الثلاثاء، 22 سبتمبر 2026

03:32 م

درة: رغم نجاحاتي الفنية لا تزال هناك أشياء أخرى أفتقدها

الثلاثاء، 22 سبتمبر 2026 03:10 م

درة

درة

تحدثت الفنانة درة عن محطاتها الفنية الممتدة، مشيرة إلى أنها عندما تتأمل أرشيفها الفني وما قدمته من أفلام وسينما ومسلسلات وشخصيات متنوعة، تشعر وكأنها تستعرض سنوات عمرها التي مرت خلال رحلتها الإبداعية.

 وأوضحت أنها تلاحظ اختلافًا وتطويرًا في ذاتها من عمل إلى آخر، مؤكدة أن بعض الأدوار كانت بمثابة مرآة مكنتها من اكتشاف جوانب خفية في شخصيتها، لم تكن مدركة لها في حياتها اليومية العادية.

وأضافت درة خلال استضافتها في برنامج «الصورة»، الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة قناة «النهار»، أنها حريصة طوال الوقت على ضخ التنوع في مسيرتها، إذ لا يقتصر هذا التنوع على طبيعة الشخصيات التي تختارها فحسب، بل يمتد أيضًا إلى أدواتها وطريقتهم في الأداء والتمثيل، معربة عن أملها الشديد في أن يلمس الجمهور هذا التطور والاختلاف المستمر في كتل أعمالها.

وفيما يتصل برؤيتها الفنية للرموز والتفاصيل، أوضحت درة أن اللون الأحمر يحمل بالنسبة لها طابعًا أنثويًا خالصًا، وتراه معبرًا عن روح المرأة وقوتها.

ولفتت إلى أن شخصية «ميادة» التي جسدتها في مسلسل «على كلاي» اعتمدت على ألوان ذات حضور قوي وجريء، حيث ظهرت باللون الأحمر على الملصق الدعائي للعمل، وذلك بخلاف الشخصيات الرقيقة والناعمة التي تتجه دائمًا نحو درجات اللون الوردي، كما أشارت إلى أن شخصيتها الحقيقية في الحياة الواقعية تحمل قدرًا كبيرًا من الرقة والنعومة.

وعلى الصعيد الإنساني والشخصي، فتحت درة قلبها بشفافية لافتة للحديث عن أحلامها وطبيعة الحياة، مشيرة إلى أنه كما غمرها الله بالنعم التي تحمده عليها دائمًا، فإن هناك في المقابل أشياء أخرى تفتقدها ولا تتوافر لديها.

وأكدت أن هذه القناعة تمثل طبيعة الحياة البشرية، حتى وإن كانت محملة بالشجن أو الألم في بعض الأحيان، فالمرء لا يملك قدرة تحقيق جميع أمنياته، بل ينجح في نيل بعضها بينما يخفق في الوصول إلى البعض الآخر. 

وفي هذا السياق، كشفت درة عن أمنية شخصية غالية كانت تتمناها، مؤكدة أنها كان لديها حلم شغوف بالأمومة ورغبة صادقة في أن تصبح أمًا.

واختتمت حديثها بالتأكيد على رضاها التام والكامل بما قسمه الله لها وقضائه في حياتها، معربة عن أملها وثقتها فيما يكتبه الله لها بالقبول والرضا، مرددة بقلب متقبل: «إن شاء الله بإذن الله».

الرابط المختصر

search