الأحد، 08 نوفمبر 2026

04:46 ص

ريهام عبد الغفور تنهار بالبكاء في حديثها عن والدها الراحل: لجأت لأطباء نفسيين

الأحد، 08 نوفمبر 2026 04:30 ص

ريهام عبد الغفور

ريهام عبد الغفور

في لحظات إنسانية مؤثرة، لم تتمالك الفنانة ريهام عبد الغفور دموعها أثناء حديثها عن والدها الفنان الراحل أشرف عبد الغفور، مستعيدة تفاصيل مؤلمة من يوم وفاته، الذي لا يزال حاضرًا في ذاكرتها بكل ما حمله من صدمة وحزن، مؤكدة أن رحيله ترك فراغًا كبيرًا في حياتها يصعب تعويضه أو تجاوزه.

ريهام عبد الغفور تنهار بالبكاء في حديثها عن والدها الراحل: لجأت لأطباء نفسيين وتناولت مضادات للاكتئاب

واسترجعت ريهام عبد الغفور، خلال استضافتها في بودكاست «منا وفينا» مع الإعلامية هبة حيدري، المعروض عبر قناة ومنصة «المشهد»، تفاصيل اليوم الذي فقدت فيه والدها في 3 ديسمبر 2023، موضحة أنها كانت تستعد لاستقباله في منزلها على الغداء، بعدما عاد من لبنان لقضاء إجازة قصيرة في مصر.

وقالت إنها كانت قد أعدت له مجموعة من الأطعمة التي يحبها، وفي مقدمتها المكرونة بالبشاميل والبامية، وكانت تنتظر وصوله بسعادة لقضاء وقت معه، قبل أن تتلقى اتصالًا هاتفيًا يفيد بتعرض والديها لحادث، لتتحول لحظات الانتظار والفرحة إلى واحدة من أصعب التجارب التي مرت بها في حياتها.

وأضافت أنها ظلت خلال تلك اللحظات تطالب الموجودين بالسماح لها بالتحدث مع والدها، دون أن تستوعب حقيقة ما حدث، حتى علمت بخبر وفاته داخل المستشفى، مؤكدة أن تلك اللحظة كانت صادمة وغيرت الكثير في حياتها، وتركت بداخلها ألمًا لا يمكن وصفه بالكلمات.

ريهام عبد الغفور: لجأت لأطباء نفسيين بعد وفاة والدي

وتطرقت الفنانة إلى التأثير النفسي الذي تركه رحيل والدها عليها، كاشفة أنها اضطرت إلى الاستعانة بأطباء نفسيين، كما تناولت أدوية مضادة للاكتئاب في محاولة لمساعدتها على تجاوز الحالة الصعبة التي مرت بها، إلا أنها عانت من بعض الآثار الجانبية للأدوية، إلى جانب تعرضها لنوبات هلع.

وأوضحت أن فقدان الأشخاص المقربين لا يعني أن الإنسان يستطيع تجاوز غيابهم بصورة نهائية، وإنما يتعلم مع مرور الوقت كيفية الاستمرار في الحياة والتعايش مع ألم الفقد، مشبهة الحزن بأنه «حجر ثقيل» يحمله الإنسان معه، وقد يعتاد وجوده بمرور الأيام، لكنه لا يصبح أخف أو يختفي تمامًا.

والدي كان أخويا وصاحبي وسندي.. ريهام عبد الغفور تستعيد ذكرياتها معه

وأكدت ريهام عبد الغفور أن علاقتها بوالدها الراحل كانت استثنائية، فلم يكن بالنسبة إليها مجرد أب، بل كان بمثابة الأخ والصديق والسند الذي تلجأ إليه في مختلف المواقف، وكان وجوده يمنحها شعورًا بالأمان والاحتواء.

وأشارت إلى أنها تفتقد كثيرًا متابعته لتفاصيل حياتها الفنية وحرصه الدائم على مشاهدة أعمالها وإبداء رأيه فيها، خاصة مسلسلي «حكاية نرجس» و«ظلم المصطبة»، موضحة أنه كان من أكبر الداعمين لها وأكثر الأشخاص الذين تهتم بمعرفة انطباعهم عن أدائها.

واختتمت حديثها بالتعبير عن حجم اشتياقها لوالدها، مؤكدة أن أكثر ما تفتقده في غيابه هو أحضانه وحنانه، إلى جانب تفاصيل الحياة اليومية التي كانت تجمعهما، والتي أصبحت بعد رحيله ذكريات تستعيدها بقلب مثقل بالحنين، في تجربة إنسانية تؤكد صعوبة الفراق حين يكون الراحل أحد أهم مصادر الأمان والحب في حياة الإنسان.

الرابط المختصر

search