قضاها بعيدًا عن وطنه.

وأضاف أن مجرد وجوده في مصر واستنشاق هواء بلده يمنحه إحساسًا بالبهجة والسعادة، وهو ما يعكس مدى ارتباطه بالمكان الذي نشأ فيه رغم رحلته الطويلة في الملاعب الأوروبية.

ماذا فعل محمد صلاح بعد معرفته باهتمام طرابزون سبور؟

وكشف قائد منتخب مصر عن كواليس اللحظات الأولى التي علم خلالها باهتمام مسؤولي طرابزون سبور بالحصول على خدماته، مؤكدًا أن رد فعله كان إيجابيًا وحماسيًا منذ البداية.

وأوضح صلاح أنه تحمس لفكرة خوض تجربة جديدة مع طرابزون سبور، خاصة بسبب معرفته بطبيعة المدن التي ترتبط أنديتها بجماهيرها بشكل وثيق، موضحًا أن الأجواء في مثل هذه المدن تختلف عن العواصم والمدن الكبرى التي لا يكون النادي فيها بالضرورة محور الحياة اليومية للجماهير.

وأشار النجم المصري إلى أنه بمجرد معرفته باهتمام طرابزون سبور، بدأ في البحث عن المدينة والتعرف على تفاصيلها قبل اتخاذ خطواته الأولى في التجربة الجديدة.

وأضاف أنه بحث عن أبرز معالم طرابزون والأماكن التي يمكن زيارتها، إلى جانب المطاعم والأماكن التي يمكنه قضاء أوقاته فيها، وذلك من أجل التعرف سريعًا على البيئة التي سينتقل إليها والاندماج مع طبيعة المدينة وثقافتها.

وأكد صلاح أن اهتمامه بهذه التفاصيل جاء من رغبته في التأقلم سريعًا مع حياته الجديدة خارج الملعب، والاستمتاع بالتجربة التركية على المستويين الرياضي والشخصي.

الرابط المختصر

search