الأحد، 27 سبتمبر 2026

12:05 م

كواليس الساعات الأخيرة في استئناف سجن سعد لمجرد 10 سنوات.. وصدمة داخل عائلته

الأحد، 27 سبتمبر 2026 11:47 ص

سعد لمجرد

سعد لمجرد

عاد اسم الفنان المغربي سعد لمجرد، ليتصدر المشهد الإعلامي ومنصات التواصل الاجتماعي مجددًا، وذلك عقب صدور قرار قضائي فرنسي جديد يُسدِل الستار على مرحلة جديدة من قضيته الشهيرة التي تعود أحداثها إلى عام 2016، والمتعلقة باتهامه باغتصاب والاعتداء على الشابة الفرنسية لورا بريول. 

جاء هذا القرار الصادر عن محكمة الجنايات الاستئنافية بمدينة كريتاي الفرنسية، يوم أمس السبت 26 سبتمبر 2026، بتشديد العقوبة السابقة الصادرة بحقه في الدرجة الأولى عام 2023 من السجن 6 سنوات، ليقضي الحكم الاستئنافي بسجنه لمدة 10 سنوات مع صدور أمر فورى بإيداعه السجن لتنفيذ العقوبة.

ويعكس هذا الحكم الاستئنافي محطة مفصلية في مسار قضائي معقد وطويل يمتد لأقرب من عقد من الزمان، شهد خلاله الشارع العربي والمغربي متابعة حثيثة لجلسات محاكمة متعددة وتطورات متلاحقة بين الحبس الاحتياطي والسراح المؤقت. وطوال هذه السنوات والمراحل المحاطة باهتمام إعلامي واسع، استمر الفنان المغربي في نفي كافة التهم الموجهة إليه جملة وتفصيلًا، متمسكًا ببراءته التامة ومؤكدًا أن ما حدث لم يكن سوى مؤامرة أو سوء فهم للواقعة.

وفي أول رد فعل رسمي وإنساني من داخل عائلة الفنان، خرج والده البشير عبدو عن صمته ليعبر عن صدمته الكبيرة جراء القرار القضائي الأخير، وجه من خلالها رسالة مؤثرة عبر حسابه الشخصي على منصة «إنستغرام» يؤكد فيها براءة نجله ومساندته المطلقة له.

 وأوضح والد الفنان أن الأسرة تعيش ظروفًا نفسية وصعبة للغاية لا يعلم بمدى قسوتها إلا الله، مشيرًا إلى أن الحكم الصادر جاء جائرًا وقاسيا  بحسب وصفه ولا يتناسب إطلاقًا مع الدلائل والإثباتات القانونية التي قدمها فريق الدفاع أمام هيئة المحكمة والنيابة العامة.

واختتم والد سعد لمجرد كلماته المؤثرة بتسليط الضوء على حجم المعاناة النفسية التي تحيط بالعائلة في هذه الأوقات الحرجة، متحدثا بألم عن الوضع الصحي والنفسي الذي يمر به هو وزوجته الفنانة نزهة الركراكي، مؤكدًا أن أملهم في الله لا ينقطع رغم قسوة الظرف الحالي، ومشددًا على أن ابنه مظلوم بجميع المقاييس القانونية والإنسانية رغم كل المقومات والأدلة التي قدمها محاموه لإثبات عكس ذلك.

الرابط المختصر

search