الجمعة، 11 سبتمبر 2026

02:04 م

تامر حسني يواسي مريم عامر منيب بعد طرح أغنية "رجعولي حبيبي" لروح خطيبها

الجمعة، 11 سبتمبر 2026 01:56 م

تامر حسني ومريم منيب

تامر حسني ومريم منيب

تعتبر المشاعر الإنسانية الصادقة ولحظات التضامن بين الفنانين من أجمل الصور التي تعكس قيمة الوفاء والإنسانية في الوسط الفني، وهو ما تجلى بوضوح مؤخرًا في موقف الفنان تامر حسني تجاه الفنانة الشابة مريم عامر منيب. 

فبعد طرحها لأحدث أفكارها وأعمالها الغنائية التي حملت عنوان "رجعولي حبيبي"، حرص حسني على تقديم كامل الدعم والمساندة النفسية لها، معبرًا عن تعاطفه العميق مع ما تمر به من ظروف قاسية ومواسيًا إياها في مصابها الأليم، مع التأكيد على ثقته المطلقة في قوة إيمانها بالله ورحمته التي توفر السكينة للقلوب المكلومة.

وقد تجسد هذا الدعم في رسالة مؤثرة وجهها تامر حسني عبر حسابه الرسمي على منصة "إنستجرام"، حيث كتب كلمات لامست القلوب قائلًا: "حاسس بيكي وبالوجع اللي جواكي، وعارف إنك مؤمنة برب العالمين اللي جابنا كلنا وهنروح له كلنا، ثقي في رحمته، وإنهم في مكان أفضل ليهم بكثير، هما في دار الحق والرحمة".

 وتأتي هذه الكلمات لتؤكد على عمق رابطة الأخوة والمواساة، وتذكر بضرورة الصبر والصمود أمام تقلبات الحياة وأحزانها.

على الصعيد الفني، جاءت أغنية "رجعولي حبيبي" التي طرحتها مريم عامر منيب عبر قناتها الرسمية على موقع الفيديوهات الشهير "يوتيوب"، لتكون بمثابة إهداء خاص ووداع مفجع لروح خطيبها الراحل عمرو ستين. الأغنية التي حملت نبرة حزن شجية جاءت بالتعاون مع نخبة من صناع الموسيقى، حيث كتب كلماتها الشاعر عليم، وتولى ألحانها الملحن عمرو مصطفى، بينما قام أحمد عادل بالتوزيع الموسيقي، لتعكس قطعة فنية مليئة بالشجن والصدق الإنساني.

يعكس هذا العمل الفني حالة الصدمة العميقة التي عاشتها مريم عامر منيب، حيث لم تستطع حتى الآن تتجاوز نبأ الفقد المفاجئ لخطيبها الراحل عمرو محمود ستين. وقد حرصت الفنانة الشابة على مشاركة جمهورها ومتابعيها لحظات ضعفها واشتياقها الصادق عبر حسابتها على وسائل التواصل الاجتماعي، لتبقي ذكراه حية في القلوب وتستمد القوة من دعوات محبيها في هذه الأوقات الصعبة.

وفي لمسة وفاء حزينة بالتزامن مع ذكرى ميلاد خطيبها الراحل، دونت مريم كلمات تفكك شغاف القلوب قائلة: "ها نحن نعود من جديد.. إلى ذلك الألم الذي لا ينتهي، ألم الفقد، الطفلة الصغيرة بداخلي ظنت أنها أصبحت أخيرًا بأمان، بعد خسارات حطمتها وأطفأت نورها تمامًا، لكنك أخذتها إلى عالم آخر، وأسقطتها في حبك، وأريتها حياة لا وجود لها إلا في القصص الخيالية، ثم تركتها وحدها من جديد، وأعتقد أنني سأقضي بقية حياتي في الحداد، لكن كم أنا محظوظة، وكم أنا تعيسة في الوقت نفسه، لأنني عرفت حبًا بهذا العِظَم، ثم ظللت أفقده؟".

واستطردت مريم في حديثها الوجداني المعبر عن هذا الفراق القاسي: "هذا أول عيد ميلاد لك في الجنة كان من المفترض أن أرسل لك اليوم رسالة عيد ميلاد، وكان من المفترض أن يكون يومًا سعيدًا جدًا، وكان يجب أن أحتفل بك، لم يكن من المفترض أن يؤلمني الأمر بهذا القدر، هذا أول عيد ميلاد لك في المكان الذي تنتمي إليه حقًا، فالأرواح الجميلة مثلك لن تنتمي أبدًا إلى هذا العالم، مجرد التفكير في أن كل ذلك لن يحدث في هذه الحياة يكسرني، ولا أعرف ماذا أفعل أو إلى أين أذهب بعد الآن، لأنك الشخص الوحيد الذي يستطيع إنقاذي".

الرابط المختصر

search